معركة شرسة متوقعة في قرية “دابق”.. ولهذا يهتم “تنظيم داعش” بها بالذات؟

قال قيادي في المعارضة السورية، اليوم الأربعاء، إنهم يتوقعون مقاومة شديدة من مقاتلي تنظيم “داعش” قرب قرية دابق بريف حلب، ذات أهمية رمزية كبيرة للتنظيم مما يشير إلى أن السيطرة عليها تنتظرها معركة شرسة.

وتقدم مقاتلون من الجيش السوري الحر بدعم من تركيا إلى مسافة بضعة كيلومترات من قرية دابق – التي تحظى برمزية دينية كبيرة في أدبيات التنظيم – وموقع نبوءة دينية تأتي في صلب أيديولوجيته.

وأضاف القيادي الذي لم يصرح عن اسمه لوكالة رويترز: “كانت المعارك في تركمان بارح عنيفة حيث توجد مقاومة كبيرة في هذه القرى بعد استقدام تعزيزات للمنطقة منذ أسبوع ونتوقع أيضا مقاومة في باقي القرى المجاورة”.

وعلى الرغم من أنه ليس لدابق – وهي قرية في الريف المنبسطة أراضيه نسبيا شمال شرقي حلب – قيمة استراتيجية تذكر، فإن “تنظيم داعش” ينظر إليها على أنها المكان الذي ستقع فيه معركة “أخيرة بين المسلمين والكفار مما يؤذن بيوم القيامة”.

وكان أنصار “تنظيم داعش” قد رفعوا في وقت سابق شعار “دابق موعدنا” عندما جرى الحديث عن تدخل بري من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للقضاء على التنظيم.

وتقع القرية في منطقة إعزاز في محافظة حلب، وتتبع إدارياً لناحية أخترين، وتقع على بعد حوالي 35 كيلو متر شمال شرق مدينة حلب، ووقعت فيها معركة مرج دابق الشهيرة عام 1516 بين العثمانيين والمماليك، وسيطر عليها التنظيم في 14 آب 2014.

وتقول المقاومة السورية إن التنظيم “زرع ألغاما كثيرة في المنطقة القريبة من دابق”. كما صرح مسؤولون من إحدى دول التحالف إن واشنطن تعتقد أن “السيطرة على دابق قد تضرب معنويات تنظيم داعش بينما تستعد لصد هجوم متوقع على الموصل في العراق والرقة في سوريا أكبر مدينتين يسيطر عليهما التنظيم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!