سعد الحريري مارسيل غانم

الحريري: أي تعطيل سيكون بوجه عون.. وبري “بيمون”

أطل الرئيس سعد الحريري، مساء اليوم في مقابلة عبر شاشة تلفزيون “أل بي سي” وبثها ايضا تلفزيون “المستقبل” وإذاعة “الشرق”، في برنامج “كلام الناس”، من بيت الوسط، تناول خلالها الاوضاع الداخلية والإقليمية، وفي مقدمها الإستحقاق الرئاسي وظروف المبادرة التي تقدم بها لانتخاب رئيسٍ للجمهورية.

وفي ما يلي نص المقابلة:

سئل: مساء الخير دولة الرئيس المكلف.

أجاب: لم ننتخب رئيسا بعد، إن شاء الله الاثنين سننتخب رئيسا ثم تحصل المشاورات.

سئل: رأيناك عائدا منشرحا وكأنك أحضرت الأمل للناس، ولكن لماذا رغم كل الحيثيات والاسباب التخفيفة للقرار، لماذا يُصوّر للبعض ان ما قلته وما تقوم به هو اعلان هزيمة لسعد الحريري، ولماذا استسلمت؟

أجاب: أنا استسلمت منذ 14 شباط 2005، استسلمت عن أن آخذ مصلحتي الشخصية بالانتقام، فأخذت مصلحة البلد لأنها الاهم بالنسبة لي.

سئل: لكن لو صمدت على خيار من الخيارات التي قمتم بها في  14 اذار 2005 حتى اليوم وذهبتم الى مرشح من 14 اذار او مرشح توافقي من البداية، ربما لما وصلتم الى هذه الهزيمة؟

أجاب: نحن لم نترك جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية الا وذهبنا اليها، ولم نتخلف ككتلة نيابية وكتيار مستقبل وحلفاؤنا عن انتخاب رئيس جمهورية. المشكلة أنه كان هناك تعطيل في انتخاب رئيس الجمهورية، واليوم نحن قادمون ان شاء الله الى انتخاب رئيس جمهورية.

سئل: اكتشفنا ان الطريقة الوحيدة لاقناع سمير جعجع بميشال عون هي تأييد ترشيح سليمان فرنجية، والطريقة الوحيدة لاقناع سليمان فرنجية بحضور الجلسة، والطريقة الوحيدة لاقناع فرنجية بحضور الجلسة هي تأييد ترشيح ميشال عون، هل هذا ما كنت تريده؟

أجاب:  لا يمكن لاحد ان يشك ان هذا كان هاجسي الاساسي طوال المرحلة السابقة، الفراغ وما يؤدي اليه ، منذ سنتين ونصف اتيت وبدأت بالتحدث مع الجنرال عون وكان الاساس بالنسبة اليّ ان الفراغ مميت للبلد وهذا كان يخيفني، ربما لم يكن يراه البعض كما كنت اراهـ ولكنني كنت اعرف ان كل ما يحصل في مؤسسات الدولة والاقتصاد والبيئة وكل ما يحصل في البلد امنيا وغيره ،كنت اراه منذ سنتين ونصف، لاننا اذا نظرنا ماذا فعل الفراغ سابقا في البلد اكان في 2007 او 1989 او كل مرحلة مر بها لبنان عندما يصاب بالفراغ نذهب الى كارثة مليئة بالدم وبتغيير النظام وبمأساة اقتصادية، لذلك كنت انظر دائما ان هذا الفراغ هو مقتل لبنان ومقتل الدولة والمؤسسات، كنت انظر في كل هذه المرحلة يجب علينا ان نقوم بأي شيء لنتمكن من التخلص  من هذا الفراغ.

سئل: وكأنك توحي الى اللبنانيين ان ما فعلته قد تكون لا ترغب بالقيام به.. يعني وصولك الى تبني الجنرال عون وكأن ما فعلته غصبا عنك فقط من اجل ايصال البلد الى “شط الامان”؟

أجاب: لا شك انني عندما قمت بالمبادرات اكان مع معالي الوزير سليمان بيك فرنجية كنت مترددا اولا واتحدث بكل صراحة

سئل: اكيد، انت تاتي لتصارح اللبنانيين، وكنت خائفا من هذا الخيار؟

أجاب: اكيد كنت خائفا من هذا الخيار لكن عندما قابلت معالي الوزير وجدت ان كثيرا من الامور تجمعنا وتوجد امور نختلف عليها، وكذلك ايضا مع الجنرال عون نتفق على الكثير من الامور الاقتصاد والدولة والمؤسسات

سئل: الاقتصاد؟

أجاب: نعم الاقتصاد كله، هل قال لك احد ان الجنرال عون لا يريد للدولة ان تقوم؟

سئل: بالتاكيد يريد.. ولكن النظرة للاقتصاد مختلفة عن نظرتكم انتم للاقتصاد دولة الرئيس؟

أجاب: نظرتنا ونظرتهم نفسها.

سئل: هو الذي كان ينتقد السياسات المالية والاقتصادية لحكومات الرئيس سعد الحريري وحكومات الرئيس السنيورة وحكومات الرئيس رفيق الحريري رحمه الله؟

أجاب: توجد امور اذا نظرنا الى الوراء يمكننا ان نبقى في الماضي، ننظر اليوم الى المستقبل، لذلك ما اقوله انا انه بالتاكيد توجد انتقادات.. جزء منها كان سياسيا، وكانت الانتقادات على اساس انه يمكن ان تكون هناك مكتسبات سياسية، ما اقوله اليوم اننا وصلنا الى توافق نحن والجنرال عون على الكثير من الامور في الاقتصاد وما يريدونه هم للبنان وما نريده نحن للبنان هو ان نعود ونرى فعلا لبنان يقوم على قدميه.

اذا نظرنا الى الاقتصاد الوطني اللبناني نجد ان النمو صار -1 هل هذا مقبول عند اللبنانيين؟ هل من المقبول اننا صرنا نرى ان المشكلة الاساسية في البلد بكيفية لم الزبالة من الطرقات؟ هل من المقبول ان يصبح لدينا خوف اليوم على الليرة اللبنانية او انه ليس لدينا سياحة كما يجب..

بالنسبة لي ، قيام الدولة ان نعيد البلد الى الاقتصاد، ان نعيد انماء الاقتصاد.

عندما نذهب الى مجلس الوزراء مع كل احترامي ومحبتي  للرئيس تمام سلام الذي قام بجهد عظيم خلال هذه المرحلة الدقيقة جدا.  هل هذا ما نطمح له. ان نفك صراعات  كل اسبوع من سيحضر او لا ، كل موضوع سياسي نحاول ان نرقع ب100 مكان، هذا ليس مقبولا

مجلس النواب ، الرئيس بري ….، اليوم نرى انه ليس فعالا اصبحنا نجتمع لتشريع الضرورة ، هل هذا معقول؟

سئل: هؤلاء الاطراف ايضا جزء منهم كان يأخذ البلد، التشريع ومجلس الوزراء رهائن كي يصلوا الى هذا الخيار السياسي الذي انت وصلت له؟ في مكان من الاماكن انت خضعت لهذا الابتزاز السياسي؟

أجاب: انا خضعت لقناعتي ان لبنان اهم من اي شخص آخر، اهم مني واهم منك واهم من اي قيادة سياسية في البلد، من يهمني هم الناس، والناس هم البوصلة بالنسبة لي واستقرار هذا البلد بالنسبة لي هو كل شيء

عندما تقدم تضحية في مكان ما تكون تقدمها لمن ؟

سئل: الناس كانت تريدك ان تصمد دولة الرئيس لمَ لم تصمد اكثر بخياراتك وقناعاتك؟

أجاب: انا اتيت الى عند كل الناس ان كان في السياسة او السياسيين او اناس طبيعيين

الى متى سنصبر، ليأتينا الفرج؟  الفرج من شو من اين ولمن، نحن قمنا بمبادرة لمصلحة البلد

انظر للمبادرة ان كان مع الوزير سليمان بك فرنجية او الجنرال عون الم تكن مكلفة علي شعبيا، انا قمت بها لانني ارى مخاطر الفراغ، لانني رايت في هذا التفريغ الذي يحصل في المؤسسات سنصل في مرحلة من المراحل الى حرب اهلية

سئل: للاسف صوروا وكأنه – انت تقول حضرتك هنا انها مكلفة لك – هم يصورونك وان كل المسألة هي عودة سعد الحريري الى السلطة

أجاب: سعد الحريري ، وبعد 12 سنة في السياسة كم مرة كنت رئيسا للوزراء؟؟

سئل: مرتين؟؟

أجاب: لا .. مرة واحدة، كان بامكاني ان اخذ الكثير من الخيارات، ولكن لم اخذها، ليس طموحي ان اكون رئيس حكومة او نائبا ولا العمل بالسياسة، طموحي هي مسيرة رفيق الحريري، بالنسبة لي اقتصاد واستقرار البلد والناس.

سئل: جزء من جمهورك الذين هم ضد خيار ايران وعون يعتبر ان ما جرى انتصار لمشروع ايران في لبنان وحزب الله وعدم الاعتراف بالخسارة لا يساعد في الخروج منها وضمان لبنان لم يعد في الدستور والقانون بل في مرشد الجمهورية الاسلامية، هذا ما قاله صديقك السابق فارس سعيد.

الحريري: اولاً فارس سعيد صديقي الامس واليوم وغداً وكل الحياة، انا لم استسلم، ما كان مطلوبا في البلد هو الفراغ، المرشح للفريق الذي مع ايران، اي حزب الله كان مرشحه الاساسي الفراغ، ولكن عندما قمنا بالمبادرة الاولى كانت هناك صدمة وهي بالدواليب، ولكن عندما قمنا بالمبادرة الثانية مع عون لم يعد هناك حجج للتعطيل، لذلك انهت هذه المبادرة محاولة استمرار الفراغ، لذلك الانتصار ان شاء الله يوم الاثنين على قرار الفراغ بالنسبة لنا.

