فادي كرم

كرم: هل المطلوب أن نلجأ الى خطوات سلبية؟

تطرّق النائب فادي كرم إلى مسألة المياه في الكورة، فقال إنّ “المياه التي تعوم عليها منطقة الكورة ونفتقدها في خزاناتنا، لنذكر ونستذكر، فإننا تابعنا هذه المسألة بشكل دائم مع وزارة الطاقة ومع مجلس الإنماء والإعمار، محاولين بذلك تسريع تنفيذ مشاريع الري في رشدبين وبزيزا وعين عكرين والمجدل وكفرحاتا وداربعشتار وفيع وبرغون وبدبهون وزكرون، كما في النخله وغيرها من قرى الكورة العزيزة على قلوبنا. ولكن نتطرق لمسألة مياه الكورة، وأن لا نتكلم عن مشروع قسطل المياه الممتد من كوسبا إلى أميون لتزويد عدد كبير من قرى الكورة، فهذا يعني أننا نشارك في مؤامرة خندقة وتخريب الطرقات التي دفن تحتها هذا القسطل، ونشارك في تفخيخ الطرقات بمتفجرات مائية، عجز العالم بأكمله عن إبتكارها، فإستطاعت على هذا الإستكشاف شركة من عندنا. لقد بدأ تلزيم هذا القسطل بكلفة حوالى 3 مليون دولار – ليتفجر قبل التسليم، وليستمر التفجر حتى بعد تلزيم صيانته للشركة نفسها بحوالى مليون دولار، وليستمر أيضا مسلسل التفجر حتى بعد إعادة تلزيم المشروع ليصبح مشروعا مفتوحا، وتبقى المياه سارحة في شوارعنا وليس في قساطل ابنيتنا ومنازلنا. إنه الفساد والمحسوبيات وليس التقصير من قبلنا.. أين الرقابة؟.

وتابع كرم خلال المؤتمر التربوي الذي عقدته “القوات اللبنانية”- الكورة تحت عنوان “الإنماء… لنبقى”، قائلا: “أما محطة المياه في كوسبا، فوحل ورمل وبحص وفلاتر معطلة، ولا يمر فيها، إلا الأوساخ التي إكتسبت المناعة على الكلور لتزودنا أمراضا وفيروسات”.

وعن حال الطرقات، قال كرم: “لننتقل إلى طرقات الكورة، وهنا حدث ولا حرج، عن فساد فاضح، وضغوط سياسية، ومحاربة نيابية وإستخدام إنتخابي، وتلزيمات من دون مناقصات، يدفع ثمنها المواطن الكوراني البريء. فكم راجعنا كنواب الكورة، وزارة الأشغال على مدى سنوات طوال، وكم سمعنا من وعود، لم ينفذ منها إلا القليل القليل، فأضحت طرقاتنا محفرة، متهالكة، وبخاصة المعبدة منها اصبحت اخيرا بحال سيئة أكثر من الطرقات القديمة.. أين التخطيط؟

وأردف: “أما قصة القصص، فمشروع طريق شكا – كوسبا الشهير. لزم في أيلول 2012، ورصدت أمواله من ضمن قرار 66، ولم يفرج عن أمواله، لتبقى الطريق غير مؤهلة، بل للتهالك أكثر بسبب التعهدات والأشغال المقامة عليها، ثم في شباط 2016 ألغي الإلتزام، لتعاد الدعوة إلى مناقصة جديدة في آب 2016، وليربح الإلتزام هذه المرة أيضا شركة أخرى غير التي يريد القيمون إعطاء المشروع لها. فيلغى الإلتزام مرة ثانية، وليلزم هذه المرة من دون مناقصة، فيرد ديوان المحاسبة المشروع لأنه مخالف للقوانين، وتبقى الطريق غير معبدة، ليس لأن لا متابعة من النواب وليس لأنه لا وجود للأموال، بل بسبب الفساد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!