إرتفاع حصيلة قتلى “مجزرة” حافلات أهالي الفوعة وكفريا!

قُتِلَ نحو 125 شخصاً، غالبيّتهم من أهالي الفوعة وكفريا المواليتَيْن لنظام الأسد ومن بينهم 68 طفلاً، في تفجير انتحاري استهدف أمس السبت حافلات غرب حلب، كانت تقلّهم بعيداً عن بلدتيهما اللتان تُعانيان مرارة الحصار منذ عامَيْن.

ودوّى التفجير غداة عمليّة إجلاء شملت 7 آلاف شخص من 4 بلدات سوريّة، هي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (شمال غرب) ومضايا والزبداني قرب دمشق، ضمن اتفاق بين الحكومة السوريّة والفصائل المعارضة، برعاية إيران حليفة دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إلى مقتل “126 شخصاً، بينهم 109 من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا”، في التفجير الإنتحاري بشاحنة مفخّخة الذي استهدف 75 حافلة كانت متوقّفة في منطقة الراشدين الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، غرب حلب وتنتظر اكمال طريقها إلى المدينة.

ولا يزال عدد القتلى مرشّحاً للإرتفاع نتيجة وجود “مئات الجرحى”، وفق المرصد، الذي لفت إلى أن الحصيلة الكبيرة مردّها انفجار شاحنة المواد الغذائيّة قرب محطّة وقود في المكان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!