سئل: كان حزب الله لا يتخيل انك ستذهب الى ترشيح عون

أجاب: نعم ممكن.لم اتخل عن نقطة من ثوابتي، بالنسبة لي البلد اهم من اي شخص، الناس قد يصدقونني عندما اقول ذلك ولم يكونوا مقتنعين ان احدا عندما يذهب الى هذا النوع من المبادرات والتسويات لانهاء الفراغ ، ولدي سؤال طرحته في خطابي، ماذا كان فعل رفيق الحريري؟ هل كان قبل بسنتين فراغ؟

سئل: اكيد لا، ولكن هل كان وضع نبيه بري بظهره؟

أجاب: الرئيس بري رجل احترمه واعتبره اخا كبيرا وصديقا بالنسبة لي وسأبقى معه ظالماً او مظلوماً.

سئل: الان هل تعتبره مظلوما او ظالما؟

أجاب: انا اعتبر ان مشكلته ليست معي.

سئل: مع عون؟

أجاب: لا ليست مع عون

سئل: مع الحزب؟

أجاب: ممكن لا اعلم

سئل:  ولكنك لم تنسق معه عندما اخذت هذا الخيار

أجاب: لا نسقت، في شهر آب الماضي ذهبت الى الرئيس بري وقلت له “مش ماشي الحال”، انا قمت بمبادرة لانتخاب فرنجية كي انهي الفراغ، وكنت صادقا في هذا الموضوع والوزير سليمان بيك يعلم هذا الامر، فقلت لبري اذا كانت لديك خارطة طريق واضحة اننا بعد شهر او شهرين سننتخب فرنجية فانا معك، ثم سافرت، وسألت السؤال نفسه ولم أحصل على جواب، وقلت انني سأتفاوض مع عون.

برأيي ان الرئيس بري لم يكن يتصور انني جدي بهذا الامر، لكنني صادق، اريد ان انهي الفراغ، المؤسسات في الدولة والناس والوضع الاقتصادي والبيئي كلها لم تعد تحتمل.

سئل: الكل كان يسأل اذا كان معك مباركة سعودية او مباركة اميركية او اذا كنت تخاطر بمستقبلك السياسي، وقد نُقل عن الرئيس بري كلام عن انه اول مرة أرى احد السياسيين في اول حياته ذاهب الى الانتحار. هل كنت تملك الغطاء الخارجي أم فرضت أجندتك على الخارج؟

أجاب: اذا كان انتحاري من أجل البلد، فانا مستعد.

سئل: لماذا تذوب لهذا الحد من اجل الاخرين؟

أجاب: ليس من اجل الاخرين بل من اجل الناس. الناس تعبوا ولم يعد لديهم ثقة بالسياسيين، منذ سنتين ونصف لم نعرف ان ننتخب رئيس جمهورية. انا اعمل على اساس ان المشكلة الاساسية في البلد عدم اكتمال المؤسسات الدستورية.

انا لا اعتبر انني ذاهب الى انتحار، أنا متفاهم مع عون ونعرف الى اين ذاهبون، والجنرال عون يعرف ما الذي سيقوم به في البلد مع رئيس الحكومة ويعلم ان هناك تحديات وصعوبات كبيرة.

نسمع من الجرائد والتلفزيونات، ولا نرى اي من المصادر كما تسمى اقليمية ترفض او تؤيد.

سمعت الكثير من الكلام عندما خطوت خطوة تأييد ترشيح عون، لدرجة أنني كدت أشك بنفسي، لكنني اعرف ان ليس لدي مشكلة اقليمية، وان الناس في المجتمع الدولي يريدون رئيسا للبنان اكثر مما اللبنانيين يريدون رئيساً لأنفسهم.

سئل: أول مرة فاتحت السعوديين بموضوع تأييد عون، هل خافوا من خيارك؟

أجاب: لا.

سئل: هذا خيار حتى لو كان الخيار لبناني والسعودية تشجع الخيار اللبناني لكن خيار في النهاية، طبعا ليست موجهة للجنرال عون، عنوانه بشكل من الإشكال هزيمة المشروع السعودي في لبنان؟

أجاب: أبدا.

سئل: كيف؟

أجاب: على العكس، هذا انتصار للسعودية، استقرار لبنان انتصار للسعودية، انتخاب رئيس جمهورية انتصار للسعودية، الحفاظ على النظام وهو الطائف هو انتصار للسعودية، نحن ننظر بمنظار ضيق بلحظة سياسية ضيقة ولكن اذا نظرت الى الموضوع بشكل، اكبر كيف تنظر الدول الى بعضها وما هي المصالح بين الدول على العكس ترى ان هذا انتصار على الفراغ، انتصار على ما كان يفرض على لبنان من فراغ وهذا امر بالنسبة إلينا ليس فقط انتصارا للمملكة العربية السعودية بل انتصارا لكل العرب، لان لبنان كان يذوب شيئا فشيئا، كانت مؤسساته تذوب ونظام الطائف يذوب في مكان ما، نحن نحافظ على الطائف

سئل: انتصار كيف دولة الرئيس؟ المحافظة على الطائف ولكن المشهد بالمحصلة سهل وكأننا نعيش سرابا او صورة عبثية، في المشهد السيد نصر الله هو مرشد الجمهورية، هو الذي قرر من هو رئيس لبنان وهو الذي قال ضحينا وليس لدينا مانع بسعد الحريري ليكون رئيسا للحكومة وكان قبل أسبوع يسميك فلان الحريري، عظيم، عمليا هو الذي قرر من يأتي برئيس لبنان؟

أجاب: مرشح السيد نصر الله كان الفراغ.

سئل: ولم لم يظهر هكذا؟

أجاب: نحن نعرف ان مرشحه هو الفراغ، والسنتان والنصف الماضية اكبر شهادة في هذا الموضوع. نحن رشحنا سليمان بيك لماذا لم ينتخبوه؟

سئل: ربما لا يثقون به مثل الجنرال عون

أجاب: ربما. وربما كان المرشح الأساسي هو الفراغ، كان الفراغ هو المطلوب، ربما فكّر الناس انه لا يمكن لسعد الحريري الذهاب الى هذه الخطوة، سعد الحريري ذهب الى هذه الخطوة، لان سعد الحريري لديه من الجرأة السياسية ويواجه الأمور كما هي.

سئل: هل صحيح ان سمير جعجع قال لك أنا مضطر مسيحيا لترشيح عون

أجاب: لم يقل لي شيئا، لماذا توقع بينني وبينه (ضاحكا)

سئل: ابدا ابدا الله “يديم الوفق”. عندما “طقشت” يدك بيد سمير جعجع كما ظهرت في الصورة الاولى للواء واعتقد لجريدة المستقبل ماذا كنت تقول؟ لعبناها سوا؟ نجحنا؟ رح نطرق العهد سوا؟

أجاب: كنا نضحك لان الخطوة التي قمنا بها خطوة كبيرة جدا لمصلحة لبنان.

سئل: هذه “الطقشة” انه برافو خطوة كبيرة

أجاب: لا لا كنا “ننكت”.

سئل: لنعرف ماذا كان العنوان

أجاب: والله لا اذكر، ولو أنني اذكر لن أخبرك.

سئل: ولكن ربما هذا جوابها “شو كان جابرك”. قلت لسمير جعجع لو انك تصالحت من زمن مع ميشال عون كم كنتم وفرتم على المسيحيين؟

أجاب: لا تقارن الاثنين، وحدة عمرها كم سنة وهيدي كلها كم شهر

سئل: لو انك تصالحت من زمن مع الجنرال عون ماذا كنت وفرت؟

أجاب: انا حاولت ان أتصالح، منذ سنتين ونصف انا اول من بادر للحوار مع الجنرال عون، ولا اريد ان الوم احدا هنا، ربما يمر الشخص بلحظات سياسية وتوجد لحظات ليكون هناك نضوج سياسي عندي او عند سمير جعجع عند الحكيم او عند الجنرال عون، كي نصل الى هذه المرحلة ، لا يمكن ان “نسلق” المراحل، بل يجب ان تعمل على مراحل كي تصل الى الهدف الذي تريده

سئل: دولة الرئيس الا ترى ان حزب الله تمسك بمرشحه لرئاسة الجمهورية حتى يئست انت ويئسنا نحن وسرت معهم، وبعد تكليفك سيتمسك بمطالب الرئيس بري حتى تيأس وتسير معه، ماذا تفعلون كفريق سياسي غير تنفيذ ما يريده حزب الله؟

أجاب: اولا هو تمسك بالفراغ – كي نكون واضحين في هذا الاطار- ثانيا بالنسبة للحكومة لا يزال باكرا الحديث فيها ، فلننتخب رئيس جمهورية.

لو نظر احدنا الى الامور هكذا يرى الامور دائما سوداء ، انا لا انظر هكذا ، بل انظر ان هناك انتخاب رئيس جمهورية اليوم، المرشح الاساسي لفريق 8 آذار او حزب الله هو الفراغ، اليوم نحن نذهب لانتخاب رئيس جمهورية وبعدها ستكون هناك مشاورات لتسمية رئيس وزراء، هذا الامر  سنرى هل هو في وجه رئيس الحكومة او بوجه العهد الجديد، هذا الموضوع يجب ان نتطلع اليه او ننظر بحقيقة اجراء الامور ان شاء الله بعد الانتخابات.

سئل: ارتفاع سعر سهم سوليدير اول ما تم  الاعلان عن تبني ترشيحك للجنرال عون اشارة باي اتجاه هل انه سيستمر هذا السهم بالارتفاع؟

أجاب: ليس فقط سوليدير، صار هناك امل عند الناس وهناك امل بانتظام المؤسسات الدستورية وتعمل كما يجب.

سئل: هذا مؤشر لكل القطاع الاقتصادي ان الوضع سيصلح؟

أجاب: ان شاء الله سينتظم الوضع وسنعمل جاهدين كي يتحسن الوضع اقتصاديا.

