الكارثة حلّت… إلياس ورديني وعدد من اللبنانيين ضحايا وجرحى إعتداء أسطنبول

ما أصعب بداية هذه السنة على آل ورديني!

الشاب الياس ورديني غادر إلى اسطنبول للسهر واستقبال السنة الجديدة بفرح، فطاله القدر من بين كثيرين من الأتراك وجنسيات أجنبية أخرى ليكون ضريبة وحشية الإرهاب التي لا ترحم.

وفي التفاصيل، أنّ عائلة ورديني، وبعد انتظار وتلف أعصاب، تبلّغت رسمياً من وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون أنّ ابنها الياس قضى في المجزرة على ملهى ليلى باسطنبول حين فتح مسلّح يرتدي زي “بابا نويل” النار على الساهرين.

وتفاوتت المعلومات عن كيفية حدوث هذا الموت الصدمة، وتعدّدت الفرضيات، منها أنّه ألقى بنفسه في نهر البوسفور المقابل للملهى خوفاً وهرباً من رعب الحادثة.

وفيما لا شيء محسوماً بعد، حلّت الكارثة على العائلة مع بداية هذه السنة، وفُطرت قلوب لم تُرد سوى أن يفرح الياس باستقبال سنته، وها هي تنتظر لتستقبله جثة!

وفي معلومات لـ”النهار” أنّ النائب اسطفان الدويهي غادر لبنان إلى قبرص ومن هناك الى اسطنبول، ليكون على مقربة من ابنته بشرى التي أصيبت في الحادثة المتوحّشة، ولا تزال حالها مستقرة.

وفي هذا السياق، ذكرت عائلة الشابة ريتا الشامي، وهي صديقة المصابة بشرى الدويهي وكانتا معاً في الملهى، أنّ الاتصال مفقود بها (بريتا)، ولا معلومات عنها حتى الساعة.

وكانت “الوكالة الوطنية” نقلت عن خطيبة الياس خليل ورديني مليسا بابالوردو التي أصيبت بجروح، انه “لدى حصول الهجوم اختبأت والياس ورفاقهم تحت الطاولة ونجا الجميع باستثناء الياس”، الذي عادت عائلته تلقّت الخبر المفجع بوفاته، فيما تردّد أنّ ثمة مفقوداً ثالثاً من آل مسلّم لا معلومات عنه حتى الساعة.

وكانت ناشدت عائلة ورديني وسائل الإعلام تزويدها بأي معلومات عن الياس أو أي صورة له تؤكد عن وضعه، إلى أن يلغها الخبر الأسوأ وهو رحيله عن الحياة بفعل هذه الجريمة الإرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!