المشنوق: الحريري عقله منفتح على كل الصيغ الانتخابية

لفت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق خلال تمثيله رئيس الحكومة سعد الحريري في حفل تكريم المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الى أن “عون خلال جلسة مجلس الوزراء قبل يومين أوضح أنه عندما ذكر الفراغ، كان يتحدث عن خيار سلبي لن يلجأ اليه ولن يسمح به. لقد استعمل نصاً دستورياً يسمح بتعليق جلسات مجلس النواب لمدة أربع أسابيع، وهي فرصة للجميع للتشاور والنقاش والتوصل الى نتيجة منطقية وعادلة. واستطعنا كمجموعة سياسية خلال هذه الفترة ألا نكون جزءاً من هذا الصراع، لم نتدخل في مواجهات وقد سهلنا كل المبادرات والمشاريع، والحريري فتح بابه وعقله لكل ما يمكن أن يعرض عليه. لم يكن هناك رفض مسبق أو موافقة مسبقة لأي مشروع، فقد وافق على النسبية وعلى التقسيمات الادارية، كما وافق على كل ما تم التحدث فيه، من دون الالتزام، إلا إذا كان هناك صيغة نهائية وبموافقة الجميع، لكن فتح المجال للمناقشة الايجابية في كل المواضيع، وأتمنى أن تكون مهلة الشهر كافية للوصول إلى النتيجة المرجوة”.

وأضاف: “اعتمد اللواء بصبوص مبدأ الثواب والعقاب، فكافأ المتميزين بالتزامن مع محاسبة المتورطين. مارس هذا الدور بروية وهدوء ودون ضجيج إعلامي، لكن بحزم ورصانة، وبعد دراسة وتدقيق، وكان دائما مرتاح الضمير، كما عرفته. وقاد عملية تطوير وتحديث لأجهزة عديدة في قوى الأمن، وبدأنا معه الإعداد لخطة خمسية هدفها تحديث قوى الأمن الداخلي، وسنستكملها مع اللواء عماد عثمان”.

وأردف: “خلال ولايته حملنا لواء مكافحة الإرهاب بهدوء وبهدوء وبهدوء. الإرهاب الذي نجحت قوى الأمن الداخلي مع غيرها من القوى العسكرية في التصدي له بكفاءة نادرة يشهد عليها العرب والغرب، من خلال الانضباط العالي والولاء الوطني الاستثنائي، والعمل دون توقف، وبالتنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية الأخرى، وبتفاني الكثير من الضباط والأفراد في عملهم، ليلا ونهارا، لحماية لبنان واللبنانيين”.

وتابع: “سيسجل في تاريخ قوى الأمن الداخلي أن اللواء بصبوص كان رمزا للجدية والنزاهة والشفافية وعنوانا لمدرسة المسؤولية. وسيتذكره التاريخ ايضا على أنه كان الأكثر هدوءا. وقد سلم الراية لمن لا يقل عنه مسؤولية وجدية، إلى اللواء عثمان، الذي حسبه أنه أخذ الراية من اللواء بصبوص، ليبقيها عالية ونظيفة. اللواء بصبوص من الناس الذين يصعبون على الذين يأتون من بعده، مع كل محبتي للواء عثمان ومعرفتي به لسنوات طويلة، يصعب كثيرا على الذين من بعده القدرة على السمو والترفع والقدرة على المسؤولية الصامتة”.

بصبوص

من جهته، قال بصبوص “هذا التكريم أهديه لقوى الأمن الداخلي ككل في الخدمة الفعلية، ولشهداء قوى الأمن الداخلي وخصوصاً الذين سقطوا مؤخراً، وأهديه لقوى الأمن الداخلي ضباط ورتباء وأفرادا وعلى رأسهم الصديق اللواء عماد عثمان الذي أتمنى له التوفيق”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!