سئل: قبل الدخول في ما بعد تكليف سعد الحريري ما هي المطبات؟؟ عندما خرجت بأول الحلقة اشتعلت طرابلس بالمفرقعات النارية ابتهاجاً، ماذا تقول للناس الذين ينتظرونك ولا يريدون ان تخذلهم وفي قلب طرابلس انك تعني لهم كثيراً، كيف سترد الجميل؟

أجاب:  دائماً اقول القلب على الشمال، والشهيد رحمه الله كان يقول الشيء نفسه، كل ما اقوم به والناس يقولون الجمهور والجمهور، من هو جمهور سعد الحريري او تيار المستقبل، الجمهور هم الناس الذين عانوا امنياً خلال هذه المرحلة التي مرت، والذين يعانون اقتصادياً خلال هذه المرحلة، واذا ذهبت الى الاطراف خصوصاً، من يستقبل النازحين السوريين الذين نراهم مظلومين، ولكن من يستقبلهم ويفتح بيوتهم لهم؟ ويأكل نصف الرغيف معهم؟ اليس جمهور تيار المستقبل وسعد الحريري؟ هؤلاء الناس عندما يرون البلد ينهار اقتصادياً كيف يكملون؟ كيف يؤمنون بالدولة وان يكون لديهم امل بلبنان الذي يريدونه؟ كيف يمكن ان نحقق احلامهم بمدارس وكهربا وماء اذا نحن مشلولين بالدولة؟ هذا هو الجمهور، الذي يعاني ويفهم اكثر مما يعتقد الكثيرون، يفهم اكثر من السياسيين، ويفهم ان ما نقوم به تضحيات نعم، وهي كذلك.

سئل: هل يغفرون لك ويكونون متسامحين معك؟

أجاب: انا اشعر معهم لاني اعرف كيف يعانون وكيف المؤسسات والمحلات الصغيرة تغلق بسبب تردي الاقتصاد الذي نمر به، ارى ان الناس فعلياً تعبت.

سئل: ولكن جزءا من الناس كانوا مجروحين بسبب اداء بعض المرشحين كعون؟

أجاب: ممكن، وهم يعلمون انا كسعد الحريري ونحن كتيار المستقبل ما فكرتنا بالنسبة للبد.

سئل: كم سيعطونك؟ دائماً اوراق سماح لك وتضحي معهم ولاجلهم هم يضحون، بانتظار ماذا؟

أجاب: بانتظار اخراج البلد من المأزق الذي نمر به، هذا ما يدفعني، انا لا اكسب شيئا شخصياً، انا ما اكسبه وما حاول القيام به هو استعادة البلد.

سئل: لأجل ذلك تكلمت عن الثورة والثروة؟ كيف ستستعيد الثروة طالما انطفأت الثورة؟

أجاب: انا لست آت لأستعيد الثروة، الثروة ذهبت على الثورة، والثورة باقية، ونحن سنكمل مسيرة رفيق الحريري، وانا مستمر لآخر عمري، رفيق الحريري قدم تضحيات وتسويات تحت مصلحة البلد.

في هذا الخيار الذي أخذناه، سواء في السابق مع فرنجية او اليوم مع عون، أنا متأكد من اننا نقوم بشراكة فعلية، نحن نريد ان نبني هذه الشراكة، لكن هذه الشراكة هي للمواطنين والناس، لكل شخص في هذه الجمهورية من كل المناطق اللبنانية. مسيرة رفيق الحريري هي مسيرة للناس ليست لرفيق الحريري شخصيا او لي شخصيا، هي ان نرى اين الناس تحتاجنا ونقوم بالمشاريع التي يجب ان نقوم بها في البلد.

لا يمكن ومن غير المقبول ان تعاني طرابلس ما تعانيه، ولا البقاع ولا عكار ولا كسروان ولا الجنوب ولا صيدا ولا بيروت، لا يجب ان تعاني اي منطقة في لبنان ما تعانيه.

اليوم الناس من دون فرص عمل، ولأن هناك نازحين سوريين بهذه الأعداد الكبيرة، هناك عمالة ارخص من العمالة اللبنانية وتؤثر على اليد العاملة اللبنانية.

سئل: كتلة المستقبل كتلتك أو كتلة الرئيس السنيورة؟

أجاب (ضاحكا): لا يوجد كتلة الرئيس السنيورة. يكفي ان نضع الرئيس السنيورة في مكان اخر، كتلتي كتلة سياسية. ألم تر البيان الذي صدر اليوم عن كتلة المستقبل؟ هذه الكتلة هي كتلة قرارها اتُخذ وهي معي انا. نحن نختلف سياسيا احيانا في الكتلة، لكن هذه الكتلة عند سعد الحريري ونقطة على السطر.

سئل: عندما تقول هذه الكتلة لسعد الحريري والقرار في بيت الوسط، لمن هذه الرسالة؟

أجاب: ليست لأحد. أنا أحترم كل الاراء، ولست انسانا ديكتاتوريا. الناس تصوّت لنا وتنتخبنا وتحبنا وتحب رفيق الحريري لأنه لم يكن ديكتاتورياً في حياته، يسمع اراء الاخرين حتى ولو اختلفنا مع بعضنا.

سئل: تقول ان اغلبية اعضاء الكتلة سيكونون الى جانبك الاثنين المقبل، كم خرق سيكون هناك؟

أجاب: لا يوجد خرق، اليوم سمعت بيان الكتلة وهذه الكتلة ستصوّت بهذا الشكل.

سئل: في موضوع الغطاء الخارجي، كان هناك خوف كبير على موضوع المساعدات للبنان، مساعدات الجيش اللبناني من اميركا؟

أجاب: علامات الاستفهام هذه لطالما كانت موجودة حتى على ايام الرئيس الشهيد. كانت توجد دائما علامات استفهام على ان لا يذهب هذا السلاح الى “حزب الله” إن اعطيناه للجيش اللبناني وهذه اسئلة طبيعية

سئل: بماذا تطمئنهم؟ ماذا طمأنت السفيرة الاميركية التي أتت لزيارتك؟

أجاب: الحكومة هي المسؤولة أمام الناس وأمام المجتمع الدولي.

ثانيا، أعطى الجيش اللبناني صورة ومسؤولية عن نفسه بشكل كبير جدا، وهنا تحية للعماد جان قهوجي الذي قام خلال هذه السنوات بجهد استثنائي بمرحلة استثنائية، أكان لناحية الإرهاب الذي يأتي إلينا أو غيره إضافة الى وجود مليون و300 ألف لاجئ سوري.

وقامت قوى الامن الداخلي أيضا بمهمة كبيرة جدا، والأمن العام وأمن الدولة، ويُشكر الجميع على الجهد الذي يقومون به.

من هنا فإن الجيش اللبناني أو قوى الامن الداخلي أو أي مؤسسة أمنية في لبنان أثبتت خلال تاريخها أن أي سلاح لا يذهب الى أي طرف في الداخل اللبناني أو خارجه.

سئل: هذا بالنسبة للاوروبيين أو الامريكيين؟ دولة الرئيس الاسبوع الماضي المسؤولون في المملكة العربية السعودية عادوا وأكدوا على مكافحة أنشطة “حزب الله” الإرهابية؟

أجاب: ما هو المنتظر من دول الخليج؟ أن يقوم “حزب الله” بأعمال تخريبية داخل المملكة أو خارجها أو في الخليج وان يقولوا له أرجوك “حزب الله” لا تقوم بهذه الامور؟

سئل: لكن سيكونون شركاءك في الحكومة؟

أجاب: شركائي في الوضع الداخلي في لبنان، هل أنا موافق على الأمور التي يقومون بها في الخارج؟ هل يسألوننا عما يقومون به في الخارج؟ أنا ضد كل شيء يقوم به “حزب الله” في الخارج، وهذا الأمر قلته اليوم وأقوله في الغد وأقوله في أي يوم في حياتي. ما علاقتنا نحن في لبنان بما يحصل في اليمن او في البحرين أو حتى في سوريا؟ لماذا نقدم هذه الخدمات لنظام قاتل؟ لمن؟ لأي هدف؟ أنا أتحدث في السياسة، إذا أراد “حزب الله” القتال أنا لا أستطيع منعه. عندما دخل الى سوريا هل سأل حلفاؤه؟

سئل: لم يسأل لا حلفاءه ولا حكومته؟

أجاب: إذا لم يسأل لا حلفائه ولا حكومته، هذا يعني أنه يرتكب خطيئة بحق لبنان.

سئل: بما أنك دخلت بهذه النقطة وهذا يهم الكثير من الناس، قبل أن أتحدث عن التفاهمات التي قمت بها مع الجنرال ميشال عون والتي قلت انك تفاهمت انت واياه وبكلمتك من بيت الوسط من أسبوعين اعلنت النقطتين اللتين تكلمت بهما مع الجنرال عون بموضوع الازمة السورية بموضوع تحييد لبنان عن كل هذه المسائلل، اليوم ندخل الى مسألة في المرحلة المقبلة، انت والجنرال عون في مجلس الوزراء موضوع دخول حزب الله الى سوريا هل اتفقتم كيف ستعالجون هذا الموضوع ؟

أجاب: هذا الموضوع لم يطرح في السابق على مجلس الوزراء.

سئل: لن يطرح الآن؟

أجاب: يجب ان نكون واقعيين، يجب ان نحيد الدولة اللبنانية. بخطابي كنت دقيقا اريد ان احيد الدولة اللبنانية، الجمهورية اللبنانية والمؤسسات اللبنانية عن الصراعات التي حولنا، ممنوع استعمال المؤسسات اللبنانية او الدولة اللبنانية لاي تدخل في الدول العربية، حزب الله يقوم بما يقوم به، هو سيدفع الثمن عاجلا ام آجلا وانا لا يمكن ان اوافق على هذا الموضوع.

سئل: نحن تحملنا حصارا كدولة لبنانية من إخواننا في المملكة العربية السعودية والإمارات ودول الخليج وأنت عانيت؟

أجاب: صحيح بسبب من؟

سئل: بسبب حزب الله، آخر الأمر الدولة اللبنانية تدفع الثمن؟

أجاب: الحق على من؟

سئل: الحق على حزب الله؟

أجاب: حزب الله يدفّع اللبنانيين هذه الاثمان ولتعرف الناس هذا الامر.

