فرنجية من بيت الوسط: الأمور ستتجه نحو خواتيم سعيدة قبل الأعياد

استقبل الرئيس المكلف سعد الحريري عند الثامنة والنصف من مساء اليوم في “بيت الوسط” رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، يرافقه وزير الثقافة روني عريجي، في حضور مستشار الرئيس الحريري الدكتور غطاس خوري والسيد نادر الحريري. ويتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية في البلاد.

وتخلل اللقاء، مأدبة عشاء استكمل خلالها مواضيع البحث ولاسيما ما يتعلق بالمشاورات والمساعي المبذولة لتشكيل الحكومة.

بعد اللقاء، قال النائب فرنجية: “تشرفت بدعوة الرئيس الحريري، والصداقة التي تربطنا أساسا هي أكبر من كل التفاصيل، خاصة في هذا الظرف الذي لم نكن نتمنى أن يحدث، لكن إن شاء الله تكون الأمور أفضل”.

أضاف: “لقد تبادلنا الآراء، ويعرف الرئيس الحريري أننا لا نتمنى له سوى الخير وسوى أن تتشكل الحكومة اليوم قبل الغد، وبدوره يتفهم وضعنا وهو لا يقبل أن يُنتقص من حقنا أو حق أي فريق في البلد. نحن نوضع أمام موقف وكأننا نعطل، ولكننا لم نرد يوما أن نعطل. التعطيل يتحمل مسؤوليته الفريقان في مكان معين، فإذا أنا طلبت أمرا معينا لا أكون أعطل، لو رضي الفريق الآخر بأن يعطينا ما طلبنا، فإنه يحل حينها المشكلة. لذلك، فإن الرئيس الحريري ونحن متفاهمون، وقد طرحنا خريطة طريق للمستقبل إن شاء الله، وأتصور أن الأمور ستتجه نحو خواتيم سعيدة، ولا سيما قبل فترة الأعياد. فالجميع يتمنى أن تكون هناك حكومة”.

سئل: ولكن يبدو من حديثك أن المردة ستكون خارج الحكومة حتى الساعة؟

أجاب: كلا أبدا. لا الرئيس الحريري يقبل بذلك ولا حلفاؤنا يقبلون. فنحن نتحدث من ضمن تحالف، وكنا نطالب بحقيبة أساسية، وحددنا الحقائب التي نرضى بها، والرئيس الحريري تفهم موقفنا ونحن نشكره على ذلك. من هنا نحن نرسم خريطتنا ولا نعمل على كسر أحد، وفي الوقت نفسه لا نقبل أن يكسرنا أحد. فقد باتت الأمور تطرح وكأنها تأديبية، وهذا لا يحل المشكلة. نحن نحاكم تأديبيا وهذا ما لا نريده، فبالتأديب تصبح الأمور مختلفة. نحن نتحدث من أجل حل مشكلة البلد وعلى الجميع أن يتعاون ويتساهل. فليس دائما إذا لم تلغ المردة نفسها تكون تعرقل البلد، فيما إذا أجرى الآخر اتصالا يكون يحل الأمور ولا يعرقل.

سئل: حقيبة الأشغال تحديدا هي لحليفك الرئيس نبيه بري، فلما لا يعطيك الرئيس بري هذه الحقيبة؟

أجاب: الرئيس بري وأنا متفاهمان، والرئيس الحريري وأنا نتفاهمان، وما نقوله أن القصة قصة مبدأ وليست تفاصيل صغيرة.

سئل: ماذا لو لم تحصلوا على إحدى هذه الحقائب الأساسية؟ إذا الموضوع ليس موضوع حقائب؟

أجاب: نحن نطرح موضوع مبدئي. قد نكون وقفنا مع حلفائنا ضد أنفسنا، واليوم حلفاؤنا يقفون معنا بمطلب محق، ونحن نطلب مطلبا محقا. هناك من يرفض لنا هذا المبدأ من مطلق التحجيم، فيما لا أحد يمكنه أن يحجمنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!