مصير غامض لهذه الطفلة السورية..!!!!!

اشتهرت الطفلة السورية بانا بسلسلة تغريدات، فتحت بها نافذة للعالم الخارجي، لمتابعة تطورات المشهد الإنساني في حلب.
وتوقفت تغريدات بانا، الأحد، وسط تساؤلات عن مصير الفتاة، حيث فاجأت متابعيها بتغريدة وداع تصف فيها القصف المكثف وتقول “عندما نفارق الحياة، لا تتوقفوا بالحديث عن أكثر من 200 ألف شخص محتجزون بالداخل. وداعا”.
وبعد سبع ساعات، ظهرت من جديد بصورة بعد لحظات من قصف منزلها وأثار الركام على وجهها الهزيل، تقول فيها “رأيت الموتى، وكدت أموت”.
ويتساءل آلاف المتابعين عن مصير بانا، وينتظرون إشارة جديدة منها أنها على قيد الحياة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!