سئل: الناس تعرف هذا الامر ولكن انتم كحكومة لبنانية اذا طالبتكم دول الخليج بموقف ماذا ستفعلون؟

أجاب: الحكومة اللبنانية سيكون قرارها واضحا. نحن نرفض اي تدخل في اي شؤون عربية، السنا موجودين في الجامعة العربية؟

الوزير جبران باسيل قال كلاما واضحا، اي تدخل في اي مكان في المحيط هم لا يوافقون عليه.

هذا الكلام ليس من باب التحريض، هناك واقع حقيقي في البلد ، حزب الله يحاول اخذ  لبنان الى مكان ونحن نقول “لا حبيبي البلد هون”.

س: تفاهمتم مع الجنرال عون حول هذه النقطة دولة الرئيس؟

أجاب: عندما اقول اننا نريد تحييد الدولة اللبنانية هذا معناه.

سئل: هل بامكان الجنرال عون ان يكمل بعمله بتفاهم

أجاب: هل رأيت  الجنرال عون  يوما يحييّ الوجود في سوريا او اليمن؟ ولا مرة، لماذا نقوّل الرجل كلاما لم يقله؟ لنكن واقعيين، هو لديه حليف اسمه حزب الله هذا شأنه ولكن في نهاية المطاف وفيما يخص مصلحة لبنان واللبنانيين الجنرال عون حريص على اللبنانيين  في كل مكان

سئل: صيغة البيان الوزاري؟

أجاب: لدينا صيغة وضعناها اليوم

سئل: تسيرون بها؟

أجاب: نسير بها، هناك صيغة اليوم وان شاء الله بعد انتخاب رئيس .آن الاوان ان نحترم المؤسسات الدستورية، الآن نحن هل سنشكل ؟

سئل: لاحظنا هناك كلاما كبيرا عن تغيير حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، جبران باسيل قال على الهواء اتفقنا على تغيير الحاكم ولكن لم نتفق على الاسم؟

أجاب: لا، انا حضرت الحلقة، جبران لم يقل اننا اتفقنا او حكينا بتغيير، الحاكم رياض سلامة اساس بالاقتصاد اللبناني، هذا الرجل حمى الاقتصاد بكل ما لديه من خبرات اكتسبها خلال هذه السنوات ، اليوم نحن نحافظ على الاقتصاد لان هناك رجلا اسمه رياض سلامة، وانا احييه على الجهد الذي يقوم به، وليس فقط على الاقتصاد، رياض سلامة حمى لبنان من كل العواقب التي يمكن ان تقع على لبنان من كل القوانين التي يفرضها المجتمع الدولي، وكل اللبنانيين من كل الطوائف، لذلك هو رجل عمل وانقذ لبنان بمراحل عدة وهذا الشخص بالنسبة لي مكافأته ان نعطيه حقه بكل صراحة.

سئل: الكاردينال الراعي يتحدث لجريدة “المستقبل” عن ان سعد الحريري انقذ الجمهورية، ما النفع إذا كان البلد سيدخل الى أزمة جديدة؟

أجاب: أشكر البطريرك الراعي على الكلام الذي قاله. أنا أرى أن انتخاب رئيس جمهورية هو البداية، ويجب أن نرى الى أين ستوصلنا هذه البداية. لا شك أن هناك صعوبات ومشاكل سنمر بها، لكن أنا داخل على هذا الامر بحسن النية، وحسن النية هذا سيلاقيه الجنرال عون كما سنلاقيه نحن وسنشكّل شراكة حقيقية بيننا وبينه بإذن الله.

سئل: المشكلة عند الجنرال عون أم الاخرين؟ أول الغيث يتحدث الرئيس بري عن الجهاد الأكبر؟

أجاب: صحيح الجهاد الأكبر هو ليس انتخاب الرئيس، الجهاد الاكبر هو أن تقوم بالبلد، الرئيس بري يعرف أن الناس تعبت، وأنا أعرف أن الرئيس بري لا يتطلع الى مكتسبات سياسية. في موضوع الانتخابات المشكلة ليست عندي، رفض بري انتخاب عون هو موقف سياسي هو اختاره، لربما هو غير قادر على مواجهة من أوصله الى هنا لذلك هو “يفش خلقه بي”، لكن الرئيس بري يمون.

سئل: ربما المسألة أبعد من أن يكون لدى بري مشكلة مع “حزب الله”، بري أُهين في بيته بموضوع طاولة الحوار، هو كان يتحدث عن بنود على طاولة الحوار، كان يُفترض ان تشكّل شبكة أمان لمرحلة ما بعد انتخاب رئيس جمهورية من قانون الانتخاب الى تشكيل الحكومة الى شكل الحكومة وغيرها، تمّ تجاوز الأمر وصولا الى تشكيك عون بشرعية هذا المجلس النيابي الذي سيذهب الاثنين لينتخبه. هذه المسائل التي طرحها بري هي جوهرية وأساسية.

أجاب: لكن هذه المسائل كلها انا لست السبب فيها. المشكلة ليست معي. بري قال لنقوم بحوار ثنائي مع “حزب الله”، فقلت له تكرم يا دولة الرئيس، ثم قال لنذهب الى الحوار مع كل الكتل السياسية، فقلت له تكرم يا دولة الرئيس، ناقشنا شبكة الامان مع دولة الرئيس.

سئل: عدتم وذهبتم الى تفاهمات ثنائية؟

أجاب: نحن لم نقم بتفاهمات ثنائية على حساب احد، ولا يزايدن احد على سعد الحريري بهذا الموضوع

سئل: لماذا؟

أجاب: لانني لم اقم بحياتي كي اطعن باحد، قمت بتفاهمات ثنائية لمصلحة البلد

سئل: اي انك قمت بها؟

أجاب: تفاهمات قلتها، قلت في خطابي تحييد الدولة، الطائف، المؤسسات

سئل: الاستراتيجية الدفاعية

أجاب: هذه موجودة على طاولة الحوار، اتفقنا على اطر سياسية عريضة

سئل: مثل؟ هل تحدثتم بحكومة الوحدة الوطنية؟ هل تحدثتم بقانون الانتخاب؟

أجاب: لا، تعرف لماذا؟ سهل كثيرا، كما يقولون “فيري سمبل”، اذا اتفقت انا والجنرال عون على قانون انتخاب هل يمكننا تطبيقه؟

سئل: لم لا؟

أجاب: الا يجب على الكتل النيابية ان توافق عليه ايضا؟ اي قانون انتخاب يتفق عليه اثنان لا يمكن تمريره في مجلس النواب لانه يحتاج الى كتل اخرى في مجلس النواب لتوافق  عليه، لذلك هذا الموضوع نحن نعرفه والجنرال يعرفه

سئل: لم تدخلوا بكلام حول قانون الستين حول تأجيل الانتخابات سنة؟

أجاب: ابدا

سئل: من اين ظهرت هذه المسائل؟

أجاب: هذا يعجبني في لبنان، اكون في اجتماع مغلق لنقول مع لافروف او مع اي شخص في اليوم الثاني اقرا ماذا قلت له وماذا قال لي، ولا يوجد شيء مما تحدثنا به، يوجد اختراع اخبار وقصص، نحن لم نتحدث بقانون انتخاب، نقطة على السطر

سئل: ما زال لدينا وقت بهذه الستة اشهر القادمة قبل انتخابات نيابية لتكلف وتشكل ويتسببون  لك بمشاكل وهذا الوزير عليه فيتو وهذا الوزير لا يوجد عليه فيتو.. والوزراء المسيحيون سنتحدث بهم، وصلنا الى الانتخابات النيابية وليس لدينا قانون.

أجاب: ماذا تقول لي؟

سئل: نذهب الى قانون الستين؟

أجاب: نقوم بانتخابات، اذا استطعنا الاتفاق على قانون اخر اهلا وسهلا واذا لم نتفق ماذا افعل؟ لست انا الوحيد المسؤول في الجمهورية عن هذا الموضوع بل توجد كتل نيابية

سئل: لماذا لا تؤجل الانتخابات؟

أجاب: لماذا اؤجل؟

سئل: اليس لديك مصلحة بتاجيلها؟

أجاب: لماذا؟

سئل: هل انت جاهز لتقوم بانتخابات نيابية؟

أجاب: غدا انا جاهز، هذا الخوف ان سعد الحريري خائف من الانتخابات وعلى شعبيته، اريد ان يصوت الناس حسب قناعاتهم، اذا كانوا لا يريدون سعد الحريري ليقولوا لا يريدون سعد الحريري. ليقولوا انا اقبل. انا اقبل كل شيء يقوله الناس

سئل: عندك ثقة ان الناس لا تزال معك؟

أجاب: انا لدي ثقة ان الناس تريد البلد اكثر من السياسة

سئل: انت بالنسبة لهم ماذا؟ منقذ؟

أجاب: ان شاء الله نتأمل، اتأمل ان ينظروا لي، مسيرة رفيق الحريري ليست مجرد كلام انا اتحدى ان يتم ايجاد خطاب واحد ناري لرفيق الحريري

سئل: لم يكن هناك خطاب .

أجاب: لا، لا يوجد ، اتحدى ان تجدوا لي موقفا واحدا لرفيق الحريري يعادي به فريق آخر في البلد رفيق الحريري كان رجلا يتطلع الى مصلحة البلد بغض النظر عن مصلحته الشخصية، رفيق الحريري  يتطلع الى الاقتصاد والانجاز ، ما احاول ان اقوله عندما ذهبنا الى سليمان فرنجية او ميشال عون ، هذا الشرخ الذي كنا نعيشه بين 8 و14 آذار، انا لم اتخل عن مبادئي التي سرنا بها في 14آذار وقناعاتي ولكن البلد يحتاج انجازات. الناس لا يمكنها ان تأكل سياسة، هل يذهب الى الفرن ليقول له اعطني رغيف سياسة مثلا، المواطن يريد ان يأكل ويعيش، لذلك بالنسبة لي كيف يمكن ان نقدم تضحيات في مكان ما كي نكسر الانقسام السياسي وهذا ما حصل فعليا اليوم

سئل: لاحظت اليوم ان خطابك تسامحي وكأنك مقرر ان تنفتح على كل الاطراف؟

أجاب : اكيد

سئل: الواضح انك لم تكسرها مع سليمان فرنجية وقد اتصلت به يوم الجمعة الماضي

أجاب: اكيد انا اعتبر ان سليمان بك من الاشخاص بالنسبة لي انا اريد ان ابقى صديقا لسليمان بك فرنجية طوال العمر لان هذا الرجل صادق صادق وصادق.

