اشرف ريفي

ريفي: “حزب الله” اغتال الحسن وشعبة المعلومات اكتشفت ذلك

أشار وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي إلى أن الأمور تقدمت باتجاه ترشيح الرئيس سعد الحريري للعماد ميشال عون، آملاً ألا يُقدم الحريري على هذه الخطوة الخاسرة فخيار سليمان فرنجية وعون هما خطآن استراتيجيان.

وتساءل ريفي عبر الـmtv، كيف يمكن للرئيس الحريري أن يسلّم البلد لشخصية لديها علاقة بالمشروع الإيراني؟ معتبراً أن هناك من يعتمد أسلوب “يتمسكن ليتمكن” وهناك من رافق المشروع الإيراني من الـ2005 إلى اليوم ونحن لا نثق بوعود اللحظة.

وشدد على أن بكل محطاته على أن من ختار فرنجية أخطأ ومن اختار عون أخطأ، لافتا إلى أنهما وجهان لعملة واحدة وأنا شخصياً أبلغت الدكتور جعجع بالأمر.

ووجّه ريفي تحية كبرى إلى البطريرك الراعي ونداء المطارنة الموارنة، قائلاً: “فعلا نحن لا نقبل بالسلة وهذه محاولة مموهة للإنقضاض على العيش المشترك وحقوقنا كمواطنين وهي تطال صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ولن نتحول إلى نظام المرشد الإيراني”.

وأشار من جديد إلى أن عون من صلب فريق 8 آذار لأنه غطّى المشروع الإيراني أكثر من الآخرين، وتابع: نحن لا نزال بمرحلة الوقت الضائع ولن نصل إلى إنتخابات رئاسية وبترشيحنا لشخصية من “8 آذار” نذهب إلى سلة وإلى جمهورية إيرانية صراحة.

ولفت ريفي إلى أن “السعودية ليست كإيران وأنا لا أواكب الموقف السعودي حالياً، وأشك أن تقبل بأحد يغطي المشروع الإيراني وانا على إتصال بالسعودية ولكن لم نتكلم بموضوع الرئاسة”، ورأى في هذ السياق أن ترشيح عون وفرنجية مشروع إيراني وبالتالي لا ترضى عنه، متسائلاً “ماذا نقول إلى أهالي شهدائنا لن أقبل بفرنجية ولا بعون وسأبقى أناضل كي لا يقع البلد بيد إيران”، ومعتبراً أن “خيار عون لرئاسة الجمهورية يتناقض مع توجهات السعودية”.

وأكد ريفي أنه أشرف لنا أن تكون حكومتنا حكومة تصريف أعمال لا حكومة محاصصة وحكومة “حزب الله”، مشددا على أن لا إنتخابات رئاسية في لبنان قبل إنتخابات الرئاسة في أميركا.

وأضاف ريفي أنه “في العام 2009 توهّم “حزب الله” أن يأخذ الأكثرية وتبيّن له عكس ذلك ولكن جمهور “14 آذار” أصيب بخيبات أمل من بعض القيادات”، داعياً للعودة إلى الثوابت فالموقف الحازم يتغلب على السلاح غير الشرعي.

إلى ذلك، لفت إلى أن “حزب الله هو المأزوم ولست أنا المأزوم إذهب لترى قتلاه في سوريا ويده الملوثة بالدماء”، وتابع: “لو كنت مكان سعد الحريري كنت لأوجه الجيش لملاحقة “حزب الله” وتجريده من سلاحه غير الشرعي وهدفي أن تكون السيطرة للدولة فقط”.

وأردف: “أن تقول “لا إله هي كفر وأن تقول لا إله إلا الله فهذا عين الإيمان” في وقت لم يتجرأ أحد أن يقول لدولة الرئيس إنه أخطأ بترشيحه فرنجية أنا قلت له، واليوم أقول إن وحدتنا قوة وبعدنا عن بعضنا البعض هو تشرذم وضعف”.

