قَتْلُ ملحم بركات: ليلة العار التلفزيوني!!!!!

أدنى اللحظات التلفزيونية قيمة مرّت ليل الاثنين: قَتْلُ ملحم بركات. أطلّت مي حريري نابشة القبور، مُسفزّة الميت. لم تُبقِ ماء في الفم، ولم تحافظ على ضبط النفس. نُشر غسيل وسخ، وأُقحِم المُشاهد بما لا شأن له به. ليلة العار التلفزيوني.

شدّدت ريما كركي (“للنشر” – “الجديد”) على حصرية المقابلة مع حريري. هذا البرنامج إن لم يتغذَّ بالفضائح، دنت نهايته وانطفأ. فُتح باب المزاد على مصراعيه، وتراشقت التُهم بالسرقة وتمزيق الأثاث والتهديد المُسجَّل وأحقاد لا تليق بعائلة اسم كبير. أصرّت كركي على السَبَق وأنارت المُشاهد بتقرير يعرّف إلى “القضية الحامية”. لا يؤخذ على “للنشر”، فهو إن ارتقى وترفَّع، سنستغرب فوراً. لكن ما تقدّم تجاوز كلّ حَدّ. تسأل كركي ملحم بركات جونيور، الابن المأخوذ بأهواء الأم: “غيَّرتَ قفل الباب قبل رحيل الوالد أو بعده؟”. يا للسؤال! أنا وأنتَ كمُشاهدَيْن، ماذا نجني من الهرطقة؟ أيّ إضافة ستحفظها الذاكرة عن ملحم بركات؟ بازار تلفزيوني يُطأطئ الرأس خجلاً، لكن مَن يخجل؟ استعراض بدأ بـ”أشعر بالاختناق، لا أقوى على الكلام”، وانتهى بقول كلّ شيء. لم تنسَ حريري الدمع والإيحاء بالانسحاب من المقابلة والتذكير بما لا يقبل الشكّ: لا تمثّل، لا تستغل اسم الموسيقار، ولا تحتاج الى مزيد من الشهرة.
نُخطّئ انجرار جو معلوف (“هوا الحرية”- “أل بي سي آي”) إلى خلافات العائلة، وإن وجد نفسه “مضطراً” لغيرته على الراحل والإحساس بواجب حياله. الخلاصة: خيَّم جوّ الفضيحة. غابت حريري عن حلقته، كما غابت العائلة الثانية عن حلقة كركي. طرف واحد ووجهة نظر واحدة، طَعنٌ لأيّ قضية. إن كان لا بدّ من فلش أوراق وتصفية حسابات، فليذهب المتنازعون إلى المحاكم. تناوُل البرنامجَيْن خلاف العائلة وتَّر الوضع عوض تهدئته. انفعل معلوف وبقيت عينا كركي تشتهيان أرقام مُشاهدة عالية. صدق ملحم جونيور: “لو كان بييّ عايش كان دعوسنا كلنا، العيلة وأنا وإمي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو.. “قتال شوارع” بين رجال وبائعات هوى

تعرّضت مجموعة من رجال الأعمال للضرب على أيدي بائعات هوى بعد نشوب شجار بسبب الإكثار ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!