حلب

معركة حلب: هكذا ردت المعارضة المسلحة على المهلة الروسية

رفضت فصائل المعارضة السورية التي تحارب في حلب المهلة والانذار الروسي، والذي يتلخص بوجوب مغادرة تلك الفصائل حلب قبل السابعة من مساء اليوم الجمعة، وجاء الرفض عملياً على الأرض، إذ أعلنت تلك الفصائل بدء المرحلة الثانية من عمليات فك الحصار عن حلب، واقتحمت حي حلب الجديدة غرب المدينة.

ليأتي رد الفصائل المتواجدة في حلب على ما يبدو أنها الفرصة الأخيرة للانسحاب، بتجديد القتال والبدء بهجوم واسع جديد، والهجوم يضع حلب وروسيا أمام خيارين، إما أن تعاود روسيا قصفها المكثف على حلب، خصوصاً أن مسؤولين غربيين صرحوا أنهم يتوقعون مشاركة أسطول روسي يضم حاملة طائرات تبحر حالياً في البحر المتوسط، في هجوم ضخم للقوات النظامية على أحياء شرق حلب، أو أن تخضع روسيا وتفاوض مقاتلي المعارضة في حلب، وهو أمر مستبعد بطبيعة الحال.

من جهتها حمّلت روسيا مقاتلي المعارضة في حلب مسؤولية عرقلة الهدنة وحل الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن حل المشكلة الإنسانية في حلب لم يعد في يد روسيا في الوقت الراهن.

وأضاف أن إصرار مقاتلي المعارضة ورفضهم مغادرة حلب يظهر عزمهم على مواصلة القتال.

وطالب ريابكوف بالضغط على المقاتلين في شرق حلب زاعماً أنهم يمنعون حل هذه المشكلات.

من حساب جيش الفتح على التويتر

تقدم واسع
وفي سياق متصل، أعلنت “جبهة فتح الشام” أن الهجوم على غرب حلب أمس بدأ بتفجير عنصر فيها “عربة مدرعة” في حي حلب الجديدة، ثم تبعه تفجير انتحاري ثانٍ في الحي ذاته.

وغردت الجبهة على حسابها بتويتر بأن التفجيرين مهدا لانطلاق “مدرعات الاقتحام”، وتمكن انتحاريو الجبهة من كسر الخط الدفاعي الأول والتوغل داخل حي حلب الجديدة”.

وأكدت “جبهة فتح الشام” أيضاً “وصول “الانغماسيين” إلى كتلة الأبنية الأولى في (حي) 3000 شقة”، حيث تدور اشتباكات في “داخل الحي” و”ما زال التقدم مستمراً”.

كما أعلنت حركة نور الدين الزنكي مشاركتها في توغل “المجاهدين” في حي حلب الجديدة، بعد كسر الخطوط الدفاعية الأولى لقوات الأسد. ووزعت فصائل أخرى، مثل “حركة أحرار الشام” و”فيلق الشام” و”جيش المجاهدين” صوراً لعشرات من عناصرها وهم يستعدون للمشاركة في الهجوم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الفصائل نفّذت 3 تفجيرات بعربات مفخخة ضد تمركزات القوات النظامية في أطراف حلب الجديدة وضاحية الأسد، تبعها هجوم عنيف من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني في محاور مشروع 1070 شقة وحلب الجديدة وضاحية الأسد وأطراف منيان، مشيراً إلى أن “الفصائل تحاول لليوم السادس على التوالي تحقيق مزيد من التقدم في القسم الغربي من مدينة حلب، بغية الوصول إلى أحياء حلب الشرقية لفك الحصار المفروض عليها” منذ الصيف.

تعزيزات روسية
وضمن التعزيزات العسكرية التي دأبت روسيا على إرسالها إلى سوريا خلال الأشهر الأخيرة، غادرت الفرقاطة الأميرال غريغوروفتش ميناء القرم باتجاه البحر المتوسط، للانضمام إلى المجموعة البحرية الروسية بالقرب من الساحل السوري، وتعتبر هذه الفرقاطة واحدة من أكثر السفن الحربية الروسية الحديثة المحملة بصواريخ كروز.

وقالت وكالة “إنترفاكس” الروسية معلومات عن أن طائرة أميركية مضادة للغواصات اقتربت أمس الخميس من القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري. ونقلت عن مواقع متخصصة في متابعة تحركات الطيران الحربي، أن الطائرة من طراز “بي 8 آي بوسيديوم”، انطلقت من قاعدة في صقلية وحلقت قرب طرطوس، بعدما كانت حلقت قبل ذلك شرق جزيرة كريت “مكان التواجد المفترض للطراد الثقيل الروسي الحامل للطائرات الأميرال كوزنيتسوف والسفن المرافقة له”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!