احمد بدر الدين حسون وبشار الاسد

بشار الأسد: سمّموه؟ لم يسمّموه..؟!!!!!

نشرت وزارة الإعلام السورية على موقعها الإلكتروني الرسمي خبراً مثيراً للجدل يفيد بتعرض رئيس النظام السوري بشار الأسد لمحاولة تسميم وإصابته بمرض معد، لكن الموقع توقف عن العمل لاحقاً لساعات، قبل أن تنشر صفحة الوزارة في “فايسبوك” تكذيباً للخبر.

وجاء في نص الخبر: “إصابة سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد، رعاه الله ويحفظه من كل شر، بمرض معدٍ خطير.. وحسب ما توصلنا لدينا من معلومات فإن المرض انتقل إلى سيادة الرئيس بشار الأسد عن طريق تسميم الطعام”، مع التأكيد أن “الجهات المختصة ما زالت تبحث عن صاحب هذه العملية الشنيعة، ولكن بحمد لله ورعايته فريق من الاطباء المختصين يشرفون على حالة سيادة الرئيس ويقومون بالكشف عن نوع المرض وصحة التسمم”.

وتابع البيان قائلاً “سوف يقوم الفريق بمتابعة التفاصيل ومتابعة الحدث لمعرفة المزيد من الأخبار عن صحة سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد حفظه ورعاه. نسأل الله العلي العظيم أن يطيل بعمره ويشفيه من كل مكروه”.

وعزت الوزارة السبب في نشر الخبر إلى تعرض موقعها الرسمي لعملية اختراق من قبل قراصنة معارضين: “لقد تم اختراق موقع الوزارة الرسمي وكل الأخبار التي تمس السيد الرئيس بشار الأسد بسوء هي عارية عن الصحة تماماً”، بينما أضاف مصدر في الوزارة لوكالة أنباء النظام “سانا” أن “الكادر الفني لمديرية الإعلام الالكتروني في الوزارة استعاد السيطرة على الموقع بالكامل” واصفاً الاختراق بأنه “يأتي في إطار الحرب الإعلامية والدعائية ضد سوريا ومحاولة مفضوحة لبث أخبار كاذبة وتشويه الحقائق”.

وتعزز هذا الاحتمال حقيقة الصياغة الركيكة للخبر واللغة الضعيفة التي لا تتلاءم مع مصطلحات النظام السوري الإعلامية المعتادة، إضافة لتوقف الموقع عن العمل، فضلاً أن النظام لا ينشر بياناته الرسمية عبر وزارة الإعلام بل عبر وكالة أنبائه “سانا” فقط.

لا ينفي ذلك بطبيعة الحال إمكانية أن يكون الخبر صحيحاً وتم نشره بطريق الخطاً مثلاً، قبل الالتفاف عليه عن طريق تهمة القرصنة مثلاً، خاصة أن القراصنة الإلكترونيين عادة يتفاخرون بعملياتهم ويكشفون عن هويتهم في وقت لاحق، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة، علماً أن المواقع المعارضة تتحدث منذ العام 2012 عن وجود “خطة” لاغتيال الأسد عبر محاولة تسميمه ببطء على طريقة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ومن حين إلى آخر يقوم ناشطون معارضون بقرصنة مواقع إلكترونية رسمية وبث رسائل مناهضة للنظام ومطالبة بالحرية عبرها، وكذلك الحال بالنسبة لقراصنة النظام السوري المجندين ضمن “الجيش السوري الإلكتروني” تحت قيادة المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية بشكل مباشر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!