التحالف الاسلامي

“التحالف الإسلامي” يعود للمواجهة في الموصل والرقة

شددت الدول المشاركة في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب امس الأحد، على أهمية تعزيز جهود الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً للمنطقة والمجتمع الدولي بأكمله.

وفي هذا السياق، قال اللواء الركن أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي، في مداخلة مع قناة «العربية» من الرياض، إن المرحلة المقبلة للتحالف الإسلامي تعنى بهزيمة «داعش» في الموصل والرقة.

وأكد المشاركون ضمن مؤتمر الرياض على مساندتهم لعملية درع الفرات لمحاربة «داعش»، وأدانوا جرائم «داعش» ضد الأبرياء من كل الأديان والأعراف والاتجاهات السياسية، ووصفوها بالجرائم ضد الإنسانية.

وشدد الحضور على ضرورة اتخاذ جميع الوسائل والإجراءات اللازمة للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي، والتأكيد على عدم انتشار أفكاره ونفوذه في المناطق والدول المجاورة. كما اتفقوا على التركيز على مكافحة الدعاية الإعلامية للجماعات المتطرفة.

وفي وقت سابق، رحب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن، عبدالرحمن بن صالح البنيان، بالمشاركين في الاجتماع، معتبرا أن استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الحدث، بتوجيه من القيادة الرشيدة، ومتابعة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تعكس الالتزام المستمر للمملكة تجاه دعم ومساندة كل الجهود الدولية لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي بما يشكله من تهديد لأمن وسلامة دول المنطقة والعالم أجمع.

وأكد الفريق البنيان أن المملكة من أكثر الدول التي عانت من الإرهاب الذي طالما استهدفها وخطط على استهداف أمنها، ولكن يقابل ذلك تصميم المملكة وعزمها القوي والحازم على مواصلة جهودها المستمرة في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لذلك، ومن أهمها المشاركة في الجهود العسكرية من خلال التحالف الدولي في استهداف قدرات التنظيم الإرهابي لكل من العراق وسوريا، ومنعه من تقويض الاستقرار في المنطقة، أو تهديد السلم والأمن الدوليين.

وشدد رئيس هيئة الأركان العامة على أن المملكة العربية السعودية، تعمل بشكل مستمر ووثيق مع التحالف الدولي لمواجهة التنظيم الإرهابي، ومع بقية دول العالم على مسارات أمنية وفكرية ومالية أخرى تهدف إلى تقويض قدرات هذه التنظيمات ومحاصرتها، وتجريم تقديم أي مساعدة لها.

14 دولة مشاركة
ويشارك في الاجتماع رؤساء هيئات الأركان العامة في 14 دولة ضمن التحالف الدولي هي: الأردن، الإمارات، الولايات المتحدة الأمريكية، البحرين، تركيا، تونس، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، قطر، الكويت، لبنان، ماليزيا، والمملكة المغربية، ونيجيريا.

فيما كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي دعت لتشكيل تحالف لمواجهة التنظيمات الإرهابية على كل الجبهات؛ عسكريا، وماليا، وفكريا، وقدمت الرياض بُعيد الإعلان عن تشكيل التحالف في سبتمبر 2014 دعماً مالياً بمبلغ 500 مليون دولار لجهود الإغاثة في العراق، كما تشارك باستمرار في الطلعات الجوية ضد التنظيم الإرهابي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول المشاركة في التحالف.

تجدر الإشارة إلى أن مستويات التمثيل في التحالف الدولي الذي يضم 68 دولة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي تتنوع بين الجانب العسكري وتقديم المشورة والمساندة والتدريب والدعم اللوجيستي، وتجفيف منابع التمويل للتنظيم وملاحقتها، بالإضافة إلى منع تدفق الإرهابيين إلى مناطق النزاع، والتنسيق بين الدول لضبط منافذ الحدود أمام تحركاتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!