علم ايران

البرلمانيون العرب: خطوة اخرى للوقوف بوجه العدوانية الايرانيه

اعترف اني تعودت من الرسمية العربية على كافة صعدها الابتعاد عن تسمية الاشياء باسمائها في ما يتعلق بالسياسة الايرانية تجاه البلدان العربية خشية فتح جبهة مع النظام الايراني يرون نهم في غنى عنها، كما انهم نأوا بانفسهم عن اتخاذ أي موقف من المعارضة الايرانية لا سلبا ولا ايجابا، لم يتخذوه سلبا لانهم في دخيلتهم مع المعارضة ومع كل جهد يناويء ملالي ايران، ولا ايجابا خشية ان تتهمهم ايران الملالي بالتدخل في شؤونهم الداخلية، لكن هذا الوضع شهد انقلابا حادا منذ مؤتمر المقاومة الايرانية بباريس صيف العام الماضي اذ شاركت وفود رسمية عربية رفيعة المستوى من نواب مصر والاردن ودول اخرى وفي هذا المؤتمر اعلن الامير تركي الفيصل صراحة وقوفه مع المعارضة الايرانية وهتف باسقاط نظام الملالي، ومن بعده توالت المواقف العربية الجريئة في دعم المعارضة ومناوئة النظام، شهدنا ذلك في مواقف البرلمانيين العرب على وجه الخصوص فقد اكد الدكتور مشعل السلمي رئيس البرلمان العربي أهمية الحفاظ على سيادة الدول العربية ووحدتها، درءا للمخاطر الحقيقية على الأمن القومي العربي.

وأشار السلمي – في كلمته خلال افتتاح مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية – إلى ما تمثله إسرائيل من تهديد للأمن القومي العربي من خلال احتلالها البغيض للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان وممارساتها العنصرية البغيضة ضد الشعب الفلسطيني الصامد.

وأكد أن النظام الإيراني أصبح اليوم يمثل تهديدا للأمن القومي العربي من خلال استمرار احتلاله للجزر الإماراتية، وتدخله السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية عن طريق إثارة الصراعات والنزاعات الطائفية، وتكوين ميليشيات مسلحة تحل محل الدولة ومدها بالأسلحة لخلق الأزمات وإدامة الصراعات في المنطقة العربية.

وأشار إلى إصدار المسؤولين الإيرانيين تصريحات عدوانية ضد الدول العربية خاصة مملكة البحرين و اليمن، وأن عدوانية النظام الإيراني واضحة في استغلال فريضة الحج لأغراض سياسية والتي هي شعيرة إيمانية تعبدية وذلك للإمعان في هذا التدخل السافر ضد أمن واستقرار وسلامة المجتمعات والدول العربية.

ولفت إلى أن هذه الأخطار المحدقة بالدول والمجتمعات العربية تتطلب منا جميعا شعوبا وحكومات، أفرادا وجماعات، مؤسسات حكومية ومدنية، رؤية موحدة أساسها التضامن العربي، والمصير العربي المشترك، للتصدي لهذه الأخطار بإرادة عربية موحدة تضمن وحدة وسلامة المجتمعات والدول العربية وعدم السماح للدول الإقليمية أو الدول الفاعلة على الساحة الدولية من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علم لبنان

بمناسبةِ عيدِ العمّال عودةُ اليسارِ من بابِ اليمين

منعاً للالتباس، هناك فارقٌ بين تغييرِ النظام اللبناني وبين تغييرِ سلوكِ أهلِ النظام، والاثنان ضروريّان. ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!