طارق الخطيب

الخطيب: لن أسكت عن الجرائم البيئية وعون يدعمني

أكد وزير البيئة طارق الخطيب أنه لن يسكت عن “الانتهاكات والجرائم البيئية التي تقتل الطبيعة، وفخامة الرئيس هو الداعم لي في هذا المنحى”.

ولفت الخطيب خلال رعايته حفل اختتام حملة “شجرة لكل مواطن” التي نظمتها جمعية العمل البلدي التابع لإتحاد بلديات جبل عامل الى أن “وزارة البيئة تولي أهمية كبيرة للمحافظة على محمية وادي الحجير الطبيعية ولتأمين استدامتها واستمراريتها، ولتقديم الدعم اللازم الى لجنة المحمية لتمكينها من تنفيذ جميع النشاطات اللازمة لحماية وحسن ادارة هذه المحمية القيمة، من تأمين متطلبات فريق عمل المحمية، الى اعداد الدراسات العلمية حول التنوع البيولوجي فيها لتفعيل حمايته ومراقبته، وانشاء وصيانة البنى التحتية اللازمة لمكافحة الحرائق وللسياحة البيئية، واعداد مواد وبرامج توعوية واعلامية حول المحمية”.

وفي هذا السياق، دعا الى “المحافظة على هذا التراث الوطني الاصيل، والى تعزيز كل الظروف التي تحمي هذه المحمية، ولاسيما ما يتعلق منها بالقوانين والاجراءات المرتبطة بالملكيات الخاصة حولها. وإنني أثني بشكل خاص على جميع النشاطات والانجازات التي نفذتها لجنة المحمية وفريق عملها منذ إنشاء المحمية وحتى تاريخه، من العمل مع وزارة البيئة ومع البلديات المعنية في المنطقة لترسيم حدود المحمية التي تمتد من مجرى نهر الليطاني في قعقعية الجسر في أسفل مدينة النبطية حتى بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، ووضع مخطط توجيهي لها ولمنطقتها الحزامية، الى تنفيذ برامج لمكافحة الحرائق في المحمية، والسهر لمنع أية تعديات عليها، وتنظيم نشاطات للتوعية والتربية البيئية لطلاب المدراس في المنطقة وللسكان المحليين، الى إعداد منشورات تثقيفية وترويجية عن المحمية، وإعداد دراسات علمية عن الموارد الطبيعية في المحمية وغيرها من النشاطات الهادفة لحماية المحمية والمحافظة عليها”.

جولة

وكان وزير البيئة جال في منطقة الخردلي حيث عاين مياه نهر الليطاني واستمع الى شرح مفصل عن المشاكل البيئية فيه وبالتالي تراجع الحركة السياحية، اضافة الى الأضرار في محطات ضخ المياه التي تغذي عددا من القرى المحيطة.

وقال الخطيب: “نحن في المجلس الوطني للمقالع والكسارات اتفقنا على عدم التجديد لأي منشأة حائزة على ترخيص إلا اذا كانت تقوم بالتأهيل، إنما الكل يعمل خارج اطار القانون ومن دون تراخيص، بمعنى آخر باستثناءات، همنا اراحة المواطنين، وقضية تلوث نهر الليطاني هي هم وطني وواجب وطني، يقتضي التدخل الفوري والفعال لمعالجته لما له من فائدة إيكولوجية واقتصادية واجتماعية، ولقد عقد عدد من الإجتماعات مع النائب علي فياض واللجنة الوطنية لحماية نهر الليطاني بهذا الخصوص. كما تم تشكيل لجنة وزارية مؤلفة من وزارات عدة لمعالجة هذه الأزمة، ووضع خطة عمل طويلة المدى ومتوسطة وقصيرة المدى، وان اسباب التلوث عديدة منها الصرف الصحي، المبيدات الزراعية والمصانع والمعامل، من هنا وكوزير للبيئة، فأنا حريص جدا على تطبيق معايير البيئة بعمل المعامل والمصانع والتعاون مع وزارتي الصناعة والزراعة لمعالجة التلوث الناتج عن المبيدات الزراعية والمصانع، مرحلة طويلة طبعا ولكن يجب ان نبدأ بذلك”.

أضاف: “هناك قروض دولية قدمت لإنشاء محطات تكرير لتخفف من التلوث الناتج عن الصرف الصحي، وهناك اجراءات بوقف بعض شبكات الصرف الصحي عن الضخ في النهر، وافكار باستحداث حفر صحية ونقلها الى محطات التكرير في القرى التي ليس فيها شبكات صرف صحي، وهذا الأمر يتطلب تضافر كل الجهود، وانا اعتبر هذا الموضوع هو هم من هموم وزارة البيئة، وكل امكانات الوزارة والتي هي محدودة، وامكاناتي الشخصية، اضعها في خدمة الليطاني ونهر الليطاني الذي هو اهم مورد مائي للبنان، وانني أتزود دائما بتوجيهات الرئيس ميشال عون وحماسه لمعالجة هذه المسألة الوطنية، وأتمنى على الجميع من نواب وبلديات التوصل الى حلول ناجعة لإنقاذ الليطاني والبيئة من كارثة”.

وتابع: “ان أكبر الملوثات هي مسألة المرامل، وتلوث الليطاني، واليوم في خلة خازن، في منطقة العيشية، بات مقطوعا نحو الفي شجرة صنوبر بسبب المرامل، وهذا بحد ذاته كارثة بيئية، ولذلك علينا السعي لوقف هذا الإنتهاك للبيئة. ولقد كلفت فريقا متخصصا في الوزارة لدراسة بدائل المرامل التي هي موجودة دائما باهم مناطق الإصطياف وحيث توجد ثورة صنوبرية، وبدأت دراسة فكرتين: إما ان تقوم الدولة ببيع رمل البحر ما يشكل موردا مهما لخزينتها، أو استيراد الرمل من مصر، ويتم دراسة سعر الكلفة وكل الإجراءات، لأنه من غير المسموح ولا يجوز ان يبقى الوضع هكذا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!