تعدٍّ سوريّ على لبنان… هاتفيّاً!

صدّق أو لا تصدّق، الشّبكة السورية للاتصالات “سيرياتل”، ورغم كلّ ما يحصل في سوريا من حربٍ ودمارٍ، أقوى من شبكات الارسال في لبنان، في عزّ أيّام السّلم!

يشتكي العديد من “البقاعيّين” من غياب الارسال بشكلٍ شبه تامٍ عن هواتفهم، بالاضافة الى خدمة الانترنت 3G التي لم تعد مجرّد خدمة، إنّما باتت حلماً صعب المنال!
واللاّفت أنّ الارسال الضّعيف لشبكتي الخلوي اللّبنانيّتين، يزداد سوءاً على ضوء ازدياد عدد اللاجئين السوريّين في البقاع الذين باتوا يزاحمون المواطن اللبناني حتّى على التغطية اللبنانيّة للارسال، إذ باتوا يحملون هواتف ذات خطوط لبنانيّة وسوريّة على حدّ سواء.

أمّا أكثر المناطق “المخروقة” سوريّاً على صعيد الارسال، والتي تشهد إقبالاً كثيفاً لاجراء مكالمات عبر الشّبكة السّورية، فهي بلدات حوش الحريمة وقبّ الياس، ومجدل عنجر وبرّ الياس. هذه المناطق يقصدها اللاّجئون في البقاع للتواصل مع عائلاتهم في سوريا عبر الشبكة السوريّة، ولذلك تشهد تجمّعات كبيرة باتت تُعطى أسماء مختلفة نظراً لشهرتها!

وزراء الاتصالات المتعاقبون وعدوا مراراً وتكراراً بمعالجة هذه الازمة التي تلحق بأهل البقاع الذين يعانون أصلاً من همومٍ كبيرة، حتى باتوا اليوم معزولين تماماً، وكأنّهم في أرض غير لبنانيّة. وعود المسؤولين لم تقّدم أيّ حلّ حقيقي، والنتيجة واحدة، خرقٌ وتعدٍّ سوري يتوسّع يوماً بعد يومٍ، وأهل البقاع المنسي هم دائماً الضّحية!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!