دعارة بـ«وجه طفولي» أغنية إباحية لبنانية تثير جدلاً!

نداء إلى الرقابة، هذه هي الصرخة التي أطلقها عدد من اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ دعوا لحذف أغنية إباحية عن موقع يوتيوب، تخدش الحياء وتستهدف الأطفال أولاً.

الأغنية المليئة بألفاظ جنسية “بحتة” واللبنانية الصناعة، نشرها موقع “فري ستايل بلس” على صفحته يوتيوب، مزيلاً الشاشة بـlogo “نكات ليبانيز +18″، ممّا يدل أو أنّ المصدرين عملا معاً لإنتاج هذا الفيديو الرخيص، أو أنّ كلاهما يتبعان لجهة واحدة لا رادع خلقي لها.

هذه الجهة الصانعة لهذه المهزلة، لم تكتفِ بالإباحية والرذيلة اللفظية، وإنّما استعانت في نشرها المقطع على طريقة الفيديو الكليب بنماذج كرتونية لأطفال يرقصون ويرددون بصوت طفولي كلمات الأغنية الجدلية والمرفوضة مجتمعياً والأقرب إلى “بورنو ستايل”.

هذه الأغنية التي هي أقرب إلى دعارة مباحة، وتحمل على  قلة كلماتها إيحاءات مبتذلة بالعلاقات الجنسية الشاذة والـ”تابو”، أصبحت بمتناول أطفالنا!

النشطاء من جهتهم، ناشدوا النقابات المعنية، والجهات المسؤولة عن هذا التسيب، فشريط فيديو كهذا يهدد الأطفال أولاً وأخيراً، حيث أنّ الصورة البريئة للفيديو التي تجذب الفئات العمرية الصغيرة تخفي خلفها كمّ من السقوط والانحطاط وكثير من الدونية.

ما عرضته قناة اليوتيوب هذه هو “هبوط أخلاقي”، وليس فناً، ولا نكتةً، ولا حضارة، ولا حرية!

فـ “يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”، إن كانت الحضارة والحرية “جنسية”، فهذا يعني أنّ ما يحكمنا الغريزة، وأنّنا قد فقدنا ما يميز الجنس البشري عن غيره ألا وهو العقل!

أما بالنسبة لإسم الأغنية وما تحتويه، فنتحفظ عن ذكره،  إذ أننا ننتقد هذا الانزلاق الخلقي، ونكتفي من هذا الباب بالإضاءة عليه، ولكن لن نسميه ولن نعنونه، وعلى المعنيين بحماية أطفالنا وأجيالنا أن يبحثوا وأن يحاسبوا!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور- كيف أصبحت “الآنسة وردة” اليوم؟

هل تذكرون وردة من مسلسل “جميل وهناء”؟ إنّها الممثلة “رباب كنعان” الغائبة عن الساحة الفنية ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!