زهرا يعلق على زيارة حسون للبطريرك: انغش سيدنا!!!!!

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أن “القوّات” لم تنطلق من مشروع كونفيدرالي وهي من غطى اتفاق “الطائف” من هذا المنطلق هي ترى في عهد العماد ميشال عون فرصة للعودة من أجل تطبيق هذا الإتفاق كما وضع وليس كما قاموا بتطبيقه.

وذكّر زهرا، في حديث إلى الـLBCI ، بـ”أن “القوّات” لطالما حملت مشروع بناء الدولة وقام شبابها بحمل السلاح عندما غابت الدولة لذلك. نريد الشراكة كما وصفها الطائف”.

وأوضح ان “الديمقراطيّة لا تستقيم من دون معارضة، من هذا المنطلق تكلم الدكتور سمير جعجع عن أنه يجب أن يبقى من لم ينتخب الرئيس عون خارج الحكومة، معتبراً أنه من الأفضل أن يكون هناك معارضة من أجل أن يستقيم العمل السياسي في البلاد”.

وقال: “نحن لا نريد أن نمنع أحدا من الدخول إلى الحكومة وكانت لدينا فكرة في أن تكون هناك حكومة. هم أرادوا معارضة العهد والدخول إلى الحكومة وهذا خيارهم إلا أن مطالباتهم بما أسموه حقوقهم تقف عند حد رئيس الجمهوريّة والرئيس المكلف”.

وأشار إلى “أن “القوّات” شاركت سابقاً في ثلاث حكومات وهي لم تتهم بأي أمر مشبوه، وديوان المحاسبة كان يقول إن أحسن الملفات هي التي كان يقدمها وزير القوات سليم وردة”.

وإذ رأى ان “هذه المرة لن نحرج كي نخرج وتوزيع الحصص ليس من مهمتنا”، أوضح “اننا  طالبنا بوزارة سياديّة وتم الرد علينا بأن حصتنا نائب رئيس حكومة مع 3 حقائب وعلى هذا الأساس قمنا بتسمية الوزراء.

وتابع: ” لم نفاتح بأي تعديل للصيغة التي قدمها الرئيس الحريري للرئيس عون منذ أسبوعين، وعندما يتم عرض أي تعديل علينا نبني على الشيء مقتضاه”، مشدداً على “أننا معنيون بتسهيل الأمور ولكننا لسنا معنيين بتقديم التنازلات”.

واسترسل: “عندما تكلمنا عن الحقيبة السياديّة قيل لنا إن الظرف الآن غير مناسب الآن، لذلك قال العماد عون إن حكومة العهد بعد الإنتخابات وليس اليوم وبناء على ذلك تم الإتفاق على إبقاء القدم على قدمه حتى أن الوزير باسيل كان يريد أن يتفرغ من أجل رئاسة الكتلة النيابيّة إلا ان الإتفاق على إبقاء الحقائب السياديّة على ما هي عليه أعيد طرح اسمه للبقاء في وزارة الخارجيّة”.

واعتبر أن “كلام الوزير جبران باسيل في يوم انتخاب العماد عون كان في إطار مراضاة “حزب الله” بعد خطاب القسم الذي لم يرضيهم، فالخطاب تكلم عن سياسة خارجيّة مستقلة. ومن الطبع ان يكون هذا الأمر غير مقبول من قوّة عسكريّة إيرانيّة تقاتل الشعب السوري في سوريا وتدخل في المعادلة الإقليميّة”.

كما رأى أن الإصرار على أن الرئيس عون وصل إلى الرئاسة لأن “حزب الله” كان يريده هو كلام نظري لأن الحزب لم يقم بأي خطوة من أجل تسهيل انتخابه. ميشال عون الرئيس لا يمكن ان يحمل سلطة خارج الدولة.

ولاحظ زهرا أن “العماد عون كان في مكان سياسي وبعد توقيعه ورقة اعلان النوايا مع “القوّات” أصبح في مكان آخر. ومنذ انتخابه القى ثلاث كلمات كانت مريحة جداً بالنسبة لنا”.

ورداً على سؤال، جدد أن “حزب الله” قوة تابعة للرحس الثوري الإيراني، هم لبنانيون وجزء من المشروع الإيراني. هم يدربون الحوثيون في اليمن ويساعدون الحشد الشعبي في العراق ويقاتلون في سوريا.

وإذ شدد على أن “حزب الله” يمثل الهلال الشيعي في لبنان وصراعه مع السنة بشكل أساسي، رأى أن “حزب الله” يريد النسبيّة في لبنان من أجل أن يوصل ثلثي النواب في الإنتخابات من أجل أن يشرع نفسه كما حصل مع الحشد الشعبي في العراق أخيراً وبذلك يكون قد أنهى أزمته الماديّة إذ سيتقاضى عندها المال من الدولة اللبنانيّة.

على صعيد آخر، اعتبر أن “الإنتصار على الشعب السوري تأسيس لحروب لا نهاية لها. لأن هذا يبني كراهية مع شعب بأكمله يتم قتله وتدمير بلاده. ولو كان النظام سينتصر في سوريا لما كانت الحرب قد بدأت من الاساس.

وشدد على “أننا سنقاوم سلمياً وسياسياً أي محاولة للتدخل السوري في لبنان وعندما سيحاولون فرض الامر الواقع علينا عندها سننتهج الطريقة التي نجدها المثلى من أجل مواجهته”.

واعرب عن تعجبه “لماذا قام البطريرك الراعي باستقبال مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون في حين ان رؤساء الطوائف الأخرى لم يستقبلوه. من الممكن أن يكون قد “انغش سيدنا” وهناك من كذب عليه”.

وعن التحالفات الإنتخابية، أوضح ان “الوزير بطرس حرب صديقي وإذا قانون الإنتخابات اقتضى التحالف مع الوزير باسيل فأنا ساكون حليف باسيل من دون أي مشكلة مع الوزير حرب”.

وكان زهرا استهل إطلالته التلفزيونية ممازحاً فقدم للصحافي ابراهيم الأمين قارورة غسول مضاد للباكتيريا من أجل أن يحمي نفسه من “وباء القوات اللبنانيّة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!