قوات درع القلمون

نظام الأسد يسعى لتجنيد أبناء وادي بردى ضمن ميليشياته

اشترط نظام الأسد في ريف دمشق على المدنيين الراغبين بالعودة إلى قراهم في وادي بردى تطويع أبنائهم ضمن الميليشيات العسكرية التابعة له المتواجدة في المنطقة.

وذكرت الهيئة الإعلامية في الوادي أن النظام منع أهالي بلدة بسيمة من العودة إلى منازلهم، واشترط عليهم تقديم 50 شابًّا من أبنائهم للتطوع ضمن ما يسمى “درع القلمون”، أو تشكيل ميليشيا رديفة له تحت مسمى “درع الوادي”.

وأضافت الهيئة: أن النظام هدَّد أهالي الوادي بفرض حصار كامل عليهم في حال لم يتم تسليم باقي المطلوبين البالغ عددهم 14500 شخص، وقد تم فرض حصار جزئي على المنطقة من خلال حاجز “رأس العامود” والذي يعتمد عليه الأهالي في الخروج والدخول إلى قراهم، فضلًا عن تقليص كمية المواد الغذائية؛ حيث حدد النظام 300 كيلو فقط من الخضار والفواكه المسموح بإدخالها على دفعتين أسبوعيًّا إلى الوادي.

وطالب النظام، بحسب الهيئة، أصحاب المحال التجارية بطلاء غوالق محالّهم بالعلم الأحمر على غرار ما يحدث في باقي المناطق المهادنة بريف دمشق الغربي.

يشار إلى أن نظام الأسد أجبر الفصائل العسكرية بوادي بردى بعد حصار طويل وحملة عسكرية ضخمة على توقيع اتفاق في كانون الثاني (يناير) ينص على خروجهم بسلاحهم الفردي إلى محافظة إدلب؛ حيث خرج قرابة الألفي شخص بينهم 500 مقاتل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!