حسن فضل الله

فضل الله: “الستين” اوصلنا الى أزمات سياسية

اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله “ان تشكيل الحكومة اليوم يحتاج إلى مرونة وتنازلات بسيطة، فضلا عن الخروج من بعض التعقيدات غير العصية على الحل، لأنه لم يعد هناك عقبات جوهرية”، آملا في “أن يتم تجاوز المحطات الصغيرة في عملية تشكيل الحكومة، من أجل أن تنطلق بعملها وبخاصة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة”.

وقال: “اننا مع فصل مسار العمل على إنجاز قانون للانتخابات النيابية عن تشكيل الحكومة، فلبنان يحتاج إلى قانون انتخابي جديد بما يسهم في رسم مستقبل السلطة في لبنان، وبالتالي نعيد رسم الأولويات بما يصب في مصلحة الشعب اللبناني، وبما يحصن الاستقرار الأمني والسياسي والسلم الأهلي، والأهم هو تحصين الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي الذي لا يتحدث عنه أحد”.

واعتبر “أن مظلة الاستقرار السياسي تتحقق من خلال إنجاز قانون انتخاب عادل قائم على النسبية الكاملة، سواء اكان لبنان دائرة واحدة أم دوائر موسعة، وبالتالي فإن النسبية الكاملة هي التي تحقق الانصهار الوطني والتمثيل العادل لكل شرائح المجتمع، بحيث أنه يصبح لكل صوت قيمة، وعند ذلك تتشكل لوائح على مستوى وطني، ولا يبقى لدينا محادل تأخذ كل شيء في طريقها، لا سيما وأننا جربنا قانون الستين، ورأينا إلى أي أزمات سياسية قد أوصلنا على مستوى بنية الدولة ككل”.

ورأى “ان ما يتحقق من انجازات في سوريا، ينعكس إيجابا على بلدنا لجهة تعزيز حمايته وتحصينه في مواجهة المشروع التكفيري، وهذا التحصين يستكمل أيضا على المستوى الداخلي لجهة تفكيك شبكات الإرهاب التكفيري التي تزرع في الكثير من المناطق اللبنانية من أجل استهداف الجيش والمؤسسات والسلم الأهلي، تماما كما تستهدف دول المنطقة، وهذا ما رأيناه في تفجير الكنيسة القبطية في القاهرة التي تأتي في سياق الحرب التكفيرية على شعوب منطقتنا”، لافتا إلى “أن لبنان مستهدف ومعرض لهذا الخطر، ولكن التكامل بين دور المقاومة في منع التكفيريين من التمركز على حدودنا مع سوريا، ودور الأجهزة الأمنية الرسمية في تفكيك شبكات الإرهاب التكفيري، ودور الجيش الوطني اللبناني بالتصدي للتكفيريين في الجرود بخاصة في عرسال، يشكل اليوم مظلة حماية حقيقية لأمننا وسلمنا الأهلي في ظل هذا المشهد الذي نراه في المنطقة”.

وختم فضل الله: “نستطيع اليوم أن نقول وبكل وضوح، إن المشروع التكفيري المدعوم من دول إقليمية ودولية، والذي تمدد على امتداد منطقتنا، وحاول أن يسقط سوريا، قد أصيب بانهيارات متتالية، وما جرى في حلب وإخراجها من يد المسلحين التكفيرين، إنما هو في إطار المحطات المفصلية في سياق هذه الحرب التي تشن على سوريا، وعليه فإن سوريا الدولة مع حلفائها، هي في موقع الدفاع عن نفسها، وفي موقع استعادة مدنها وقراها التي كانت محتلة من قبل جماعات تكفيرية مدعومة من قبل دول خارجية أفصحت عن مشروعها الذي بدأ ينهار”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!