الائتلاف الوطني السوري

الائتلاف السوري: التهجير جريمة ضد الإنسانية وخرق للقانون الدولي

أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عن رفضه القاطع لأي خطة لتهجير المدنيين من مناطقهم، وبما في ذلك اتفاق كفريا والفوعة.

وذكر الائتلاف في بيانٍ له، اليوم الأربعاء، أن أي خطة تستهدف تهجير المدنيين هي مناقضة للقانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن، كما أنها تمثل جريمة ضد الإنسانية، وعلى المجتمع الدولي التحرُّك لوقف مخطط التغيير الديمغرافي.

ولفت الائتلاف إلى أن اتفاق “كفريا والفوعة” هو مشاركة في التغيير الديمغرافي وخدمة لمخططات إيران الهادفة للهيمنة على مناطق مأهولة لتغيير هويتها الاجتماعية والسكانية، مشيرًا إلى أن “الإصرار الإيراني على التفاوض مع تنظيم القاعدة حصريًّا خطة واهمة، ترمي لربط الثورة بالإرهاب”.

ونوه البيان إلى أن “مشروع التغيير الديمغرافي يأتي تمهيدًا لمخططات ترتبط بمخططات موازية تسعى لتقويض الحل السياسي، ومن ثم العمل على ضمان بقاء النظام متسلطًا على مصير سورية وشعبها، وتسديد ثمن ذلك من التراب السوري، مع كل ما يستتبع هذا من صراعات طويلة المدى لحساب أجندات ومصالح دولية”.

هذا، وقد جدَّد الائتلاف مطالبته مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار، تحت الفصل السابع، يقضي بوقف كل أشكال القتل والحصار والتهجير القسري.

يشار إلى أن اتفاقًا أُبرم قبل يومين عن قطبي جيش الفتح (حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام) مع وفدٍ قوامه “الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني” بوساطةٍ قطريةٍ، على إخلاء سكان “كفريا والفوعة” في ريف إدلب، مقابل إخراج مقاتلي الزبداني ومضايا وبلودان بريف دمشق والمئات من المعتقلين لدى النظام السوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!