درع الفرات الجيش التركي

تركيا ترسل دفعة ثانية من التعزيزات إلى الحدود السورية خلال أسبوع

أرسل الجيش التركي، أمس الاثنين، المزيدَ من التعزيزات العسكرية إلى قواته المنتشرة على الحدود الجنوبية للبلاد والمحاذية لسوريا في ولاية كليس جنوبي البلاد.

واشتملت التعزيزات العسكرية المرسلة من عدة ولايات على عربات عسكرية ومدرعات، وصلت إلى مدينة ألبيلي بولاية كليس، في ظل تدابير أمنية مشددة، من أجل دعم الوحدات المنتشرة على الحدود الجنوبية.

وتأتي هذه التعزيزات بعد أسبوع واحد من تعزيزات سابقة أرسلها الجيش التركي إلى وحداته العاملة على الحدود نفسها.

المشهد في المنطقة يتجه نحو المزيد من التعقيد
دفعت الولايات المتحدة اﻷمريكية أيضًا بالمزيد من قواتها إلى محيط منبج، لترمي بثقلها العسكري في مواجهة تركيا والجيش السوري الحر، ولحماية وجود وحدات حماية الشعب YPG في المدينة.

وقد أعلنت الميليشيا، أمس، عن تشكيل “إدارة مدنية” في منبج، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إنهم يحاولون فرض “إدارة ذاتية” بتوجيهات من داعميهم، وإنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، حيث ترفض تركيا تلك الخطوة.

وقام الجيش التركي، الخميس الماضي، بقصف قوات اﻷسد غربي المدينة، حيث عمدت YPG إلى تسليم بعض القرى لجيش اﻷسد، من أجل أن تشكل خطًّا فاصلًا بينها وبين “درع الفرات” في المنطقة، كما سُجِّلت بعضُ الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد قرب مدينة الباب.

ويبدو اﻷتراك مصرِّين على إخراج الميليشيا من المدينة، إلَّا أن الدعم اﻷمريكي- الغربي- الروسي الذي تحظى به يقف في وجهها.

وقالت المصادر التركية، إن أردوغان بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الموضوع في أنقرة، اﻷسبوع الماضي، إلَّا أن الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة لأخذ وجهة النظر التركية على محمل الجد.

استياء تركي غير مسبوق
قال الناطق باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش، إن على كلٍّ من واشنطن وموسكو أن تختارا بين دولة ذات أهمية كتركيا يقارب تعداد سكانها الـ80 مليون نسمة ولها جيش وطني قوي واقتصاد قوي، وبين منظمة إرهابية كميليشيا YPG، مؤكّدًا أن تركيا لن تقبل التعاون معها.

وقد حسمت الولايات المتحدة على ما يبدو قرارها حول معركة الرقة، واختارت الاعتماد على ميليشيات سوريا الديمقراطية التي تشكل YPG عمودها الفقري، بل أرسلت مئات الجنود من “المارينز” ووحدات مدفعية لدعمها في الرقة، بالتوازي مع إرسالها مدرعات لدعمها في منبج.

وقد توقفت “درع الفرات” في الوقت الحالي عن التقدم ميدانيًّا في الشمال السوري، ولم يعلن اﻷتراك بعد ما إذا كانت لديهم خيارات يستطيعون من خلالها فرض إرادتهم وإعادة الميليشيا إلى شرقي الفرات، أو أن الولايات المتحدة فرضت رؤيتها وثبتت الميليشيا في منبج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!