إبنة 11 عاما.. سلمت يدها

استفاقت أمينة، ابنة الحادية عشرة، وهي طفلة سورية نازحة في لبنان، أحد الأيام لتجد اصبع يدها اليمنى منتفخا والألم يمتد حتى كامل جسدها الصغيرمن شدة الورم. ظن الأهل أن الاصابة بسيطة فعالجوها بالوصفات الشعبية مثل البصل المشوي والعجين… ألا أن الأصبع التهب جدا وتطور الى ما يشبه الحرق من الدرجة الثانية مع تشقق وسيلان الدم. قالت أمينة ” شعرت بالخوف الشديد وغاية الوهن وألمتني يدي لدرجة منعتني من النوم ليلا..”.

قيل لأمينة في إحدى مستشفيات بيروت ان الأصبع يحتاج الى بتر، معتقدين أنه حالة “غرغرينا”. ومثل ذلك الاجراء يتخذ عادة بسبب الصدمات والأورام الخبيثة وبعض التشوهات.

لكن والديها فضلا استشارة طبيبة ثانية قبل الموافقة على البتر، ولحسن الحظ توجها الى عيادة تستقبل النازحين السوريين في مجدل عنجر في البقاع. تحدث الوالد قائلا: “نحن نعيش في بيروت ولا قدرة لنا على دفع تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة. وقد أعطونا مجرد مراهم لعلاج ابنتي. فنصحنا أصدقاء بالذهاب الى البقاع لزيارة العيادة”.

استقبل الأطباء في قسم الطوارىء بمستوصف غراس الخير الطفلة أمينة وقدموا لها جميع الاستشارات اللازمة، بما فيها الجراحة العظمية. وقرروا المحافظة على الأصبع وعدم بتره، كما عالجوها بالمضادات الحيوية اضافة الى الضمادات المعقمة وفق اللازم وامتدت فترة العلاج الى ثلاثة أشهر.

وكانت النتيجة ان سلمت يدها!

ان قسم الطوارىء في عيادة البقاع يموله الهلال الأحمر القطري ضمن برنامج دعم المراكز الصحية الأولية في لبنان، وهو يستقبل حوالي 800 مريض شهريا منذ افتتاحه عام 2016. وقد انشىء قسم الطوارىء استجابة للحاجات الملحة لدى النازحين السوريين في منطقة البقاع. وهو قسم ضمن مستوصف يموله شركاء اخرون يلبي حاجة 15% من الحالات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!