كيف تحمي يا سيّد حسن سنّة سوريا والعراق ؟!

كعادته في كل خطاب عمد ”السيد” إلى شد عصب جمهوره تارة عبر عزف نغمة تضحيات المقاومة بوجه إسرائيل في الماضي وتارة عبر نغمة قتال التكفيريين وخاصة داعش ”أبو كيس” العصر ولا ننسى نغمته المعتمدة منذ عاصفة الحزم ألا وهي الهجوم على دول الخليج عامة والسعودية خاصة، ولكنها خلت اليوم من عبارة ”الموت لآل سعود”…

كثرت خطابات السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله حتى بتنا نعتقد أنها حلقات من مسلسل يحمل عنوان ”نصرالله وتناقضاته”!
السيد كعادته لجأ الى تخوين وتهديد كل من يعارضه اضافة إلى حد إتهامه الصحافيين والناشطين الذين يفندون إدعاءاته ومحاولته تشويه الحقائق بأنهم ”كذابين”.

عذرا يا سيد نحن لسنا بال”كذابين المضللين”، نحن نوثق الكذب بالأدلة والبراهين! ومن هذا المنطلق سنفند الإدعائات والتناقضات بخطابك.

ففي ما يخص المقاومة لا أحد ينكر انك كنت وحزبك مقاومين في السابق ولكن انتم يا ”سيد” تحاولون دائما ان تشوهوا التاريخ وتحتكروا شرف مقاومة العدو الإسرائيلي متناسين المقاومين الأوائل (المقاومة الوطنية ”جمول” قوات للفجر وغيرها من الفصائل). فعندما كانوا يقاومون لم يكن تنظيمكم قد شُكّل بعد، فكفى متاجرة بالمقاومة ومهما حاولتم تشويه الحقائق من خلال وثائقي ”الميادين” ومسلسل ”الغالبون” فنحن للتاريخ حافظون..

يا ”سيد” قلت ان حزب الله قاتل في ”البوسنة” دفاعا عن أهل ”السنة”، وكنت تقف بوجه ”التكفيرين” الذين كانوا يفجرون الكنائس الأورثوذكسية محاولا زرع الفتنة بين السنة والمسيحيين وإيهام الرأي العام أن حزب الله حامي الأقليات وليس ”إرهابي”..

لو لم نكن نعرف حاضرك وماضيك لصدقنا هذة الإدعاءات، يا سيد أليس حزب الله من هجّر وقتل اكثر من 8 ملايين سوري ”سني”؟!

اعتبرت اننا نحاول تصوير حزبك بالـ”طائفي” ، كيف لنا ان لا نعتبر حزب الله طائفيّا وانت تغزو سوريا تحت شعار ‘لن تسبى زينب مرتين” وعناصر حزبك رفعوا رايات الحسين على مساجد القصير وحمص وحولوها إلى حسينيات؟ ناهيك عن عشرات الفيديوهات المسرّبة لعناصرك وهم يقولون ”قتلنا نحن السنة واذا الله أراد ما لح نخلي ولا سني كلب” وغيرها من العبارات.. ولا ننسى الفيديوهات المسربة أثناء حرق مسجد ”خالد إبن الوليد” في حمص..

قد يعتبر جمهورك يا سيد اننا نكذب ونشوه صورة ”المقاومة” واننا عملاء لدى ”الموساد” لكنك يا سيد قد أدنت نفسك بلسانك!
قلت انك تقاتل إلى جانب ما يسمى ”الحشد الشعبي” في العراق بل ومدحتهم واعتبرت انه ”لولا الحشد الشعبي لكانت داعش احتلت قصوركم وسبت نسائكم..”

حسن نصر الله

يا سيد بما انك متابع “للسوشيل ميديا”، كيف غابت عنك فيديوهات وصور المجازر الطائفية التي إرتكبتها جماعاتكم بحجة محاربة داعش بحق أهل السنة من حرق للأحياء واغتصاب للنساء وذبح بالسكاكين للأطفال في العراق.

نعلم انك وجمهورك ستقولون انها مجسمات صورت في قطر أو في ستيديوهات هوليوود في ”بلاد الشيِطان الأكبر!

لذلك إن لم تصدقوا ننصحكم بمراجعة تصاريح الشيعي العراقي الصرخي الذي وصف ما يسمى الحشد الشعبي. بمشروع إرهابي بتوجيه إيراني يخالف شرع الله ويرتكب المجازر ويحمل مشروع تقسيمي طائفي..في حال لم تصدقوا او خونتم المرجع الصرخي يمنكم مراجعة بيانات السيد مقتدى الصدر الذي وصفها بالأبواق والميليشيات الطائفية في 28 نيسان عام 2015 ، كما عاد واتهمها انها طائفية وهمجية في تموز عام 2015 بعد حديث لجريدة مصرية بعد المجازر التي إرتكبها الحشد في محافظة صلاح الدين..

اما في ما يخص محاولة إيهامك الرأي العام انك حامي الأقليات أود تذكيرك إذا كنت قد نسيت أو تناسيت أن ما يسمى الحشد الشعبي الطائفي الذي تتباهى فيه وانك تقاتل الى جانبه في العراق يقوم بمعاونة الحرس الثوري الإيراني بعمليات تطهير عرقية بحق المسيحيين في بغداد، فهم يحرقون كنائسهم يهددونهم، ويقتلوهم ويستولون على منازلهم. هذا الخبر ليس إشاعة أو تضليل بل انه كلام مطران بغداد وإذا لم تسمع بكلامه يمكنك ان تبحث عنه على تطبيق “جوجل” حيث تجد رابط كلامه والفيديوهات.

اما في ما يخص فلسطين! فيا سيد ماذا قدمت لفلسطين؟!
لقد حاصرت الفلسطنيين في مخيم اليرموك وتركتهم يموتون جوعا، وتدافع عن نظام الأسد الذي سلم الجولان تسليم اليد لإسرائيل وهي التي تعتبر بشار الأسد ونظامه ضمانة لأمنها وفق الصحف الإسرائلية التي نصحتنا بمتابعتها..

اما عن كلامك أن الامور في سوريا لصالحكم أنصحك بمشاهدة تظاهرات 4 آذار في سوريا حيث خرج الشعب السوري بأكثر من 104 تظاهرة تحت عنوان “تجديد البيعة للثورة” وسنذكرك بكلامك يوم إعلانك الإنتصار بحرب تموز “مهما طال الظلم والإجرام اصحاب الارض سينتصرون على الغزاة”…

يا سيد كثرت التناقضات في خطابك واذا أردنا سردها وتوثيقها كلها سنحتاج للكثير من الصفحات لذلك سنكتفي بما ذكرناه وللحديث تتمة وإن عدتم للتلفيق عدنا للتوثيق #وبالأدلة_جئناكم والتاريخ لن يرحم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علم لبنان

بمناسبةِ عيدِ العمّال عودةُ اليسارِ من بابِ اليمين

منعاً للالتباس، هناك فارقٌ بين تغييرِ النظام اللبناني وبين تغييرِ سلوكِ أهلِ النظام، والاثنان ضروريّان. ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!