مؤسسة الحريري تنسحب من عرسال أيضاً..!!!!!

ابتداءً من أول شهر كانون الأول، سيتوقف عمل 17 موظفاً، وهم مجمل العاملين في مستوصف رفيق الحريري في عرسال. حالهم في ذلك حال موظفي خمسة مستوصفات أخرى تابعة لمؤسسة الحريري في عدد من المناطق اللبنانية. في حين لا يزال مستوصف الطريق الجديدة، وحده، مستمراً.

وشكل القرار صدمة قاسية للموظفين، الذين وجدوا أنفسهم فجأة من دون عمل في خضم الشتاء، وفي ظل ظروف معيشية صعبة، عززها عدم تقاضيهم أجورهم منذ نحو 8 أشهر.

ويشير أحد الموظفين المصروفين، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أنه “مع بدء موجة إقفال مؤسسة الحريري المستوصفات علمنا بتوجه أحد الأشخاص إلى إدارة المؤسسة في بيروت، في محاولة منه لتولي إدارة المستوصف باسم جمعية يديرها. لكن الرد كان حاسماً، بالقول إن مستوصف عرسال خط أحمر، ولن نغلقه مهما كانت الظروف”. يضيف: “تفاجأنا الأسبوع الماضي، بتبليغنا قرار التوقف عن العمل، من دون سابق إنذار”.

والحال أن الموظفين المصروفين توجهوا إلى إدارة الموارد البشرية في بيروت، للتوقيع على أوراق انتهاء عقود العمل. لكن موعد استلامهم مستحقاتهم المادية لم يحدد بعد. وهم يؤكدون أنهم لن يقوموا بأي إجراء احتجاجي، أو قانوني، لأنهم يشعرون بالانتماء إلى المؤسسة التي عملوا فيها لسنوات عدة، رغم أن المؤسسة لم تلتزم بالفترة القانونية تحديداً. لكنهم، من جهة أخرى، عاتبون على القيمين على مؤسسة الحريري، لأنهم أكدوا لهم قبل فترة قصيرة، أنهم لن يغلقوا مستوصف عرسال.

المستوصف الذي قدم كهبة من دولة الكويت في العام 2000، استلمت إدارته إحدى الجمعيات التابعة للأمم المتحدة لثلاث سنوات، ثم كانت الإدارة تحت إشراف بلدية عرسال لمدة 5 سنوات، ثم مؤسسة الحريري، منذ العام 2008. وتقول مصادر مواكبة إن المستوصف لا يمكنه أن يكتفي ذاتياً من الناحية المادية.

وناشد الموظفون بلدية عرسال إعادة تشغيل المستوصف كي لا يجدوا أنفسهم في الشارع، إضافة إلى أن المستوصف يقدم خدمات صحية غير موجودة في المستشفيات الميدانية في عرسال، كصور الأشعة وتحاليل الدم وبعض الأدوية المجانية. بالإضافة إلى الإسعاف وعيادة طب الأسنان وصيدلية. وقد تعهّدت مؤسسة الحريري بأنها ستُبقي المعدات والعيادات في المستوصف كما هي. وقبل أيام، زار وفد من عرسال برئاسة رئيس بلديتها باسل الحجيري وزير الصحة وائل أبوفاعور، الذي وعد “بتشغيل الوزارة المستوصف”، وفق الحجيري.

على أن إغلاق مستوصف مؤسسة الحريري يأتي في وقت يطالب فيه أهالي عرسال ببناء مستشفى قريب، فأقرب مستشفى مركزي يبعد 45 كلم من البلدة، وكثيرون يموتون على الطريق إليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!