قتلى الاعلاميين

اكثر من 600 إعلامي قتلوا منذ بداية الثورة السورية

أعلنت الشبكة السورية لحقوق اﻹنسان في تقرير لها مقتل 609 من الكوادر اﻹعلامية في سوريا، منذ بداية الثورة السورية في آذار/مارس من عام 2011 وحتى الشهر الحالي.

وبحسب تقرير الشبكة فقد قُتل العدد اﻷكبر من الإعلاميين في سوريا على يد النظام السوري والميليشيات اﻹيرانية التي تقاتل معه، بنسبة تقارب الـ85%، أي 514 إعلاميًّا، أما تنظيم الدولة فهو مسؤول عن قتل نحو 7.5% من الإعلاميين، أي 42 إعلاميًّا.

واتهم التقرير الفصائل الثورية بقتل 19 إعلاميًّا، فيما قتلت جهات أخرى لم يحددها 14، وقتل القصف الروسي 13 من الكوادر اﻹعلامية بسوريا، وقتلت وحدات الحماية الكردية 3 إعلاميين.

ولدى سيطرة تنظيم الدولة على مساحات من اﻷراضي المحررة قام بإعدام اﻹعلاميين ممن لا يعملون لصالحه بأبشع الطرق، بتهم الخيانة والعمالة للمخابرات اﻷجنبية، واستطاع فرض حالة من التعتيم.

وشكّل اﻹعلام خصوصًا في المراحل اﻷولى للثورة مصدر خطر على نظام اﻷسد، لدوره في كشف جرائمه بحق السوريين، وكان لوسائل التواصل الاجتماعي والناشطين السوريين دور رائد في هذا المجال، واعتبر نظام اﻷسد اﻹعلاميين ممن لا يعملون لصالحه من أبرز أعدائه، وعمل على مراقبتهم وملاحقتهم والزج بهم في السجون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!