غازي العريضي

العريضي: عدم اقرار قانون انتخاب جديد يعتبرُ فشلاً معيباً

اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب غازي العريضي أنه “من المعيب أن لا يقر قانون انتخاب في البلد، لأنّ ذلك يعتبر فشلاً معيباً لكل الطاقم السياسي، بعد ثمانية سنوات بين ولاية منتخبة وولاية ممدّدة بفعل الخلاف السياسي”.

وقال العريضي خلال حضوره افتتاح معرض صور، بدعوة من منطمة الشباب التقدمي- أمانة شؤون الجامعة اللبنانية، وبمناسبة الذكرى الـ40 لاغتيال كمال جنبلاط: “ها نحن اليوم على أبواب انتهاء ولاية البرلمان ولم نتمكن من التوصل الى اتفاق حول قانون انتخاب”.

أضاف: “اليوم يطرح موضوع النسبية، وقبل ذلك قيل أن المشكلة في قانون الانتخاب سببها الحزب التقدمي الاشتراكي، وسوف نجد طريقة ما لإرضاء رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط. وهنا أقول نحن في واقع الحال نرفض الامرين ونقول لا مشكلة في الحزب، ولا نريد من أحد أن يرضينا، أو أن يميزنا عن غيرنا، ولا ننتظر جائزة ترضية من أحد، فنحن فريق لبناني موجود في البلد، وجزء من الشراكة الوطنية. ونحن قلنا منذ بداية تحركنا ومنذ أول لقاء مع رئيس الجمهورية ميشال عون وصولا إلى جولتنا على مختلف الافرقاء بأننا لا نريد شيئا لأنفسنا يميزنا عن الآخرين، نحن نريد قانون انتخاب يكرّس الشعارات التي ترفع من قبلكم”.

وأشار الى أنه “إذا عدنا الى كل مشاريع الانتخاب التي عرضت لوجدنا أن هناك إجماعاً على رفضها من مختلف القوى باستثناء من تقدم بها، إذاً أين هي مسؤولية الحزب الاشتراكي عندما ترفض كل الكتل تلك القوانين التي عرضت؟”.

ولفت الى أن “هناك عدّة قوى ووازنة في البلد غير الحزب التقدمي الاشتراكي ولها تأثيرها ووزنها وعددها ورفضت عددا كبيرا من قوانين الانتخاب، فكيف يقال أن الحزب الاشتراكي هو المسؤول عن عدم الوصول الى قانون انتخاب؟”.

وأشار الى الحديث عن النسبية، فقال: “يجب أن يتذكر الجميع أن صاحب هذه الذكرى هو صاحب شعار النسبية في لبنان، وكانت أبرز نقطة في برنامج الحركة الوطنية، لكن لا يكفي أن نأخذ هذه الكلمة ونذهب لترجمتها بشكل خاطئ وعلى أرض واقع مختلف عن ذاك الذي كان قائما، فالنسبية في مفهومها في لبنان وفي كل دول العالم لا تكون بترتيب اوضاع فريق في طائفة، أو تحسين تمثيل لطائفة، أو تأكيد تمثيل لطائفة، والهدف من طرحها عند كمال جنبلاط والحركة الوطنية آنذاك هو الانتقال من دولة الطوائف الى دولة المواطن، وكانت هدفا لتصحيح التمثيل السياسي في لبنان وليست مطية لتكريس نهج طائفي”.

وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب، أكد العريضي أن “السلسلة حق للمواطن”، قائلاً: “نحن صوتنا ضد مواد كثيرة في السلسلة عنوانها تأمين موارد لها ولم نكن مقتنعين بها كزيادة الضريبة على القيمة المضافة، او الضريبة على الدخان، وغيرها من ضرائب أرقامها غير دقيقة، فلا يمكن الذهاب نحو سلسلة أرقامها غير دقيقة ومجدية، بأرقام موهومة وبموارد غير واضحة، وبالتالي يجب تأمين حق المواطن بالسلسلة، لذلك إن اقرار السلسة يتطلب تأمين موارد مالية واضحة، ونحن على قناعة بأن مكافحة الفساد والهدر يوفر مالا كبيرا للسلسلة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!