سئل: لاحظنا انه ، قد يكون مرشحك بعد الجنرال الرئيس ميشال عون الله يطول بعمره، الى ما بعد ست سنوات؟

أجاب: ما الذي يمنع

سئل: بموضوع العودة الى الحكومة كم تتوقع اذا كلفت ان تنال اصوات في الاستشارات

أجاب: لا اعرف

سئل: الم تعمل بوانتاج

أجاب: لا لم افعل بوانتاج

سئل: عملت بوانتاج للرئيس الجنرال عون؟

أجاب: لم اعمل بوانتاج، هناك كتل سياسية ستذهب الى القصر الجمهوري ان شاء الله وستسمي رئيس الحكومة ومن بعدها نرى الى اين سنذهب؟

سئل: يقول السيد نصر الله “نحن نقدم تضحية كبيرة جدا” عندما نقول اننا لا نمانع ان يتوجه الحريري الى رئاسة الحكومة ، هذا انهم لا يمانعون ان تكون رئيس حكومة

الحريري: مشكور، هل تعلم ان حزب الله بحياته لم يسم رفيق الحريري وسعد الحريري؟ حتى عندما كنا متفاهمين، بحكومة ال 2009 الم اعتذر؟ وسميت مرة اخرى، لا هو ولا حركة امل.

سئل: لم يسموك وشاركوا بالحكومة.

أجاب: لا تستغرب، كله قابل للتفاوض ان شاء الله.

سئل: انت قابل للتفاوض؟

أجاب: لا انا منفتح على الجميع وامد يدي للجميع واقول لك اني منفتح لبري؟

سئل: لماذا منفتح؟ اذا بدأ الجهاد الاكبر على الحصص بالوزارة والحقائب

أجاب: هناك مرحلة سياسية نمر بها، لا يجب ان نعتبر ان المبادرة سهلة على الناس، عندي في البيت لم تكن سهلة، على الاصدقاء وغيرهم، الامر الاساسي انه عندما يفهم الناس ان ما نقوم به هو انقاذ الدولة والطائف والمؤسسات ونعطي امل للبلد، وللسلك السياسي الذي نمر به، لاننا معطلون، لا انتخابات ولا مجلس نواب يشرع ولا مجلس وزراء يعمل، يعمل بقدر ما يستطيع بسبب الشرذمة السياسية،  لذلك نعطي املا، وانا هنا اكرر ان الرئيس سلام اظهر نوعا من الصبر الذي لا اظن شخصا اخر يتحمله.

سئل: ستكلف دولة الرئيس

أجاب: ان شاء الله، انا اكره ما ان يظن الناس ان ما اقوم به هو لاجل الحكومة، انا لا اقوم بذلك، وهذا ما قلته لعون ولفرنجية، وانت في احدى مقابلتك قال لك سعد لا يطلب ذلك، ولكن ما اقوله ان اهم شيء هو عودة انتظام المؤسسات، اريد ان اذهب ابعد قليلاً، الناس تخاف من ماذا؟ هو ان اكلف ولا تشكل، انا اقبل، ليعطلوا العهد، هذا بوجه عون، اثنان، اهم شيء ان احافظ على النظام والطائف. ليس لدي شك أن هناك صعوبات وأنه سيكون هناك محاولات لإضعاف سعد الحريري، فإذا نظرت الى ما قام به “حزب الله” خلال الـ12 سنة الاخيرة أجد أن هدفه الأساسي إضعاف سعد الحريري، ومن هذا المنطلق أعرف أنني أسير الى تحدٍ كبير جدا. لكن إذا وازنت هذا التحدي بالفراغ وبانتخاب ميشال عون، فأنا مستعد أن أنتخب عون حتى لو كنت سأواجه كل ما سأواجه في المستقبل.

أنا أعرف ان المرحلة المقبلة صعبة، وإذا منعوا تشكيل الحكومة سيكون ذلك بوجه الجنرال عون وليس بوجهي أنا فقط. فعون يريد أن يحقق إنجازات للناس، الموضوع ليس عند سعد الحرري فقط.

بين الحفاظ على المؤسسات وعلى الدولة اللبنانية، أنا ألف مرة مع عون وضد الفراغ.

سئل: قد يقول لك “حزب الله” أنه وفي بعده لعون، وأنه الآن سيبدأ بالعمل على إضعاف سعد الحريري لأمرّضه قبل أن يتمكن من تشكيل الحكومة.

أجاب: أنت بهذا الكلام تظلم الجنرال عون، أنا لا أظن أنه يريد أن يصل للرئاسة من أجل الرئاسة فقط، هو يريد أن ينجز.

سئل: حلفاء عون لا يثقون بك.

أجاب: وأنا لا أثق بهم. إذا بدأ عهد الجنرال عون سيبدأ بالتعطيل، فهذا لن يكون بوجهي فقط، بوجه الجنرال عون.

هناك الكثير من التكهنات حول ما سيحصل في المرحلة المقبلة، أنا ذاهب بحسن نية لأنني أشعر انني فعلاً أبني شراكة فعلية مع الجنرال عون.   الجنرال عون مصلحته مصلحتنا جميعا ومصلحة بري و”حزب الله” أن يقوم البلد.

سئل: ستكون رئيس حكومة وتأتي بحزب الله الى الحكومة ولا تتحدث مع احد من الحزب؟

أجاب: يوجد حوار ثنائي

سئل: هل سيجلسون مقابلك في مجلس الوزراء يناكفون بك وتناكف بهم؟

أجاب: هذا هو عمل الحكومة

سئل: adaptation؟

أجاب: adaptation.

سئل: تتخيل المشهد ان حكومة من دون شيعة، ماذا تفعل؟

أجاب: لماذا؟

سئل: من دون حزب الله ومن دون حركة امل لا توجد ميثاقية شيعية

أجاب: لا نبدا من هنا، انا داخل بحسن نية، وكل مرحلة لها حلولها، لنبدا اولا بانتخاب الجنرال عون وبعدها نحترم المؤسسات الدستورية وتحصل مشاورات ونكمل مشوارنا، كل ما يظهر في الاعلام….

سئل: ماذا نعمل نحن؟ نعمل رقاصين او اعلام؟

أجاب: توجد الكثير من محاولات لضرب صورة التوجه الاول للعهد، اي عهد ياتي يُعطى مئة يوم او اكثر، لماذا نذهب بالسيئ اليوم؟ لنعطي فرصة ليرى الناس اننا فعلا نبني شراكة، فرصة ان الجنرال عون يريد فعلا ان يقوم بالبلد، وكل الكلام عن تعطيل برايي توجد مفاوضات ستقوم وهذا يحصل بعد التكليف

سئل: بمن تثق اكثر كلام السيد نصر الله عن عدم الاعتراض على ترؤسك الحكومة ام تسريبات بعض حلفاء دمشق عن رفض الرئيس السوري بشار الاسد لعودتك الى رئاسة الحكومة

أجاب: ليتفقوا مع بعضهم وليخبروني بعدها.. تقرا في الاخبار امراً، وتقرا في السفير شيئاً، وما بعرف شو، قصة سعد الحريري افلس وبعدها يسرق من الدولة، اتفقوا ماذا تريدون ان تكتبوا، اتفقوا ماذا تريدون الكتابة واخبروني بعدها لاعرف بماذا اجيب.

سئل: هل هي حكومة 24 وزيرا او 30 وزيرا؟

أجاب: نقرر في لحظتها

سئل: حكومة وحدة وطنية

أجاب: اكيد

سئل: من يسمي الوزراء المسيحيين في حكومة الوحدة الوطنية؟

أجاب: تيار المستقبل تيار عابر للطوائف وسيبقى كذلك.

سئل: ستدخل شريكا مضاربا على القوات والعونيين بتسمية وزراء مسيحيين؟

أجاب: هم ايضا لهم الحق ان يسموا من يريدون اذا كانوا يحبون تسمية احد سني او من طائفة اخرى انا ليس مشكلة ، لا تتكلموا معي بالطائفية انا انسان لست طائفيا.

سئل: عظيم، اي انك تقبل بالمعارضة السنية معك ايضا بالحكومة؟

أجاب: لمَا؟ سأقبل؟

سئل: لم لا تقبل مصالحات معهم في الانتخابات البلدية؟

أجاب: نعم، هذه كانت ظرفية ولكن على كل حال لكل حادث حديث بلحظتها.

سئل: هل تعتقد ان 8 آذار ستقبل ان لا تمتلك الثلث المعطل؟

أجاب: الا يثقون هم بميشال عون واريد ان اسأل سؤالا هل نخترع ثلثا معطلا على شو، كل ما قمنا به هو خلطا للاوراق. لدي سؤال نخترع الثلث المعطل اليوم، لم هذا الموضوع لم يكن مطروحا عندما رشحت سليمان بك؟

سئل: من قال لك انهم لم يكونوا ليطرحوه؟

أجاب: لم يكن مطروحا ، الآن سمعناه من جديد.. من هنا اقول ان هناك تأويلا وكلاما حول المرحلة القادمة وكيف ستكون سلبية ولكن انا اعرف ان المرحلة اللاحقة ستكون ايجابية ان شاء الله.

