حبوب الكولاجين الجمالية: تأثيراتها، مضارها ومدى فائدتها في المحافظة على نضارة الوجه وصحة الجسم

حبوب الكولاجين هي أحد أنواع البروتينات المفيدة للجسم، والتي تعمل على بناء وترميم العظم، والأوتار، والغضاريف، والجلد، والأظافر، وقد انقسم العلماء والمتخصّصين في مواقفهم تجاهها، فمنهم من يرى أنّه من السابق لأوانه الحكم عليها سلبا أو إيجابا لأنّنا لا نعلم في حقيقة الأمر أثرها التراكميّ على مرّ الزمن، وهناك من العلماء من يرى أنّها تتكوّن من موادٍ طبيعيّة لا تضرّ الجسم كالمواد المصنّعة، فيردّ عليهم بعض العلماء بقولهم: أنّ الكورتيزون يتكوّن من مواد طبيعيّة ولكن إذا ما استخدم دون استشارة طبيب، أو تمّ تناول جرعات زائدة منه فإنّه يشكل ضرراً كبيراً على صحة الجسم.

الدكتور مازن مفرج، الأخصائي في الطب التجميلي ومكافحة الشيخوخة، يطلع “نافذة العرب” على فوائد مادة الكولاجين في علاج البشرة والجسم وما هي الأضرار المعروفة عن الكولاجين حتّى الآن؟

فوائد حبوب الكولاجين
تحافظ مادة الكولاجين على نضارة ومرونة بشرة الجلد وتقاوم ظهور مختلف التجاعيد فيها. ومن المعروف أنّ التقدّم في السن يعمل على تخفيض نسبة الكولاجين في الجسم، فنستنتج من ذلك أنّ هذه المادة تعمل على إطالة الشباب أيضا.

2016-10-11-14-37-52

كما تقوم مادة الكولاجين بملء الخطوط الناجمة عن التجاعيد، وارتخاء الجلد وترهله مع التقدّم في العمر، أو التعرّض الشديد لأشعّة الشمس. وتعمل على معالجة الآثار الناجمة عن الجروح، والندوب، وآثار حبّ الشباب. بالإضافة الى انها تقوّي بصيلات الشعر، وتعيد للشعر بريقه، ولمعانه الصحيّ والطبيعيّ. وتزيل معظم آثار الذبول والشحوب الناجمين عن الشيخوخة حول منطقة الشفتين والعينين. ويشدد الدكتور مازن مفرج ان مادة الكولاجين مفيدة في معالجة الآلام الناجمة عن التهاب المفاصل وتعمل على تغذية وتقوية وتحسين أداء كافة عضلات الجسم.

أضرار حبوب الكولاجين
لم تظهر حتّى الآن أيّة مضاعفات وآثار جانبيّة سلبيّة جرّاء تناول هذه الحبوب، مع أنّ هناك شريحة من الناس ظهرت عليها زيادة ملحوظة في الوزن جرّاء تعاطيها، ولكن هذا الأثر يمكن اعتباره أثراً إيجابيّاً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النحافة، ويرغبون في زيادة أوزانهم، ولكن على العموم يجب عدم الإفراط في تناول هذه الحبوب، ويفضّل الرجوع إلى متخصّص لأخذ استشارته في تحديد الكميّة، والأوقات التي يسمح فيها بتناولها، ومن الواضح أيضا حتّى الآن أنّ الآثار الايجابية لهذه الحبوب قد أصبحت ظاهرة للعيان لجميع من قام، ويقوم باستخدامها ولم تظهر على أيّ منهم أيّة مشاكل صحّيّة وآثار جانبيّة تدعو لتجنب تعاطيها، واتّخاذ موقف حاسم تجاهها.

وبحسب الدكتور مازن مفرج أنّ هناك دول عديدة تقوم بإنتاج هذه الحبوب، ومن هذه الدول اليابان والولايات المتّحدة، وقد أثبتت الأخيرة تفوقها حتّى الآن، وباتت الأسواق العربيّة تعجّ بمنتجاتها، ومع ذلك فلا يزال انتشارها محدود بين الناس ولا يستخدمها إلا شريحة قليلة نظرا لارتفاع أسعارها نسبيّاً.

* أخصائي في الطب التجميلي ومكافحة الشيخوخة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ممارسة الرياضة

كيف تجبر نفسك على ممارسة الرياضة؟

يؤكد العديد من علماء الصحة أن ممارسة الرياضة تعتبر من أهم الوسائل للحفاظ على الرشاقة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!