الصورة من الارشيف

ما إن رأينَ رجلاً حتى خلعنَ سراويلهن.. قصصٌ صادمة!

قد تبدو لايدي ايسترادا هينكابييه وسيلفيا ماسوريكو كنموذج لأشخاص بلا هموم، ولكن طفولتهما المبكرة اتسمت بالمعاناة.

تقول لايدي ايسترادا هينكابييه: “كنت في الرابعة من عمري، وأراد أن يعرف جسدي، لم يكن يتركني أستحم بسلام”. تشير إلى أنها “كبرت وهي تتعرض للاستغلال من قبل أحد أصدقاء العائلة، إلى أن تم نقلها في النهاية إلى منزل للفتيات، وكانت في العاشرة من عمرها، وهناك التقت سيلفيا”.

أما سيلفيا التي أصبحت الآن مصورة طموحة، وصلت إلى الميتم حين كانت في الحادية عشرة. يقول أحد الأخصائيين الاجتماعيين إن امرأة أحضرتها، بعد أن وجدتها تعيش في كيس للنفايات، تحت أحد جسور المشاة. بدأ سوء معاملتها منذ كانت فتاة صغيرة، حيث أجبرت على العمل في المناجم، ومن ثم في الدعارة، لتدفع لأحد أقاربها المدمن على المخدرات. تقول سيلفا: “كنت في الحادية عشرة، حين أخبرنا أننا سنتوقف عن الذهاب إلى المدرسة، وأنه علينا العمل لأننا لا نملك المال الكافي للطعام، ولكننا في الواقع كنا نعمل لننفق على إدمانه”.

من جهتها، تقول ديليا ستاين، مؤسسة Orphaned Starfish: “نعرف فتيات كنَّ ضحايا للاتجار منذ ولادتهن، إلى درجة أنهن حين يصلن إلى أحد برامجنا، يكن عاجزات عن النطق بلغة معينة، ولا يُجدن سوى الصراخ والخدش، لأنهن مستغلات منذ الولادة”. تتابع: “نعرف فتيات من ضحايا الاتجار، ما أن ترين أي رجل حتى تخلعن سراويلهن، لأنهن لا يعرفن قيمة حياتهن. يعتقدن أنهن أشياء، ولا يفهمن أنهن كائنات بشرية”.

تقول ستاين إنه “أياً تكن البلاد التي تسافر إليها، فإن قصص استغلال هؤلاء الفتيات يمكن أن تدمي قلبك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو.. “قتال شوارع” بين رجال وبائعات هوى

تعرّضت مجموعة من رجال الأعمال للضرب على أيدي بائعات هوى بعد نشوب شجار بسبب الإكثار ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!