سئل: اذا عجزت عن تشكيل حكومة هل تذهب مع الجنرال عون لتشكيل حكومة امر واقع 14 وزيراً؟

أجاب: انا برأيي الدخول بهكذا تكهنات مضرة، نحن ندخل بحسن نية لماذا اضع نفسي بموقف اذا حصل هكذا او هكذا.. الامور ليست سيئة الى هذه الدرجة.. الامور ستكون جيدة ان شاء الله في المستقبل، والحكمة ستظهر بالتنفيذ.

سئل: لم لا تتخل لاحد معك في هذه الكتلة عن هذه الحكومة ل6 اشهر؟

أجاب: انت تحاول الآن زرع افخاخ ، وانا لن ادعك.

سئل: الافخاخ موجودة، ان تسلم هذه المهمة لوزير الداخلية مثلا الاستاذ نهاد المشنوق؟

أجاب: انا لا اركض لاكون رئيس حكومة وقلت لك في السابق ولكن اذا اقتضى هذا الامر انه يجب ان اقوم بهذا الامر اقوم به.

سئل: قبل متابعة موضوع المرحلة المقبلة، جمهور المستقبل ومناصروه لديهم انتخابات يوم الاحد؟

أجاب: صحيح، اليوم اريد ان احيي تيار المستقبل، الاحد ان شاء الله هناك انتخابات، كل المندوبين سيتوجهون الى الانتخابات، وانا تمنيت على التيار ان يكون هناك 40 بالمئة من الشباب والنساء وهذا سيتحقق ان شاء الله بالانتخابات القادمة.

سئل: هل تعتقد ان هناك من سيذهب “كبش محرقة” بالتيار؟

أجاب: هم سيقررون، كل الناس سواسية بالتيار، اطباء او معلمون او مهندسون او عمال، هنا قد تجري بعض الاخطاء، ولكن اؤكد لك انا شخصياً ان جرى اي خطأ في مكان ما سأعالج الموضوع شخصياً، نحن تيار نريد التنوع وهذا النوع من الفكر وان نعطي للشباب والشابات املا بالمستقبل، ومن هنا اشكرهم وهناك حماس كبير جداً في التيار على هذا الموضوع، وهم خلال هذه المرحلة فعلياً وقفوا بجانبي واشكر كل شخص بهم لأنهم قاموا بعمل عظيم جداً، ان كان بانتخابات الجامعات او اخرى، لذلك احييهم جميعاً، وان شاء الله تكون هذه الانتخابات خير علينا جميعاً.

سئل: انتخابات التيار او الرئاسة؟

أجاب: التيار، التيار الاحد والرئاسة الاثنين.

سئل: هل تضمن ان عون رئيسا الاثنين؟

أجاب: ان شاء الله.

سئل: هل هناك مفاجآت؟

أجاب: من جهتي لا.

سئل: من عند بري، الناس تنتظر موقفا او قطبة مخفية من بري، لماذا تعتقد ان الناس تراهن على دور بري؟

أجاب: اولاً انا وعون حريصان على البلد وايضاً بري حريص على البلد، حرصنا جميعاً.

سئل مقاطعاً: لكن كيف قبلت ان لا يحدد لك بري موعدا؟ ما زال ” زعلاناً” منك

الحريري: “معليش”.

سئل: هل نطلب لك موعد على الهواء؟

أجاب: لا، هو قالها، انا معك لا اعلم انت اخ ولا ابن؟ هكذا ينظر الي.

سئل: الان تلوي قلبه يعني؟

أجاب:لا.. ما اقوله هذه حقيقة العلاقة بيننا، واحترمه جداً، حقه بالسياسة ان يكون لديه موقف.

أحترم الرئيس بري كثيراً، وحقه بالسياسة ان يكون له موقف سياسي.

سئل: جنبلاط ذهب على مضض الى هذا الخيار.

أجاب: لأكون صريحا جدا، أنا ووليد بك واحد في الانتخابات، بالنسبة لي في 14 شباط 2005 ما فعله وليد جنبلاط لسعد الحريري لم يفعله له أحد، وأنا لن انسى هذا الامر له ابدا.

سئل: هو قال لك في اخر عشاء في بيتك أن الاهم ان لا تذهب، لا الى التطرف ولا الى الاستسلام، ماذا فعلت؟

أجاب: قمت بالتحديد بما قاله لي، لم أذهب، لا الى التطرف ولا الى الاستسلام، اليوم البلد هو المنتصر.

سئل: في 31/10/1992 كلف الرئيس رفيق الحريري لأول مرة ترؤس حكومة لبنان، في 31/10/2016، اي الاثنين بعد 24 سنة سعد الحريري سيعود لرئاسة حكومة لبنان من بوابة قصر بعبدا عشية ذكرى ميلاد رفيق الحريري في الاول من تشرين الثاني من كل عام، هل هذه الهدية التي ستقدمها لرفيق الحريري؟

أجاب: عندما كُلف الوالد رحمه الله كنت معه في الغرفة في القصر الجمهوري المؤقت، وكان الناس الذين يعملون معه يسمونه الشيخ رفيق او العم رفيق، دخل رفيق الحريري، واصبح دولة الرئيس، هذه اللحظة لا انساها. ما اقدمه لرفيق الحريري اننا تمكنا من الحفاظ على النظام. رفيق الحريري حارب الحرب الاهلية وحارب كل مفهوم العنف والتطرف ومحاولات الانقضاض على الدولة، أهديه اننا نحن نقوم معهم بتسوية كبيرة، هذه التسوية هي لإنقاذ لبنان وانقاذ الطائف الذي هو ايضا كان جزءا كبيرا منه، ولانقاذ المؤسسات التي كان دائما حريصا عليها، يجب ان يفهم الناس اننا نحب رفيق الحريري ليس لمجرد أن نحبه، يجب ان نسير بمدرسة رفيق الحريري، رفيق الحريري مدرسة بالاعتدال والحكمة والصبر والعمل والانجاز والتسويات، رفضه للعنف، هذا هو رفيق الحريري، ومحبته للناس.

كلنا نخطئ، وانا اعترفت مرات عدة اننا اخطانا في اماكن، لكن يوجد امر اساسي لن اخطئ به هو ان اضع مصلحتي قبل مصلحة لبنان، بالنسبة الي تاتي مصلحة لبنان قبلي وقبل كل شيء، اذا اردت التفكير ماذا كان هاجس رفيق الحريري الاساسي، هو كيف يحافظ على البلد.

كان يمر رفيق الحريري بمراحل ارى التعب والزعل في عيونه، لكن في الوقت عينه كنت ارى انه عندما ينجز شيئا تكون الفرحة في عيونه، يجب ان نجد التوازن، نحن في مرحلة سياسية دقيقة جدا خاصة اقليميا.

تسمع اليوم مثلا ان الحوثيين ضربوا صاروخا على مكة، هل تضرب مكة؟ وصلنا الى هنا؟ ما هو هذا الفكر الارهابي؟ نتحدث عن التكفيريين؟ هذا اكبر تكفير، امر لا يقبل لا دينيا ولا اسلاميا، هذا الامر غير مقبول.

سئل: انت وتتحدث عن رفيق الحريري اعود بالذاكرة الى 3 ايلول 2004 عندما صوت رفيق الحريري بالذراع المكسورة للتمديد للرئيس العماد اميل لحود وصوّت يومها غصبا عن ارادته وهُزم رغم كل المعركة التي قام بها ودفع ثمنها، اعتذر عن التعبير هل تشعر اليوم انك تعيش نفس المرحلة؟

أجاب: ابدا. رفيق الحريري في تلك الايام اتخذ قرارا ان يحافظ على البلد وقراره ان لا تحصل مشكلة في البلد، والذين قتلوه هم الذين دفعوه الى التمديد، ليس بسبب التمديد استشهد رفيق الحريري بل بسبب انه كان ينظر الى لبنان ويحاول تحرير لبنان من الاحتلال الذي كنا نعيش به، وصل رفيق الحريري الى مرحلة قال فيها كفى ولكن كانت كل المنطقة مختلفة، لنكن واقعيين، ما اعيشه اليوم عندما ترى الحرائق حولك وما يحصل في سوريا والظلم الذي يحصل بحق السوريين والمجتمع الدولي ساكت والظلم الذي يحصل في العراق والظلم الذي يحصل في ليبيا او تجرؤ الحوثيين ان يصلوا الى الحدود السعودية،  ما هو هذا؟

انا كمسؤول سياسي في لبنان، هل يجب ان ادخل لبنان بمتاهة من هذه المتاهات او اخرج لبنان من حرب اهلية ومن هذا الاحتقان السياسي؟

سئل: ولكن دخلنا على خيار انتحاري بهذا الموضوع عندما دخلنا بمواقفنا بالموضوع السوري؟

أجاب: لا

سئل: اخذنا مواقف دولة الرئيس، عندما كنا ننتظر ان يسقط النظام القاتل بعد سنة وسنتين، وانتظرناكم وصدقنا؟

أجاب: هذا نظام ساقط، بشار الاسد هل يحكم شيئا في سوريا؟

سئل: لا ولكن لم يسقط

أجاب: هذا يعني انه سقط

سئل: لا يزال قادرا ..

أجاب: ما زال يستطيع ان يقتل، صحيح هناك مجرمون كثر يستطيعون القتل ولكن عاجلا ام آجلا هذا الرجل سيترك سوريا، والشعب السوري سينتصر في سوريا وهذا كلامنا دائما ان لا تقوم يا حزب الله برهانات انك ذهبت لتقدم خدمة لهذا النظام.

سئل: هناك اناس كثر يوضحون مسألة لها علاقة بموقف الجنرال عون ، حيث يقول الجنرال عون حزب الله مقاومة لبنانية تقوم بدورها الدفاعي عن لبنان بوجودها في سوريا ايها المسيحيون انتم مهددون لولا وجود حزب الله عند الحدود لكان مصير المسيحيين في لبنان كمصير مسيحيي نينوى هل توافق؟

أجاب: لا اوافق

سئل: سيكون موضع نقاش مع الجنرال عون

أجاب:  لا اوافق لان من يحمينا على الحدود اللبنانية هو الجيش اللبناني

سئل: ماذا لو مارس العماد عون رئيسا صلاحياته كما قبل الطائف

أجاب: كيف يعني هذا ما قبل الطائف؟

سئل: يعني ان يعيد تكريس اعراف كما كان اي رئيس جمهورية

أجاب: نحن متفقون

سئل: علام؟

أجاب: على الحفاظ على الدستور، خصوصاً في موضوع التعديلات وانا قلتها بخطابي ان اي شيء له علاقة بالتعديل في الدستور يجب ان يكون عليه اجماع وهذا متفقون عليه نحن والجنرال عون.