ورأى ريفي أننا “نذهب بأرجلنا لتسليم البلد إلى إيران ونظام الأسد”، مشيرا إلى أنه في حال تبني عون بدون سلة أو فرنجية بدون سلة لن يقبل “حزب الله” به فإيران شعب متعال آخر همها العرب الشيعة، مؤكدا أن “المشروع الإيراني لن يسود ولن يستطيع أن ينتصر ونحن أسياد هذه الأرض”.

وأكد ريفي أن سليمان فرنجية مستنسخ عن بشار الأسد، وقال: “تريحني شخصية العماد جان قهوجي وأعتبره من صلب “14 آذار””.

وعن قوله إنه من جماعة قريطم لا بيت الوسط، تابع ريفي: “أنا أتكلم عن الخيارات والتحالفات وإدارة الأمور ونعم أنا من جماعة قريطم نحن لا نتحالف مع “8 آذار” والمشروع الإيراني وهذه دعوة للعودة إلى الثوابت وأيدينا ممدودة، وانا لا أوافقه خياره ولنعد لثوابت رفيق الحريري نحن أولاد هذه المدرسة”. “وانا اليوم أقول للرئيس الحريري “أوعا” تروح لخيار ترشيح عون.”

ولفت إلى أنه لا يمكن للرئيس السنيورة أن يذهب بخيار الرئيس الحريري بترشيحه لعون ونحن اليوم بالعولمة لا يمكن أن تملي على أحد خياراتك، داعياً إلى رفض هذه الخيارات وسيكون واحدا ممن سيواجهونها.

وتابع ريفي “الرئيس السنيورة لا يقبل بأحد من “8 آذار” وأنا أتواصل بالحد الأدنى مع النائب بهية الحريري وكذلك بالسيد بهاء الحريري ولا تمويل أو علاقة ماديّة بيني وبينه”، مضيفاً: “لا راعي مالي لي والخليج لديه همومه ونحن من نؤمن تمويلنا، أنا حامل قضية وحامل قضية لا يُشترى بالمال”.

وقال: عندما سنخوض الانتخابات هناك مرشحين سيمولون الحملة وهناك أيضاً مناصرين لنا سيقفون إلى جانينا بالتمويل والتمويل سيكون لبنانياً فقط.

وأكد ريفي أنه خرج من الحكومة لكي لا يعود متمنياً أن يبقى الحريري الرجل الأأول لدى السعودية ولكن أتمنى أن يكون الرجل الأول لديها ولدينا وأن يعود إلى الثوابت.

وتوجه إلى الحريري بالقول: على الوزير نهاد المشنوق وغطاس خوري ونادر الحريري أن يتحملوا مسؤولية مواقف الرئيس الحريري وأقول له هم يغشوك ويأخذوك إلى المكان الخاطئ.

وشدد في سياق آخر على أن المهرجان هو للمدينة ونحن من نقرر في طرابلس.

وعلى صعيد العلاقة مع “القوات اللبنانية” قال ريفي: “أنا منقطع عن التواصل مع الدكتور جعجع منذ 6 أشهر وأنا وجهت رسائل أن الخطئين متساويين وهما ضد مبادئنا، ولم أفرق بين ترشيح عون وفرنجية على قدر عتبي على الرئيس الحريري عتبي على الدكتور جعجع”.

ولفت وزير العدل المستقيل إلى أنه ابن مؤسسات وليس ابن عقل اقطاعي وأنه بلّغ مجلس القضاء الأعلى أن ما يجمعون عليه في موضوع التشكيلات هو لا يناقشه وهذا ما حصل.

وأشار ريفي إلى أنّ لبنان ملزم دولياً بتسديد ملتزماته للمحكمة الدولية، مضيفا “صحيح أننا نقوم ببهلوانيات لتأمين المبلغ ولكن علينا التسديد”.

وكشف أنّ أمن “حزب الله” هو من قام باغتيال وسام الحسن وشعبة المعلومات هي من اكتشفت هذا الأمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!