نضال طعمة

طعمة: مطار الشهيد رينيه معوض عصب أساسي لبداية مشروع إنصاف عكار

رأى النائب نضال طعمة أن “الصوت العكاري يرتفع ليضع مطالب عكار على خريطة الاهتمام الوطني، ولا شك في أننا معنيون كرسميين ومواطنين بالموضوع، طالما نادينا مرارا وتكرارا بضرورة فتح مطار الشهيد رينيه معوض في عكار والاستفادة من خدماته، فهو من جهة يساعد في تخفيف الضغط عن مطار رفيق حريري الدولي، ومن جهة اخرى يساهم في إنصاف عكار، من خلال تحريك الوضع الاقتصادي في المنطقة، ومن خلال توفير فرص عمل كبيرة، كلنا أمل أن يستفيد منها أهل المنطقة”.

وقال في بيان اليوم: “إذ يشكل المطار عصبا أساسيا لبداية مشروع إنصاف عكار، لا بد من تكريس الرؤية الشاملة لورشة الإنماء التي تتوالى حلقاتها لتتكامل مع مشاريع البنى التحتية، والمستشفى الحكومي ودعم الزراعة، وفتح باب السياحة البيئية والدينية، لنقول فعلا أن عكار انتظرت ونالت، واستكمال هوية المحافظة على أرض الواقع يعطي الزخم الحقيقي لانطلاق الورشة. على أمل أن يكون هذا العهد عهد انصاف المظلومين، والالتفات إلى المواطن وهمومه وتحدياته، لنقول فعلا أننا عبرنا إلى لبنان الدولة”.

أضاف: “يتفاءل السياسيون بإمكان التوصل إلى قانون انتخابي جديد قد تتبلور معالمه في أواخر الأسبوع المقبل، وحيث أن المطلوب من الجميع أن يقدموا التنازلات، من الطبيعي أن تطلب الجماعات المختلفة ضمانات لاستمرارية كينونتها. ولا شك في أن طلب مثل هذه الضمانات يعني أن الدولة لا تشكل لغاية اليوم الضمانة الحقيقية والفعلية لكل اللبنانيين، وإذا كنا نتفهم هذه المخاوف آنيا، لا بد من أن نتخوف من استمرارها، ولا بد من أن نقلق بشأن تكريس الانتماء النهائي للجماعات والطوائف والأحزاب بدل أن يكون للوطن أولا وأخيرا”.

وتابع: “نلاحظ أن النقاش يركز بشكل عام على النظام الانتخابي دون باقي مكونات القانون، وهنا أقول أن قانون الستين، أو أي قانون أكثري آخر، كي لا يفهم من كلامي أنني أنظر للستين، يمكن أن يكون مع إصلاحات واقعية وعملية، أفضل من قانون نسبي غير مدعم بإصلاحات تضمن ديموقراطية الانتخابات. فحماية المواطن من الضغوط، من كل أنواع الضغوط، ضرورة في أي قانون انتخابي جديد بغض النظر عن النظام الذي سيعتمده سواء أكان أكثريا أو نسبيا أو مختلطا أو غير ذلك، ويمكن أن يكون ذلك من خلال البطاقة المطبوعة سلفا، وآلية الفرز، والكوتا النسائية، وآليات لتشكيل هيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات بكل ما لكلمة مستقلة من معنى”.

وختم: “تنصب ذكرى اغتيال الشهيد رفيق الحريري، لتؤكد الثوابت الوطنية مرة جديدة، فكلما كبرت التحديات أمام مشروع بناء الدولة فهمنا لماذا اغتيل كبيرنا، وكلما لاحت بارقة أمل لاحظنا أن خياراته الوطنية هي سيدة الموقف. رجاؤنا أن يرقد الرفيق مع شهداء لبنان بسلام راضين عما نحن ماضون فيه اليوم، لاستعادة الهوية اللبنانية. لذلك نشد على يد جميع اللبنانيين، فمعا نستطيع أن نطلع فجر لبنان، وتضامننا هو الضمانة الحقيقية للمستقبل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!