سئل: كنت تتكلم عن انجازات الرئيس رفيق الحريري، انت تقول انك اليوم لست مشروع سلطة.. انت والجنرال عون اعتبارا من الاثنين يجب ان تقدما شيئا للناس هل تحمل شيئاً اذا كلفت  لتقول ان هذا البلد الذي توقفت الانجازات به من بعد استشهاد رفيق الحريري انا سأجعله “يقلع من جديد”، الناس تسأل لدينا ازمة حقيقية تراها كل يوم في الطرقات موضوع النفايات وموضوع الكهرباء والماء وموضوع النازحين السوريين والارهاب كلها ملفات..

أجاب: بموضوع النفايات، نحن في حكومتي اقرينا خطة للنفايات وفيها انشاء مصانع لحرق النفايات هذا الشيء اصلاً بلدية بيروت بدأت به، وتطلق المناقصات، مجلس الانماء والاعمار ايضاً بدأ على الخطة التي وضعناها، موضوع النفايات الحمد لله يسير الطريق الصحيح، بالنسبة للكهرباء اقرينا خطة لها، ما اريده قوله هنا، اليوم عندما يكون لديك رئيس وحكومة فعالة، يمكنك الذهاب والكلام مع الدول ليعطوننا قروضا مسهلة على 20 و 30 سنة، اليوم البنك الدولي مستعد لاعطائنا القروض لاجل هذه الامور، ايضاً بالنسبة للنازحين السوريين، الحكومة تقوم بكل جهدها للاتيان بالاموال لهم، مشكلتي انا ليس موضوع النازحين فقط، بل اللبنانيين الذين يعانون بهذه القرى، وهناك قرى كعرسال عدد سكانها 30 الف هناك اكثر من 120 الف نازح بين داخلها وضواحيها، هذا الامر لا يحتمل.

سئل: لك تحية من ابناء عرسال

أجاب: الله يخليهم، هؤلاء ابطال.

سئل: هل هي محتلة؟

أجاب: محتلة من من؟

سئل: المشنوق قال ذلك

الحريري: الناس تعاني هناك، نحن كدولة بدل معاقبة عرسال كما اراد البعض يجب اعطاؤها حقها في ان تصمد بوجه كل التحديات التي تواجهها، عندما يكون لدينا رئيس جمهورية ورئيس حكومة يمكننا التحدث مع المجتمع الدولي لاعطائنا مساعدات للبنية التحتية والاقتصاد اللبناني لاجل كل هذه المدن التي تعاني من موضوع النازحين، من يقوم بجهد كبير بهذا الموضوع الاردن، لديهم نظام يعمل على كيفية مساعدة ليس فقط النازحين بل ايضاً الاردنيين الذين يعانون.

سئل: بموضوع التفاهمات يقال ان من بين التفاهمات مع عون ان لا يزور سوريا او يقوم باتصال علني مع الاسد، هل تعتقد ان هذا المعطى يسهل انطلاقة العهد الجديد؟

أجاب: نحن اتفقنا على تحييد لبنان عن كل الصراعات في المنطقة، وبموضوع النظام لدينا خلاف، وقلت بخطابي اننا مستعدون لاعادة العلاقات كما كانت ولكن عندما يتفق السوريون على نظام جديد ويكون هناك سلام في سوريا، عون يجب ان يرى مصلحة الدولة.

سئل: اتفقتم اين مصلحة الدولة بهذا الموضوع؟

أجاب: حكينا بالموضوع واتفقنا.

سئل: اذا جاء وفد من سوريا للتهنئة في بعبدا هل تعارضون؟

أجاب: اكيد، انا سأعارض، موقفي في سوريا واضح جداً، لن اجامل بهذا الموضوع، لا بالسياسة او غيره، هذا الموضوع بالنسبة لي لدي مشكلة به، نحن كلبنانيين عانينا من النظام ما عانيناه، وعون من اكثر الناس الذين عانوا منه، بالنسبة لي موضوع النظام السوري مرفوض ونقطة على السطر.

سئل: سعد الحريري رئيسا للحكومة، وميشال عون رئيسا للجمهورية، ويريد بشار الاسد أن يقوم برئاسة لقصر بعبدا. ما الذي سيحصل؟

أجاب: أنا لا أقول ما الذي سيقوم به رئيس البلد.  أنا واضح بموقفي بالموضوع السوري، علينا تحييد لبنان عن كل الصراعات، أترك لعون أن يأخذ القرار بهذا الامر.

سئل: هناك علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا، وأنت رئيس حكومة ومضطر في لحظة من اللحظات في ملف اقتصادي ربما أو أمني.

أجاب: وهل لديهم اقتصاد الان؟!

سئل: أنت لا تريد أن تذهب الى سوريا ولن تترك وزير من الوزراء يذهب الى سوريا؟

أجاب: أكيد.

سئل: كيف تنظرون لإيران؟

أجاب: إيران يجب أن تكون علاقتها مع كل الدول العربية جيدة، ولكن يجب أن توقف تدخلها في الدول العربية. نحن نتمنى على إيران أن تنظر الى اللبنانيين كلهم كلبنانيين، لا أن تأخذ فريقا من اللبنانيين وتوظفه لمصالحها في الصراعات التي تريد القيام بها في المنطقة، نتمنى أن يكون لنا علاقات طيبة مع إيران، لكن ماذا يمكنني أن أفعل إذا كانت إيران قد أخذت قراراً أن لا تقبل جزءاً من اللبنانيين؟

في قرارات جامعة الدول العربية، الناس تنظر الى السلبي، بالتأكيد الجامعة سترفض تدخل إيران بشؤون الدول العربية، لكنها أيضا تطلب من إيران أن يكون هناك علاقات طبيعية معها.

سئل: ثمة من قال أنكم تحدثتم بموضوع النفط.

أجاب: لم نتكلم أبداً بهذا الموضوع. لدينا نفط يجب أن نستخرجه ليستفيد منه اللبنانيون، هناك مراسيم تطبيقية يجب أن تصدر. الخلاف على موضوع النفط هو خلاف سياسي.

الفكرة الأساسية أن هناك نفط في البحر ضمن الحدود اللبنانية، وحرام أن لا نستفيد لمصلحة اللبنانيين من هذا النفط.

الخلاف الذي يتحدث عنه بري هو خلاف حقيقي، لأن هناك خلافا مع إسرائيل على حدودنا البحرية.

سئل: هل قبل عون بتعيين العماد عثمان؟

أجاب: لم نتحدث بهذا الموضوع.

سئل: بموضوع قيادة الجيش؟

أجاب: أيضا لم نتكلم بهذا الموضوع. اتفقنا على أمر أساسي هو أنه سيكون رئيس الجمهورية ويجب أن تكون الأمور منتظمة وأن لا توصلنا الخلافات الى أماكن غير جيدة للبلد.

سئل: مثل ماذا؟ تصويت أو خلاف أو تعطيل؟ اتفقتم على أن لا يعطّل أحد أو لا أحد يسقّط؟ في النهاية التجربة حصلت معك عندما كنت تدخل الى البيت الابيض؟

أجاب: أتذكر.

سئل: اكلت الضرب في بيروت

أجاب: لكن من قام به. كان قرارا سياسيا كبيرا جدا

سئل: ولكن ساهم به الجنرال عون، من بيته اعلنت الاطاحة

أجاب: صحيح

سئل: وكيف تسامح؟

أجاب: انا شغلتي ان اسامح، انا حر . المشكلة الاساسية في تلك المرحلة هو حزب الله  الذي اسقط الحكومة، اذا اردت ان تسال مثلا الجنرال او حلفاءهم الاخرين هل كانت لمصلحة لبنان يقولون لك كلا .

سئل: ما لفت نظري في طاولة الاجتماعات في بيت الوسط قلم الرصاص يوجد الكثير من “المحايات

أجاب: كي لا يعرف احد ماذا نكتب

سئل: غير ذلك، تمحون الكثير من الماضي

أجاب: لا نمحي، نتعلم من الماضي وهذا الامر حصل، بالتأكيد كانت تلك اللحظة سيئة بالنسبة الي وكانت مضرة لمصلحة البلد، كنا نسير بحكومة فيها الاقتصاد في البلد 8.5 و9 % اتت حكومة الرئيس ميقاتي نزل الاقتصاد الى 1 و2 وصفر، ماذا يعني؟ هذا يعني انه يوجد اشخاص يعرفون كيف يديرون البلد، لا اتحدث عن الرئيس ميقاتي، بل توجد مرحلة قرر البعض اخذ البلد في مكان ما في السياسة

سئل: يردها الجنرال عون للرئيس ميقاتي لانهم مسؤولون عن تفشيل حكومته، والخوف ان هذا الفريق السياسي ايضا يفشل حكومتك؟

أجاب: لا لا. انا مرتاح

سئل: ماذا لو قام الرئيس ميقاتي واشرف ريفي بتحالف ضدك في الانتخابات في طرابلس؟

أجاب: اهلا وسهلا

سئل: هل تعتقد انه يوجد تكبير لحجر العماد ميشال عون، فالنظام الرئاسي بعد اتفاق الطائف لا يعطي هذا القدر من الصلاحيات لرئيس جمهورية، تعتقد انه توجد امال كبيرة توضع على الجنرال عون ولن يكون بمقدوره ان يقوم بها امام كل التعقيدات السياسية في البلد.

