عناية عز الدين

عز الدين تُطلق نداءً للسياسيين وتُحذر!

أحيت جمعية “رحمة للعالمين” بالتعاون مع جامعة الجنان، الذكرى السنوية الرابعة لرحيل “إمرأة السلام” الدكتورة منى حداد يكن، في حضور وزيرة التنمية الإدارية عناية عز الدين كضيفة شرف، وإطلاق مبادرة نساء للسلام في ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية، ضمن فعاليات معرض الكتاب الـ43 الذي تنظمه الرابطة الثقافية بطرابلس في أجنحة معرض رشيد كرامي الدولي.

وفي السياق، تحدثت الوزيرة عناية عز الدين، وقالت: “ما أحوجنا إلى الخوض الجدي والرصين والمسؤول في قضية جوهرية حول كيفية بناء السلام وحفظه في وطننا الصغير، فقد آن الأوان بعد كل التجارب التي مر بها اللبنانيون ان لا نكتفي بالكلام الوجداني أو النظري حول ثنائية الحرب والسلام وأن ننتقل إلى الخطوات العملية التي تبدأ بالتنمية البشرية والرهان على الطاقات الإنسانية التي يذخر بها لبنان وذلك من خلال إرساء ثقافة تكافؤ الفرص وإعتماد السياسات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي تثبت الشباب اللبناني وتحد من هجرة الأدمغة عبر الإنماء المتوازن الذي نص عليه الدستور واتفاق الطائف”.

وأشارت عز الدين إلى “الدور الذي يمكن للنساء أن يقمن به في التربية على السلام بدءا من الأسرة وصولا إلى مواقع القرار حيث الأمل بنساء قائدات ووزيرات وأعضاء في المجالس النيابية”، مضيفة “إن لقاءنا هذا يجب أن يحمل دعوة واضحة للوحدة والاعتدال والتسامح ونبذ الفرقة”.

وأطلقت نداء إلى كافة القوى السياسية والأحزاب “لتحصين حالة الاستقرار والأمن”، وقالت: “إن سلمنا الأهلي واستقرارنا الوطني أمانة في أعناقكم لا ينبغي لكم أن تفرطوا بها لأي سبب كان وتحت أي شعار كان”.

وأضافت: “إن تأخركم اليوم في تبني وإقرار قانون انتخاب عادل يسمح بتمثيل كافة فئات الشعب وطوائفه دون أن يشعر أحد بالهيمنة والغبن أو العجز عن التمثل في الحياة السياسية هو خطيئة بحق الوطن وحق استقراره وسلمه الأهلي وإنسانه”.

وحذرت عز الدين من الفراغ وإقرار قانون انتخاب مجحف “لأننا اليوم بأمس الحاجة إلى التضامن لإقفال كل الأبواب التي تؤثر على وحدة نسيجنا الوطني”، مذكرة بالحرب الأهلية والنزاعات الطائفية “المقيتة التي شهدها اللبنانيون وأن أحد أسباب حرب 1958 كان من احد اسبابها قانون انتخاب وضع في العام 1957 وفصل على قياس حسابات شخصية ضيقة ومصالح فئوية مفرقة وغير جامعة”.

وختمت: “من موقعي الوزاري في التنمية الإدارية اتلمس كل تلك الهواجس والمخاوف ومن موقعي كمواطنة أتلمس امل اللبنانيين وإنتظارهم لبوادر تبعث في نفوسهم آمالا جديدة تجعلهم أكثر إطمئنانا في وطنهم وثقة بنظامهم وساستهم، لقد تأملنا وتفاءلنا جميعا بالتوافق الجديد الذي شهده لبنان خلال المرحلة الماضية والذي تمت ترجمته بإنتخابات رئاسية وحكومة ضمت معظم القوى السياسية وسميت حكومة إستعادة الثقة، إن الثقة اليوم تقتضي الإتفاق على قانون إنتخابي يطلق دينامية جديدة للأجيال والفئات كافة ويفتح فرص التمثيل السياسي، يعني قانون إنتخابي نسبي بدوائر موسعة بالحد الأدنى ويلحظ الكوتا النسائية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!