اغفر لنا يا رفيق.. قاتلك حر طليق

​ منذ أيام يا رفيق،
أخبرتك عن حال ضيق…

اليوم حلت ذكراك،
استذكر يوم شيعناك،
بأزهار حبٍ ودعناك،
وبدموع قهرٍ عانقناك،
وبرب العزة عاهدناك..

اننا والله لن ننسى،
وان صدانا سيكون أقسى،
من عبوات غدرٍ زرعوها،
بمربع عارٍ صنعوها،
للحظة عهرٍ أرادوها،
أن توقف للوطن مسارْ،
وتقتل حلم الإعمارْ،
وتحرقَ البلدَ بنارْ،
فتُحقِّق وعدَ بشارْ…

بعد عقد يا رفيق،
القاتل حرٌّ طليق…
ولأجل وطن أحببت،
أُجبِرَ سعداً أنجبتْ،
أن يزور العاهر بقصرِه،
أن يصافح رغم قهرِه،
ذاك السفاح الجزّار،
فصودر للبلد قرار،
وطوقتنا قمصان سود،
وقلوبٌ حقدٌ يعميها،
وقواعدُ إجرام يرسيها،
للدولة إرشادٍ يعطيها،
حاكمٌ نيرونٌ نمرود….

قلنا يوم زفّيناك
انّا ابدا لن ننساك
وأننا سننتظر القصاص،
وقبله ابدا لن نساوم
مع مجرم برتبة مقاوم…

قد وعدناك يا رفيق،
لكنا فقدنا الطريق،
قلنا مرة في ذكراك،
انا للدولة سنعبر،
قد عبر عمر منذ ذاك،
ذقنا ويلات المر..
ورموز الثورة في تيه
وعاد يحكمنا السفيه
فاغفر عجزنا يا رفيق
قاتلك حر طليق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!