نعيم عباس: لا رغبة لديّ بأن أحاكم

حاول رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله أن يقطع الطريق على نعيم عباس الذي يعزو أمر عدم حضور وكيلة الدفاع عنه المحامية زينة المصري إلى عدم السماح لها بمقابلته في سجن الريحانية لأكثر من خمس دقائق.

ولمّا قال له عبدالله إنّه سيتواصل مع قائد الشرطة كي يمنحه ومحاميته لقاء لمدّة نصف ساعة، ارتبك الموقوف، فبقي على إجابته: «لنشوف المحامية إذا بترضى»، قبل أن يقطع الشك باليقين مجاهراً: «ليس لدي النيّة لأن أحاكم»!

أعاد نعيم عباس الإرهابي الأشهر العبارة أكثر من مرة، مشيراً إلى أنّه يعترض على توقيفه في الريحانية. يحفظ عباس هذه الجملة ويعيدها تكراراً بالأسلوب نفسه: «ما دمت موقوفا في الريحانية.. ما في جلسات»!

هكذا أرجئت القضايا الأربع التي كان من المفترض أن يستجوب «أبو اسماعيل المقدسي»، فيها أمس، أمام «العسكريّة، إلى 4 كانون الثاني المقبل. ولكن عبدالله قرّر أن ينهيها على طريقته ليزيد ارتباك عبّاس الذي سرعان ما بدا متوجّساً وهو الضاحك دائماً. إذ طلب رئيس «العسكريّة» تسطير كتاب إلى نقابة محامي الشمال لأخذ العلم وإبداء الرأي بعدم حضور المحامية المصري الجلسات مذ وكّلها عبّاس رسمياً في آب الماضي.

إذاً، انتهت جلسة عباس كمصير جلسة أحمد الأسير بكتاب إلى النقابة بسبب عدم رغبتهما في السير بمحاكماتهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مروان حمادة

حمادة: نمثل 100% من هذا الوطن.. ونريد التمثيل الصحيح

دشن تيمور جنبلاط، الملاعب الرياضية لمؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية الشوف، بدعوة من المؤسسة، والتي ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!