هلع شديد يلازم خامنئي من ظروف النظام المتأزمة

حاول الولي الفقيه للنظام مرة أخرى التستر على خوفه وقلقه من تحذيرات الادارة الأمريكية الجديدة ضد تدخلات النظام الارهابية وذلك من خلال توصيفه الادارة الأمريكية والحالية بأنه لا فرق بينهما وأكد قائلا:«احدى خدع الحكومة الأميركية السابقة والحالية هي تكرار خدعة ‘تهديد إيران بالحرب’ إنهم يتحدثون اليوم أيضا كما في السابق عن الخيارات العسكرية على الطاولة وقد قال مسؤول أوروبي لمسؤولينا أيضا ‘انه لو يكن الاتفاق النووي فان الحرب كانت حتمية’ إلا أن هذا الكلام كذب محض، وهم يريدون حرف أذهاننا عن الحرب الحقيقية أي المعركة الاقتصادية وتوجيهها نحو الحرب العسكرية كي لا يتمكن المسؤولون من التركيز على مجال التقدم الاقتصادي ويتخلفوا عن ركب الحرب الثقافية المناهضة للشعب الإيراني».

ورد على تصريحات روحاني في مسرحية حكومية اقيمت يوم 10 شباط تحت عنوان المصالحة الوطنية حيث قال «اننا كلنا نتبع القائد المعظم للثورة ونبحث عن الاجماع والمصالحة والانسجام الوطني» اعتبر ذلك بلا معنى وقال: «هناك البعض يتحدثون عن تعبير ”المصالحة الوطنية“ فلا معنى للمصالحة الوطنية باعتقادي…قد يكون هناك اختلاف في قضية سياسية بين شخصين فلا أثر لذلك ولماذا تقولون المصالحة! فهل هناك قطيعة لكي يتصالحوا. ومن خلال هذه التعابير يضخمون القضية في الصحف ولا يعلمون انه يخلق مشكلة وعندما تتحدثون عن المصالحة فهذا يعني كانت هناك قطيعة بينما لا توجد قطيعة».

وتابع خامنئي ليبدي حقده ازاء انتفاضة عاشوراء 2009 وهجوم الشباب الثوار في ذلك اليوم على ميليشيات البسيج القمعية وانزال صور الولي الفقيه واستهداف مبدأ ولاية الفقيه وقال: «وبطبيعة الحال فان شعبنا في قطيعة ولن يتصالح مع أولئك الذين أساءوا يوم عاشوراء وضربوا ذلك الشاب التعبوي بكل قساوة وبلا حياء بعد أن جردوه من ثيابه. ولا نتصالح معهم . مع اولئك الذين كانوا يعارضون أساس الثورة وكانوا يقولون بان ‘الانتخابات ذريعة وان هدفنا هو (ضرب) أساس النظام’ هم حفنة ضئيلة وبمثابة القطرة الصغيرة أمام بحر الشعب العظيم الهادر».

كما حاول خامنئي القاء اللوم على الحكومة والقوى التابعة له بسبب الغضب الشعبي والتظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد ضد ولاية الفقيه ومثل كل الطغاة على وشك السقوط حاول يائسا أن يجعل نفسه بجانب الشعب متناسيا انه قرابة 30 عاما جاثم على صدور الناس بفعل الاعدام وتصدير الارهاب وحتى شطب التنافس الحكومي وقال بدجل مثير للسخرية: قلنا ان عام ‘الاقتصاد المقاوم، المبادرة والعمل’ يقرب من نهايته والآن نحن في نهاية شهر بهمن. يجب أن تظهر المبادرة والعمل وأنا قلت منذ بداية العام ان على المسؤولين في الحكومة والمسؤولين في السلطة القضائية أو المسؤولين في البرلمان لا فرق بينهم عليهم أن يقدموا تقارير للشعب عما أنجزوه في هذا المجال ولا أن يقولوا يجب أن يكون كذا وكذا وعليهم أن يقولوا ماذا فعلوا وعليهم تحديد ذلك.

وأقول للمسؤولين ان الحضور الشعبي في 10 شباط لا يعتبروه عدم وجود شكوى لديهم من نشاطاتنا نحن المسؤولين. الناس لديهم شكوى. المواطنون لديهم شكوى عما يجري في البلاد. الناس يعانون من التمييز وأينما يرون التمييز فهم ينزعجون من ذلك ويقاسون. وأينما يرون التقاعس والتباطؤ واللامبالاة تجاه المشكلات وكذلك عدم تقدم الأمور فهم غير راضين وشاكين منا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصريح السيد محمد محدثين بشأن المناظرة الثالثة لمرشحي مسرحية الانتخابية

  المقاومة الايرانية :  المناظرة الثالثة لمرشحي مسرحية الانتخابية تثبت قبل كل شيء أن نظام ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!