القامشلي

بالفيديو.. كردي يحرق نفسه في القامشلي شمال سوريا

أضرم أحد المواطنون النار بنفسه، في مدينة القامشلي أمام إحدى المحاكم التابعة لما يسمى الإدارة الذاتية المنشأة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي بمحافظة الحسكة.

في التفاصيل، أقدم الشاب حميد المحمد من أبناء مدينة رأس العين على إضرام النار في جسده بعد تبليه بمادة البانزين بمدينة القامشلي أول أمس الثلاثاء.

وبحسب تسجيل مصور تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر المحمد في إحدى المشافي بعد نقله لتلقي العلاج، و يقول: إنه قام بإحراق نفسه احتجاجا على الظلم الذي لحق به من موظفي “الإدارة الذاتية”، بعد عراك مع عدد من موظفي المحكمة.

وأكد الضحية أنه تعرض للاعتقال في وقت سابق لأربعة أشهر، لافتا إلى أن الخلاف هو على خلفية رفضه دفع رشاوي للموظفين، مطالبا بحقه و حق الفقراء أمثاله.

في هذا الشأن قال الناشط عبد الرحيم الأحمد ،لبلدي نيوز، إن أجهزة “الإدارة الذاتية” التي تعتبر “مدنية بالشكل” وجدت على أساس المحسوبيات السياسية والمقربين من حزب الاتحاد الديمقراطي، وليس على أساسا الكفاءة.

وأضاف عبدالرحمن، إن الأجهزة الإدارية تعاني من حالات فساد ومحسوبيات تعود بنا إلى الحالة العشائرية والعائلية ما قبل المدنية، مشددا على أن “هناك جهل في الإدارة بسب ضعف خبرة الكوادر في المجالات التي يعملون فيها.

وأوضح عبد الرحيم كلامه بالقول: “في الإدارة الذاتية تجد أن القاضي غير حقوقي ومسؤول الأسايش (الشرطة الكردية) أمي أو لا يعرف كيف يسير أمور مركزه.

ولفت إلى أن “المحاسبة معدومة تقريبا بسبب التقارب العشائري والعائلي والسياسي بين الموظفين والإداريين في الإدارات التابعة للإدارة الذاتية، وهذا ما يسبب كثيراً من ردود الأفعال من قبل الأهالي، وخير دليل على ذلك تتجسد في حالة إحراق الشاب حميد المحمد لنفسه” .

من جهته الحقوقي مضر الأسعد قال” لاشك بأن القرارات التعسفية التي تصدرها ما يسمى الإدارة الذاتية الكردية، كانت السبب الرئيسي فيما يجري وجرى في الحسكة من تدمير وقتل واغتيالات وخطف”.

وأشار الأسعد في حديثه لبلدي نيوز، إلى أن نظام الأسد أزال عن كاهله عبء إدارة محافظة الحسكة أمنيا وعسكرياً، بعد أن خسر أغلبها عسكرياً لصالح الجيش الحر، وسلم الشريط الحدودي مع تركيا لحليفه “ب ي د” الذي شكل بدوه ما يعرف بالإدارة الذاتية.

وشدد على أن إدارة حزب “ب ي د” جعلت الأمور الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والقانونية في حالة تراجع، منوها إلى الغلاء وسوء المعيشة والنصب والاحتيال والمحسوبيات والرشوة، مما جعل المواطن في حالة من الغضب والتوتر النفسي.

يشار إلى أن حالات الفساد استشرت في مفاصل الهيئات التابعة لما يسمى الادارة الذاتية يقابلها حالة من الاحتقان الشعبي تجلت في الاعتصامات المنددة، واجهتها الإدارة الذاتية عبر مليشيا الآسايش بالقمع والإخفاء القسري للمعارضين والناشطين ضد حزب الاتحاد الديمقراطي ” ب ي د”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!