الحريري لأعضاء “المستقبل” وجمهوره: حلمنا أصبح حقيقة.. وأرفع رأسي بكم عالياً

توجه الرئيس سعد الحريري بتهنئة إلى “تيار المستقبل” وكوادره وجمهوره، جاء فيها:
أشعر بالفخر والاعتزاز والتقدير، بإزاء إرادة كل فرد في “تيار المستقبل”، يقرأ في كتاب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ويعطي من قلبه وعقله، من أجل الحفاظ على أمانته الغالية، والثبات على ثوابته الوطنية والعربية، وقيمه الاخلاقية والإنسانية، والارتقاء بتجربة تيارنا إلى حيث أراده أن يكون، تياراً ديموقراطياً، في موقعه الريادي الطبيعي، الذي يبقيه كما كان دائماً، رقماً صعباً في كل المعادلات، ما دام أساسه، هو الناس، وحقهم بالمشاركة الديموقراطية في اختيار قياداتهم، وصنع القرار داخل تيارهم.
إن المسار الديموقراطي الذي بادر إليه “تيار المستقبل”، منذ المؤتمر العام الثاني، وما قبله وبعده، كان حلماً أصبح اليوم حقيقة ساطعة تحت مجهر الجميع في لبنان والعالم العربي والعالم، ونموذجاً متقدماً يحتذى به، وكل ذلك، ما كان ليتحقق، لولا إيمانكم، وإيماني بكم، بأننا قادرون معاً، بأن نضع التيار على سكة الإنجازات، بعد 6 سنوات من عمره التنظيمي، وهي إنجازات نكبر بها، وتُسجل في رصيد كل فرد منكم، وتضاف بحروف من ذهب في كتاب المستقبل الذي نكتب صفحاته معاً، بحلوها ومرّها.
قبل أيام، بدأت مسيرة تتويج نتائج المؤتمر العام الثاني، بإنجاز انتخابات أعضاء مكاتب المنسقيات في كل لبنان، والتي يليها الأحد المقبل في البيال، انتخابات أعضاء مكاتب القطاعات والمصالح، وهو إنجاز كبير أثبتم فيه أنكم أهل للمسؤولية وللديموقراطية، وكرّستم فيه اعتدال تيارنا العابر للطوائف والمذاهب، بدليل ما أفرزته نتائج الانتخابات من حرص على التنوع والتعدد، يكرّس بالفعل ثوابت “تيار المستقبل” في الحياة الوطنية.
وعلى أهمية هذه النتيجة التي نعتبرها من المسلّمات، ثمة في النتائج ما يعنيني شخصياً ويدفعني إلى الإشادة بأهميته، بكل فخر، وهو حصول عنصر المرأة والشباب على نسب نجاح فاقت الـ 40 بالمئة، في كل المنسقيات، من دون الحاجة إلى استخدام مبدأ “الكوتا”، الأمر الذي يعكس وعياً كبيراً لأعضاء “تيار المستقبل” لأهمية ضخ دم شبابي جديد في عروق التيار، وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والحزبية، وهو وعي متقدم يؤكد أن أعضاء التيار، مؤمنون بأن دور المرأة لا يقل شأناً عن دور الرجل، وأنهم منسجمون مع طروحاتنا الداخلية والوطنية بشأن مشاركة المرأة والشباب في الحياة السياسية اللبنانية، وهي نتيجة نأمل أن تنسحب على القانون الانتخابي الجديد لجهة تخصيص كوتا للمرأة، أياً يكن القانون الذي سيعتمد.
إنني في الختام، وإذ أتوجه بخالص التهنئة لكل فرد في “تيار المستقبل” على هذا المسار الديموقراطي والحضاري، أتمنى التوفيق لكل المرشحين لأعضاء مكاتب القطاعات والمصالح، وبشكل خاص المرشحات والشباب، وكلي أمل بأن نتائج المنسقيات ستنسحب على القطاعات والمصالح، ومرد أملي هذا إلى ثقتي الكبيرة بـ”تيار المستقبل” وأعضائه وجمهوره الذين يعيشون في قلبي، وأرفع رأسي بهم عالياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!