بالفيديو والصور: “حزب الله” يقاتل الشعب السوري بسلاح إسرائيلي

من دون تعليق:
من يدقق قليلاً بالصور المنشورة للعرض العسكري الذي نفذته ألوية في “حزب الله” “أنشئت حديثاً” (بحسب وسائل الإعلام القريبة من الحزب) في القصير يلاحظ مشاركة مدرعات أميركيّة المنشأ وإسرائيليّة الصنع والتطوير تعرف بـ”Zelda“.

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن تتشابه “Zelda” مع طرازات أخرى من الـ”M113″ إلا أن ما يميزها من حيث الشكل عن شبيهاتها هي الفتحة الأمامية والجسور الحديدية على جانبيها المصممة من أجل حمل أكياس رملية وقائية أو دروع حديدة. وهذا ما يمكن تميزه بشكل سهل عند المقارنة بين الصور المرفقة بالخبر.

في ما يلي الصورة من العرض العسكري المذكور أعلاه:

وفي ما يلي Video ومجموعة صور للـ”Zelda“:


إن أقدم ناقلات الجنود المدرعة لدى الجيش الإسرائيلي هي الـM-113، التي تم تطويرها وتصنيعها في الولايات المتحدة في الستينيات، وكان الغرض منها نقل الجنود إلى ومن ساحة المعركة بطريقة فعالة، وحمايتهم. أطلق عليها الجيش الإسرائيلي رسميا اسم “Bardelas“ لكن الجنود يسمونها M-113 أو “Zelda“، أو ببساطة “ناقلة الجنود المدرعة”. وصلت الـ M-113، لأول مرة إلى إسرائيل في العام 1972، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي تلقى معظم ناقلات الجنود المدرعة من هذا النوع من خلال المساعدة الأميركية في حرب تشرين. كان الهدف من M-113 أن تحل مكان المركبات المدرعة القديمة التي كان الجيش الإسرائيلي يستخدمها في ذلك الوقت، والتي انكشفت جزئياً، وأصبحت هدفاً سهلاً للنيران المعادية.

تتمتع الـM-113 بالعديد من المزايا. من بينها: قدرات مناورة ممتازة في المناطق الوعرة، والملاءمة للنقل الجوي، وقدرات برمائية. خضعت الـM-113  لدى الجيش الإسرائيلي لتحسينات مختلفة، من أجل تعزيز مقاومتها للمواد الخطرة، وحمايتها من النار المضادة للدبابات والعبوات الناسفة ونيران المدافع الرشاشة. من بين النماذج الخاصة المتعددة لناقلة الجنود المدرعة، سيارة الإسعاف المدرعة، نسخة تتمتع بحماية إضافية ضد الصواريخ المضادة للدبابات. تم إجراء تغييرات لتمكنها من المشاركة في حرب المدن، والحفاظ على السلام. وتشارك ناقلة الجنود المدرعة في جميع الوحدات القتالية التابعة للجيش الإسرائيلي تقريباً، وفي جميع حقول العمل، جنباً إلى جنب مع ناقلات الجنود المدرعة المتقدمة الأخرى.

مع مرور الوقت، تغادر ناقلة الجنود المدرعة M-113 ببطء الخطوط الأمامية، ويتم استبدالها بالمزيد من النماذج المتطورة، لتنضم إلى وحدات الاحتياط. شاركت ناقلة الجنود المدرعة M-113 في حرب تشرين، وفي عملية سلامة الجليل، في حرب لبنان، وفي مناطق يهودا والسامرة وغزة. إضافة إلى M-113، يمتلك جيش الدفاع الإسرائيلي ناقلات جنود مدرعة مختلفة أخرى تستند إلى هياكل دبابات.

استخدم الجيش الإسرائيلي بوفرة ناقلة الجنود المدرعة M113 منذ أوائل الثمانينيات. وقد تخطى عدد أسطولها الستة آلاف مركبة في التسعينيات، من فئات A1 / A2 وA3. وكان قد أُخضع عدد كبير منها لتحسينات أو تم تعديلها للقيام بمهام خاصة. لا تزال إلى حد بعيد المركبة الأكثر استخداماً من قبل الجيش الإسرائيلي، ممهدة الطريق لتعديلات مبكرة لحرب المدن في لبنان. تُعرف ناقلة الجنود المدرعة M113 عادة باسم “Nagmash” (النمر المرقط). ومن بين المتغيرات، ناقلة الجنود المدرعة “Zelda” التي تتمتع بالجناح المدرع المميز “Toga” المؤلف من صفائح فولاذية مثقوبة مثبتة على إطار يغطي مقدمة وجانبي المركبة. الـNagmash pikud هي ناقلة جنود مدرعة للقيادة. أُضيف إلى Zelda 2 دروع مصفحة حول فتحاتها في التسعينيات، إنما اعتُبرت ثقيلة للخدمة.

لدى ناقلة الجنود المدرعة Nagmash جناح Toga إضافة إلى “حوض” وقائي حول فتحة القائد ودروع حول الفتحات. أما Kasman فهي مركبة مخصصة لحرب المدن/مكافحة التمرد وتتضمن جناح Toga وهيكل علوي ضخم حول الفتحات. وخضعت Kasman Magen/Meshupar لتعديل في الهيكل العلوي وفي خزانات الوقود الخارجية. أما Giraf فهي مطاردة دبابةTOW، بينما Hovet هي مماثلة لـM163 VADS (20 mm M61 Vulcan SPAAG)، ومن ثم تم تعديلها لاحقاً تحت اسم Machbet، معFIM-92 Stinger ذات الصمامات الأربعة. Hatap هي مركبة حقل التصليح والدعم. Mugaf هي مركز القيادة المحلية M577، و هو ناقل صواريخ الهاون 120مم، Alfa هو ناقل الشحن M548، وShilem هو رادار مدفعية محمول EL-M-2310، وM113 AMEV هي سيارة إسعاف، وIMI / المقاتلة المدنية هي تعديل يتضمن درع “الجدار الحديدي” المحسّن.

من يريد التعرف أكثر على الـ”Zelda” يمكنه الاطلاع على المواقع التالية:
Israeli Weapons Tanks Encyclopedia

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!