نقولا صحناوي

صحناوي: معركة الشراكة بدأت مع انتقال التيار الى حالة سياسية رائدة

عقد ‘التيار الوطني الحر”، مؤتمره الوطني الثاني في مجمع ‘البيال”، في حضور رئيسه الوزير جبران باسيل وقيادات في التيار وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، اللجان المركزية وهيئات الأقضية، الى أكثر من 1350 منتسبا الى التيار. وقد أطلقت فيه الصورة الجديدة للتيار والمنصة الالكترونية والتطبيق الجديد، كما عرضت موازنتا 2016 و2017 وتمت المصادقة عليها.

وقال نائب رئيس التيار للشؤون السياسية الوزير السابق نقولا صحناوي استعرض فيها ‘نهج التيار في العمل السياسي والذي حقق تغييرا في القواعد المعتمدة من قبل معظم الاحزاب السياسية، في حين اننا مستمرون في مسيرة اعادة بناء الوطن الذي لطالما حلمنا به، وهذا الحلم اصبح حقيقة مع وصول زعيمنا، العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة، منفتحون على جميع الافرقاء السياسيين لما فيه من مصلحة للبنان. ان هذا الفكر وهذا النهج لا بد أن ينتقلا الى ممارساتنا السياسية المحلية وذلك عبر جميع كوادر التيار الوطني الحر، خاصة في عمل مجالس الاقضية المنتشرة في كل لبنان”.

اضاف ‘لقد اثبت فخامة الرئيس انه رئيس وفاقي، يجمع لبنان واللبنانيين في وحدة وطنية شاملة وليس رئيسا توافقيا يتقاسمه الزعماء ويقسمون الوطن مناطق نفوذ ومغانم، ولا بد ان يكون التيار الوطني الحر انعكاسا لهذا العهد، لا بل لا بد له ان يكون قدوة تدفع الى الامام، فنعمل لجميع اللبنانيين، واضعين كل امكاناتنا في سبيل انجاح العهد العوني وتحقيق حلم لبنان القوي.
وقد اثبت ايضا التيار الوطني الحر انه تيار التلاقي والحوار، اذ استطاع ان يكون الطرف الوحيد الذي قام بفتح قنوات تواصل مع جميع الافرقاء السياسيين، لا بل استطاع تقريب بعض وجهات نظر الاحزاب المتخاصمة دون ان يتنازل عن مبادئه او يتراجع عن قناعاته. كما وقد ارتكزت تفاهمات التيار على الصدق والشفافية، ملتزما تلك التحالفات التي اقامها ولا يزال يقيمها، مشكلا سابقة سياسية في لبنان والشرق من ناحية اعتماد مبدأ الاتفاقات المكتوبة، والاجتماعات الدورية لتكتله النيابي والوزاري، مع اصدار بيان يتضمن موقف التيار والتكتل من المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية المطروحة”.

ولفت الى ‘ان معركة الشراكة بدأت منذ انتقال التيار الوطني الحر من حالة نضالية بحت، الى حالة سياسية رائدة، نعمل سويا على تفعيلها ضمن الاطر التنظيمية، وهي لم تتوقف مع وصول العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة لا بل يزيدنا العهد اصرارا على استكمال هذه المعركة عبر اعادة تكوين السلطة بشكل سليم، مع اقرار مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، فتكون التعيينات العسكرية والادارية خطوة اساسية في بناء دولة لبنان القوي، يليها اقرار لقانون انتخابي عادل يفرز مجلسا نيابيا يعكس ارادة الشعب اللبناني ويعيد التوازن المفقود بين مكونات الميثاقية اللبنانية، فيكون مجلسا نيابيا من الشعب، وللشعب”.

وقال: ‘وانطلاقا من مهام كل هيئة، ومجلس، ولجان، تقع علينا مسؤوليات وطنية عديدة تتطلب انفتاحنا على مختلف الاحزاب السياسية وبناء جسور التلاقي وتمتينها وذلك على مستوى القواعد الشعبية كما القيادات، واخص بالذكر مجالس الاقضية التي لا بد ان يكون لها قنوات اتصالات ودية مع جميع الافرقاء السياسيين اللبنانيين محافظين على مبادئ التيار وتوجهات قيادته، وان تكون رائدة بين الاحزاب والتيارات والشخصيات المستقلة فيما يختص بالمشاريع الانمائية المحلية، كما فيما يختص بالمصالح الوطنية الكبرى، حيث تكونوا ذراعا سياسيا لقيادة التيار في اي معركة نخوضها في سبيل لبنان الذي نحلم به ونتمنى ان نورثه لاولادنا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!