بطرس حرب

حرب: إما ان تعمل الحكومة أو أن ترحل

استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام قبل ظهر اليوم في السراي الكبير، وزير الإتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: “وضعت دولة الرئيس سلام في اجواء مؤتمر وزراء الاتصالات العرب الذي عقد في أبو ظبي، والدور اللبناني الذي قمنا به والنتائج التي خلصنا اليها سيما واننا وجهنا دعوة لانعقاد المؤتمر السنة المقبلة في بيروت، بالاضافة الى ذلك كانت مناسبة للبحث في المستجدات العديدة والمشاكل القائمة في البلد والمسؤوليات التي تترتب علينا كمسؤولين في هذه الحكومة وهي ان نحل مشاكل الناس وان نتولى ادارة البلد حتى لا ينهار، بانتظار ان يتفق الطامعون وكل اصحاب المصالح المتضاربة لنعود ونبني دولة، البقية الباقية من الدولة هي الحكومة واذا كانت هذه الحكومة ستبقى يجب ان تعمل، وأنا سبق لي وقلت انه اذا لن تعمل هذه الحكومة فلترحل، لأن المسؤوليات التي تترتب علينا اذا استمرينا بالسكوت من دون العمل هي أننا نكون نساهم في تدمير البلد وهذا ما لا نقبله”.

وتابع: “هناك مشاكل للناس ومن غير الطبيعي ان نترك امورهم دون حل ومثال على ذلك مشكلة تصريف منتوج التفاح واستلام محصول القمح، طبعا هناك مساع قامت بها الحكومة ورئيسها ووزير الزراعة وانا شخصيا لحل هذه المشكلة، ولكن هذا يعتبر أمر جزئي لا يكتمل الا بقرار من الحكومة، وتعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل لمصالح الناس وضرب حقوقهم، ونحن لا نود ان نكون مشاركين في ذلك. لذلك ننطلق من مبدأ إما ان تعمل الحكومة أو ان ترحل، وقد تناقشت مع دولة الرئيس سلام في هذا الموضوع وهو متيقن جدا ويعرف المشاكل العالقة في البلد وهو من يتخذ القرار المناسب في هذا الموضوع، لانه لا يجوز ان نبقى نتفرج على البلد وعلى مصائب الناس التي تزداد لاننا بذلك نكون نهيء لثورة اجتماعية في وجه ما تبقى من السلطة”.

سئل: الى أين توصل الرئيس سلام في اتصالاته للدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء؟، فأجاب: “هو يقوم باتصالاته والرئيس سلام يتفادى الإصطدامات ونحن معه في ذلك ولا احد يحب المعركة من اجل المعركة وفي نفس الوقت هذا لا يعني اذا قال احد الفرقاء لا، يعني أن القصة انتهت ولا ينعقد مجلس الوزراء، فهناك بعض الوزراء على سفر وبعضهم أعلن إستقالته ووزراء أعلنوا إمتناعهم عن الحضور، وكل هذه الامور تدرس باتجاه إمكانية إنعقاد مجلس الوزراء، لأن تعطيل المجلس هو تعطيل لمصالح الناس ولحياتهم ومواجهتهم للظروف الصعبة، ومن خلال الاتصالات التي قام بها رئيس الحكومة مع الامم المتحدة والبنك الدولي وروسيا وكذلك جمهورية مصر العربية وما قام به وزير الزراعة أكرم شهيب مع مصر خلقت بعض الانفراجات على صعيد تصريف منتوج التفاح إنما الأسعار ليست جيدة وهذا يحل المشكلة بشكل جزئي”.

وعمّا اذا كان البحث مع الرئيس سلام تناول أجواء زيارته الى الصرح البطريركي في بكركي قال الوزير حرب: “تداولنا بصورة عامة المستجدات السياسية والمبادرات التي تطرح وما رافقها كما يقال من “حوادث مرورية”، كلنا يأمل أن الحل الوحيد هو بعودة الجميع الى الدستور واحترام المؤسسات والعودة اليها لنمارس واجبنا بانتخاب رئيس جمهورية وبذلك نخضع للأصول التي بني عليها النظام السياسي اللبناني وإلا نكون نضيع لبنان في سبيل تحقيق مطامع لا مبرر لها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!