أجاب: لا شك اننا دخلنا في خصام سياسي مع الجنرال عون في المرحلة السابقة، كل ما اقوله اننا بنينا شراكة مع الجنرال عون ونحن صادقون بها لنخرج البلد مما هو  موجود به، وكل هذه الامور لمحاولة ضرب الصورة، انه يمكن للحكومة ان تصير او لا تصير… كل هذا هو وضع جو تخويفي ، ما اقوله لا تخافوا ببساطة.

سئل: في التغيير والاصلاح عنوانه محاربة الفساد

أجاب: ونحن مع الجنرال عون في هذا الموضوع

سئل: ماذا لو كانت معايير التنظيف مختلفة بينك وبينه

أجاب: ليس هناك معايير بالتنظيف لاي شخص مرتكب

سئل: حتى من جماعتك

أجاب: “مين ما كان يكون” اصلا اذا كان هناك من هو قريب لي انا اطالب بمحاربة الفساد.

سئل: هل تستحق هذه الصفقة الرئاسية ان تخسر كل حلفائك او ابرزهم ؟ سامي الجميل حليف صح؟

أجاب: لم اخسره لمَ خسرته؟ نحن نتطلع الى مرحلة، هذه اسمها انتخابات ورئاسة، لمَ سأخسر الشيخ سامي في كل هذه المرحلة التي وقف فيها معي او هو يخسرني بعد كل المرحلة التي وقفت فيها معه، يمكن في هذا الموقف السياسي هو ليس موافقا على قراري السياسي لكن هل هذا يعني انني اتخلى عن سامي الجميل، هل هذا يعني انني اتخلى عن المستقلين في 14آذار، لا انا لا اتخلى عنهم، ولكن انا ارى امرا واحدا، اذا بقينا على ما نحن عليه سنخسرهم كلهم .ومن هذا المنطلق اقول ، مش مهم سعد الحريري مش مهم ميشال عون مش مهم حزب الله ، المهم هو البلد.

سئل: الرئيس فريد مكاري يوجه لك تحية.

أجاب: الله يسلمك.

سئل: هل سامحته؟

أجاب: على ماذا؟

سئل: على موقفه.

أجاب: هو حرّ بموقفه.

سئل: هو ليس في “تيار المستقبل” وعرفنا أنه يتصل بالكثير من نواب “المستقبل” ويطلب منهم الانتخاب حسب خيارك؟

أجاب: الرئيس فريد مكاري صديق وله تاريخ مع الوالد ومعي واحترم رأيه وأعلم أنه معي في السّراء والضّراء.

سئل: جعجع يقول ان “14 آذار” باقية ولا أعرف إن بقي “8 آذار” هل كان المطلوب شق صفوف “8 آذار”؟

أجاب: المطلوب كان انتخاب رئيس.

سئل: فقط؟

أجاب: فقط.

سئل: من بقى في “14 آذار”؟

أجاب: كلنا موجودون في روحية “14 آذار”.

سئل: ما هو مشروع “14 آذار”؟

أجاب: مشروع “14 آذار” هو البلد، الناس الذين نزلوا الى “14 آذار” يريدون السيادة والاستقلال والحفاظ على البلد والاعتدال، لا يريدون تطرف والبلد يذهب الى مكان لا نريده. لا شك أن ما نقوم به تسوية كبيرة، وأن بعض الجمهور ينظر ولا يصدق أن هذا ما وصلنا له، ولكن جزء من جمهور “14 آذار”، كان جمهور عون، لا نكذب على بعضنا، لذلك ما نقوم به هو جمع الساحتين بمكان ما ونبني على حسن النوايا الذي نمشي به مع عون.

سئل: أي مشهد سياسي وخارطة انتخابات ولنفترض أنك ذهبت الى انتخابات نيابية، وشكلت الحكومة أو لم تشكل

أجاب: هناك عملية خلط اوراق كبيرة جداً.

سئل: هكذا كتبت جنين جلخ انه لا يمكن معرفة ذلك.

أجاب: هناك عملية خلط أوراق جرت، اليوم سنرى هذا الخلط بعد الانتخاب والحكومة الى أين سيوصلنا، أن تسألني من حلفائك هنا وبهذه المنطقة، أنا حلفائي معروفين، اكانوا القوات او الكتائب أو الاحرار أو المستقلين حتى، ولكن هل يمكننا ان نصل الى تفاهم كبير يضم الجميع؟ لماذا لا؟ لماذا نبدأ بالسلبيات قبل الايجابيات، ما أقوله أن هناك فرصة نمنحها ونحاول ان نبنيها للبلد، ولنرى.

سئل: يعني لن يكون الخطاب الانتخابي موجه ضد أحد؟

أجاب: لماذا يكون ضد أحد، للبناء والاعمار والكهرباء والماء وكل هذه الامور، نحن نريد البلد، هناك امور في السياسة لا نغير موقفنا بها، في موضوع شهدائنا، وموضوع المحكمة الدولية.

لن اساوم على المحكمة الدولية ولا على دم رفيق الحريري وكل الشهداء الذين سقطوا، كل واحد قام بأي اغتيال سيدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً.

سئل: سمعنا الكثير من الكلام عن ان السوريين لديهم شروط بأن تعتذر من الشعب السوري والنظام السوري وان تتراجع عن المحكمة الدولية. يقال ان نائب حالي ووزير سابق نقل هذا الكلام الى قيادات 8 اذار.

أجاب: انا سعد الحريري هل اعتذر من مجرم حرب؟ لا حبيبي.

سئل: لكنه ما زال موجودا؟

أجاب: ليبق في مكانه، اصلا هو قادر على القيام بأي قرار في سوريا؟ ليبق بشأنه.

سئل: هل يمكن ان تخسر انتخابات نيابية؟

أجاب: كل شيء ممكن.

سئل: اول مرة لمحت في كلام الناس عن الازمة المالية قلت ان شاء الله تمر هذه الازمة على خير. هل تطمئن عن كيفية استعادة الثروة ما دامت الثورة مستمرة؟ هل لديك امل بان تضع المملكة حدا نهائياً للمشكلة المالية التي تعاني منها سعودي اوجيه؟

أجاب: المشكل مع سعودي اوجيه هو مشكل في السعودية وهناك حلول تُطرح ويتم العمل عليها وفي مكان ما سنجد الحلول، قد يتطلب الامر بعض الوقت، لكن لدي امل كبير ان تتمكن سعودي اوجيه من الاستمرار كشركة مقاولات. في موضوع الثروة انا لا ابحث ان استعيد الثروة. الامور من شهرين كانت اسوأ بكثير مما هي عليه اليوم، ان شاء الله الامور الى تحسن، هذا الامر استُعمل ضدي في السياسة، وهناك أناس شمتوا بهذا الامر واعتبروا ان السعودية تخلت عني، وصدر الكثير من الكلام.

اقول للشامتين ان يستمروا بالشماتة وان يستمروا بكلامهم المسيء، المال لا يهزني، المال “بيروح وبيجي”، الله بيرزق. كل ريال او دولار او فلس نحن مدينون له سنسدده سواء في لبنان او خارج لبنان.

اقول لتلفزيون المستقبل ولكل مؤسساتنا انهم صمدوا معي وان ما حصل ان شاء الله سيحل قريبا. اقول لكل الناس الذين وقفوا معي لن انسى تضحياتهم ولا يوم، هذا الموضوع يضايقني لأني اعرف وضع الناس واعرف كم يضحي الناس وكم يتعبون ولكن وفاءهم ومحبتهم لهذا البيت “ما بحياتي فيي ردلهم ياها”.

سئل: بعد هكذا كلام صار صعب علي ان اختم الحلقة بغير هكذا كلام اساسي يحب الناس ان يسمعوه منك بصدق كبير وقلته بصدق كبير جدا، لنعود الى السياسة نحن نعرف ان هذا البيت لم يتعود ان يغلق بوجه احد وان شاء الله يكمل هكذا معك يا دولة الرئيس، هل يشعر سعد الحريري ان ما قام به ضربة معلم او ضربة قاضية؟

أجاب: لا هيك ولا هيك، اشعر وكاننا كشعب لبنان نجلس في باص والطريق وعرة جدا فيها طلعات ونزلات واذا اراد من يقود ان ينسى نفسه وانه يجب عليه النظر الى الامام وينظر دائما الى الوراء سنقوم بمئةaccident كل ما اقوله انني لا انسى “الحفر” التي وقعنا بها والمطبات والطلعات والنزلات والمطر الذي وقع علينا وكل هذه الصعوبات التي مررنا بها ولكن هدفي امر واحد ان اصل الى مكان ما اريد ان اوصل لبنان عليه هو الاستقرار والامان والاقتصاد وكرامة الناس وان اللبناني واللبنانيين يعيشون ويعرفون ان هناك مستقبلا افضل لاولادهم في لبنان. لذلك من يقود الباص لا يمكنه الا النظر الى الامام لانه اذا سيبقى خائفا او ينظر للخلف اؤكد لك اننا “سنفوت” في الحيط. لذلك اقول طولوا بالكن يا شباب وشابات.

واقول لكل الناس، نعم  قمت بمخاطرة وتضحيات لمصلحة اللبنانيين وليس لمصلحتي واقول الله يقدرنا على الخير لهذا البلد واملي كبير بالشباب  والشابات لانهم فعلا هم مستقبل لبنان، وهذا ليس كلاما فقط اقوله بل اؤمن بهذا الكلام. الله سبحانه وتعالى سيوفق هذا البلد لان هذا البلد بكل اختلافاته، بلد ليس موجودا مثله في العالم.  نحن 10452 كلم مربع فيه كل هذه الطوائف ومن مئات السنين وإن شاء الله سنبقى لمئات السنين، هذه مرحلة تاريخية نمر بها صعبة ولكن ان شاء الله نمر وننجح ونبني هذا البلد كما اراده الرئيس رفيق الحريري وكما تريدونه انتم.

سئل: عندما تصوت وتضع الورقة في الصندوق يوم الاثنين بمن ستفكر.

أجاب: سأفكر بكل الناس الذين احبهم.

سئل: اولهم؟

أجاب: الله يرحمه الشهيد رفيق الحريري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!