إيرولت من السراي: سنبذل جهدنا ليبقى لبنان في منأى عن الأزمة السورية

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري صباح اليوم في السراي الحكومي وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت في حضور السيد نادر الحريري.

بعد اللقاء، قال أيرولت: “لقد حرصت على العودة إلى لبنان سريعا جدا، لكي أحيي باسم فرنسا، برسالة أخوية من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، انتخاب الرئيس ميشال عون، وكذلك تسمية الرئيس سعد الحريري، وتهنئته بتشكيله حكومته الجديدة. لقد أتيت لأنقل له تحيات وتشجيع فرنسا”.

أضاف: “إن فرنسا صديق وفيّ للبنان، وقد أثبتت ذلك دائما، ولقد أتيت لأعبر عن دعمي الكامل لرئيس مجلس الوزراء، الذي لديه مهمة صعبة، ولكن مع حكومته التي تحضّر بيانها الوزاري، والتي عليها أن تعدّل قانون الانتخابات النيابية وتحضّر لإجراء الانتخابات، فإن عليها أيضا أن تقوم بكل ما في وسعها من أجل ضمان تطور لبنان وأمنه، ولا سيما في ظل استقرار الوضع السياسي”.

وتابع: “فرنسا ستواصل مساعدتها للبنان لكي يواجه كل المصاعب المحدقة به، على الصعيد الاقتصادي وكذلك مع وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين بسبب النزاع في سوريا. ولذلك فإن فرنسا التزمت كذلك ماليا، ولبنان هو البلد الذي يحظى بأعلى نسبة مساعدة مالية من فرنسا على هذا الصعيد، ونحن مستمرون في ذلك. كما أننا سنعمل كل ما في وسعنا لكي يبقى لبنان خارج النزاع السوري والبقاء إلى جانبه في محاربته للإرهاب. كما أذكّر بأن فرنسا حاضرة ضمن إطار قوات اليونيفيل التي زرتها في تموز الماضي. كما أننا نأمل أن يتمكن لبنان من مواصلة حواره مع الدول المجاورة، ولا سيما المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وكذلك مع إيران، وفرنسا ترغب في أن تستمر في لعب دور “المسهّل”. هذه العبارة استخدمتها في زيارتي الأخيرة لبيروت في تموز الماضي، ليس لكي نقرر باسم اللبنانيين، ولكن لكي نشجع على إيجاد حل للوضع السياسي، مع لعب دور المسهّل. والنتيجة أن اللبنانيين وجدوا الحل بانتخاب رئيس للجمهورية وتسمية رئيس لمجلس الوزراء وتشكيل حكومة، وهم على الطريق الصحيح. لكن فرنسا تود أن تكون مسهّلا للحوار في المنطقة. هذه هي الرسالة التي حملتها إلى المسؤولين اللبنانيين، الآن إلى الرئيس الحريري، وبعد ذلك سأنقلها إلى كل من رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية. فرنسا وفيّة لتاريخها، وهو تلك العلاقة الفريدة بين فرنسا ولبنان”.

وردا على سؤال حول الهبة السعودية للجيش والقوى الأمنية اللبنانية، أجاب: علمت هذا الصباح أن الرئيس عون سيزور قريبا المملكة العربية السعودية، وهذا أمر نرحب به، وأنا كذلك سأزور المملكة في شهر كانون الثاني المقبل، حيث سأتطرق إلى كل هذه المسائل. ولكن الجو ملائم حتى لو كانت بعض الأمطار اليوم، ولكن الشمس تشرق مجددا على لبنان وهذا مؤشر إيجابي ويدعو إلى التفاؤل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!