الحريري تلا البيان الوزاري لحكومة “استعادة الثقة”

تلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري البيان الوزاري في مستهل الجلسة النيابية لمناقشة البيان. وشدد على أن “عملية استعادة الثقة تبدأ بالاتفاق على الواقع الذي نحن فيه”، موضحاً أنه “كلما ارتفع منسوب الثقة كان النجاح والاستقرار”.

ولفت الحريري إلى أن “الحكومة ستقوم بالتعاون مع المجلس النيابي بالعمل على اقرار قانون جديد للانتخابات في أسرع وقت، على أن يراعي هذا القانون قواعد العيش الواحد”. وأكد أن “الحكومة تتعهد بان يكون من اولية مهامها تكثيف الاتصالات لتأمين مستلزمات الجيش والقوى الامنية لتقوم بواجباتها”.

وقال: “دولة الرئيس، الزميلات والزملاء اجتمع مجلسكم الكريم بكامل أعضائه في 31 تشرين الأول وانتخب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. لم تكن تلك الجلسة هي السادسة والأربعين لملئ الشغور الرئاسي، بل كانت الجلسة الأولى لعودتنا جميعاً الى الانتظام تحت قبة البرلمان لإعادة تأكيد ثقتنا بنظامنا الديمقراطي البرلماني وبالشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة التي يمارسها عبر المؤسسات الدستورية، ومن أجل الانتقال بدولتنا وأهلنا ووطننا من الانقسام الحاد الى الوحدة الوطنية ومن الخصومة والانقسام الى التنوع والاختلاف”.

اضاف: “دولة الرئيس، الزميلات والزملاء، إن جلستنا اليوم تختصر كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وكل إنجازاتنا وتألقنا وأيضاً كل عثراتنا وأزماتنا لأن كل تلك التحديات في النجاح أو الفشل تُختصر بكلمة واحدة هي الثقة، فكلما ارتفع منسوب الثقة لدى المجتمعات، كان الازدهار والاستقرار والنجاح، وعندما تبدأ الثقة بالتراجع يكون الواقع في طريقه نحو الفشل. دولة الرئيس، الزميلات والزملاء قبل ان أبدأ بقراءة البيان الوزاري لحكومتنا، اسمحوا لي أن أقول ان عملية استعادة الثقة تبدأ بالاتفاق على الواقع الذي نحن فيه، ولأن الوقت غير متاح لتفصيل الواقع بالأرقام أكتفي بلفت نظر مجلسكم الكريم الى ان نسبة الفقر في بلدنا تخطت الثلاثين في المئة ونسبة البطالة وصلت الى 25 % والى 35% بين الشباب فيما النمو الاقتصادي لهذه السنة سيكون اقل من 2%. كل هذا فيما بلدنا يستضيف مليون ونصف المليون من إخواننا النازحين الهاربين من جحيم النار السورية. على خلفية هذا الواقع الخطير أنتقل الآن لقراءة البيان الوزاري الذي على اساسه تطلب حكومتنا اليوم الثقة من مجلسكم الكريم”.

تابع: “دولة الرئيس، الزميلات والزملاء، لقد اخترنا لحكومتنا عنوان استعادة الثقة بأن الثقة هي أغلى ما يمكن ان يملكه بلدنا واستعادتها هي أسرع ما يمكن ان ننجزه بالتعاون مع مجلسكم النيابي الكريم وسائر المخلصين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!