التهجير القسري.. مخطط مذهبي لرسم كتولونيا شيعية

يتبّع نظام الأسد وحفاؤه من الميليشيات الشيعية، ولا سيما ميليشيا حزب الله اللبناني، سياسة الفزر الديموغرافي المذهبي في حربهم العدوانية ضد الشعب السوري وثورته.

إذ يهدف الحزب من هذه المنهجية إلى إفراغ المدن السنية الموالية للمعارضة السورية، والتي تعيق مشروعه في السيطرة على كامل الشريط الحدودي الذي يلف لبنان من أرياف حمص مروراً بأرياف دمشق، هذا الشريط الذي يشكل لحزب الله منطقة استراتيجية يستخدمها معبراً لإمدادته ولتنقل مقاتليه من وإلى الداخل السوري.

في حين يهدف نظام الأسد، بحماية روسية إلى إفراغ الجنوب وتهجير أهله إلى الشمال السوري ليتم حصرهم في نطاق محدد حيث سوف يسهل إبادتهم والقضاء عليه، وذلك ضمن سياسة الأرض المحروقة التي يمتهنها الأسد بحماية دولية.

هذا المخطط المكشوف بالنسبة للثوار وللناشطين، دفعهم لإعلان حملة “التهجير القسري” والتي سوف تنطلق على مدى يومي السابع والثامن من تشرين الأول في 13 عاصمة عربية وعالمية.

في هذا السياق يؤكد الصحافي السوري والناشط أحمد القصير لموقع “نافذة العرب” أنّ “التهجير القسري قد بدأ بأربعة مناطق سورية وشمل بعض المناطق اللبنانية بدأ بالقصير ثم القلمون الغربي فيبرود… وصولاً لمضايا، ومن المناطق اللبنانية التي تأثرت بلدتي عرسال والقاع”.

مضيفاً أنّ “التهجير بدأ يمتد إلى مناطق أخرى لرسم كتولونيا شيعية تمتد من العراق إلى سوريا (حمص) وصولاً إلى لبنان (بيروت)، وتطبيق هذا المخطط يعني تقسيم سوريا”.

ولفت القصير إلى أنّ “هذا الأمر خطير ويتم تطبيقه في ظل تواطؤ أممي وعربي ودولي، فيقوم نظام الأسد بإخراج المواطنين الأصليين واستقطاب آخرين لا يرتبطون بالمدينة ولا بهويته، كما يعمد أيضاً إلى السيطرة على الأملاك والعقارات وذلك تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!