قصف مواقع الاسد

ترحيب عربي ودولي بضرب الاسد.. وروسيا وإيران تستنكران

بعد أن نفذ الجيش الاميركي بأمر من الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس ضربة صاروخية استهدفت مطار عسكري سوري رداً على “الهجوم الكيماوي” على بلدة خان شيخون، انقسم المجتمع الدولي بين مؤيد للتحرك ومندداً به.

روسيا

فالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اعتبر أنّ الهجوم الأميركي على أهداف في سورية هو عدوان ضار للعلاقات الروسية-الأميركية، والمعركة المشتركة ضد الإرهاب.

وأعلن الناطق الصحافي باسمه، دميتري بيسكوف، أن” بوتين يعتبر هجمات الولايات المتحدة على سوريا عدواناً ضد دولة ذات سيادة، وتمثل انتهاكا للقانون الدولي، وبحجج واهية”.

وأضاف: “أنّ بوتين يعتبر الضربات الأميركية على سوريا محاولة لتشتيت الأنظار عن سقوط ضحايا في العراق، وهي ستضر بالعلاقات مع روسيا، وستعرقل بشكل كبير إنشاء تحالف لمكافحة الإرهاب”.

السعودية

من جهتها، أعلنت المملكة العربية السعودية “تأييدها الكامل” للضربات الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا ووصفتها بأنها قرار “شجاع” للرئيس الأميركي دونالد ترامب رداً على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

تركيا

بدوره، اكّد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن بلاده تنظر بإيجابية للضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية، معتبراً أن المجتمع الدولي يجب أن يبقى على موقفه ضد “وحشية” الحكومة السورية.

بريطانيا

بدورها، اعتبرت الحكومة البريطانية الضربات الأميركية “رداً مناسباً” على هجمات النظام في خان شيخون. واشار وزير الدفاع إلى أنّ بلاده كانت على اتصال وثيق على كل المستويات مع الحكومة الأميركية بشأن الضربات.

فرنسا
من جهته، رأى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أن الضربات الأميركية هي “تحذير للنظام المجرم” في سوريا. واكّد انّ مستقبل سوريا ليس مع الأسد مشيراً إلى انّ الأميركيين بدأوا توضيح موقفهم.

ألمانيا

قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل إن الضربة العسكرية الأميركية “مفهومة”. واضاف: “كانت رؤية مجلس الأمن الدولي عاجزاً عن الرد بشكل واضح لا لبس فيه على الاستخدام الهمجي للأسلحة الكيماوية ضد أبرياء في سوريا أمرا غير محتمل.”

اليابان

بدوره، عبر رئيس وزراء اليابان شينزو آبي عن مساندته للضربات الصاروخية الأميركية في سوريا بعد هجوم كيماوي مميت على منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة هذا الأسبوع.

ايران

في المقابل، دانت إيران “بشدة” الضربة الأميركية سوريا، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي. واشار إلى أن الضربة الأميركية “ستساعد المجموعات الإرهابية التي هي في طور الانحسار وستزيد من تعقيد الوضع في سوريا والمنطقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!