عين الحلوة

بدر يُنفِّذ تهديداته.. إشتباكات تُرافق إنتشار “القوة المشتركة” في “عين الحلوة”

نفّذ الارهابي بلال بدر تهديداته بمنع انتشار القوة المشتركة في مخيم ‘عين الحلوة”، واندلعت اشتباكات بين الطرفين إستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير مشددة على مداخل المخيم تحسباً لتطورات مفاجئة وغير محسوبة.

ونفذت القوة المشتركة بقيادة العقيد بسام السعد انتشارها عند الخامسة عصر أمس، كما كان مقرّراً في ‘سنترال البراق” عند ‘بستان القدس” ومدرسة الكفاح سابقاً في الشارع التحتاني، لكن ما إن انتشرت قرب مكتب ‘الصاعقة” عند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني حتى تعرضت لإطلاق نار ثم قذائف صاروخية من مجموعة بلال بدر ، لأنّ المنطقة التي انتشرت فيها تشرف على معقله في حي الطيري، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات بين عناصر القوة المشتركة وعناصر من حركة ‘فتح” من جهة وبين مجموعة بدر من جهة أخرى استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والصاروخية، وتطورت الى استخدام قذائف الـ”ار بي جي”، في ظلّ انتشار مسلح وظهور مقنعين.

وتبيّن انّ اكثر من 25 عنصراً من جماعة بدر يقاتلون وتحصّنوا في الجامع مُطلقين النار، وقد أوقعت الاشتباكات قتيلاً يدعى موسى خربيتي عدداً من الجرحى غالبيتهم من القوة المشتركة وبينهم عنصر من ‘فتح”، وآخر من ‘حماس”، وثالث من القيادة العامة، ورابع من ‘أنصار الله”، اضافة الى فتى فلسطيني اصيب عن طريق الخطأ.

وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة ‘الجمهورية”، إنّ ‘الإشتباك وقع على خلفية اعتراض بدر على انتشار القوة المشتركة قرب مكتب ‘الصاعقة” الذي يكشف معقله مهدداً بتدميره، وأبلغ ذلك أمس الى قنوات إسلامية في المخيم. وعلى رغم تذليل العقبات وإصرار القيادة الفلسطينية على انتشار القوة، نفّذ بدر تهديداته وهو كان يراقب وجماعته منذ الصباح آلية الانتشار، متوعّداً، لكنّ قيادة القوة أصرّت على الانتشار.

كما سمع صوت انفجار قذيفة صاروخية ورشقات نارية خلال انتشار القوة، تردّد صداها في ارجاء مدينة صيدا، وساد حال من التوتر الشديد في الشارع الفوقاني وشهد المخيم حركة نزوح عدد كبير من العائلات خوفاً من تطور الأوضاع واتّساع رقعة الاشتباك، في ظل تَعنّت بدر وإرساله رسائل صوتية بمنع انتشار القوة.

وفي السياق، تكثفت الاتصالات اللبنانية والفلسطينية لمنع تفاقم الأمور، فأجرت النائب بهية الحريري اتصالات مع القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية لوقف اطلاق النار. واستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني عودة الإشتباكات المسلحة، مطالباً القوى والفصائل الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها والعمل على وقف إطلاق النار.

وكان قد سبق الانتشار اجتماع في مكتب الامن الوطني الفلسطيني برئاسة اللواء صبحي ابو عرب، حضره عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اللواء صلاح اليوسف ومسؤول حزب الشعب في لبنان العميد غسان ايوب، حيث أصرّ المجتمعون على الانتشار على رغم التهديدات، لأنّ القوة ضمانة للامن والاستقرار في المخيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كرمى خياط ونبيه بري

القضاء.. بين بري و”الجديد”

تقدمت قناة “الجديد” بشكوى جزائية أمام النيابة العامة التمييزية بوجه حركة “أمل” ممثلة برئيس مجلس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!