طوابير المازوت في سوريا

نظام اﻷسد يطلب من لبنان تزويده بالمازوت

وصلت أزمة انقطاع المحروقات في مناطق سيطرة نظام اﻷسد إلى مستويات قياسية، وطلبت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة اﻷسد، أمس الاثنين، من غرفتي تجارة وصناعة دمشق البدءَ باستيراد مادة المازوت من لبنان.

وبثَّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لطوابير طويلة جدًّا أمام محطات الوقود في مناطق سيطرة نظام اﻷسد، وسط حديث عن انقطاع الدعم اﻹيراني عبر البحر المتوسط لنظام اﻷسد في كل من البنزين والمازوت وغاز المنازل.

وأرجعت مصادر في حكومة اﻷسد قرارها ذلك إلى أن “الاستيراد برًّا من يؤمِّن السرعة في تأمين المادة، وخاصة من لبنان، كونه بلدًا قريبًا، وبالتالي يستطيع الصناعيون الحصول على صهاريج المازوت خلال يومين، بينما آلية الاستيراد بحرًا شاقة بالنسبة لهم، وتستغرق وقتًا طويلًا لتأمين الاحتياجات”.

وفي خطوة لتهدئة الشارع، نشرت وسائلُ إعلام نظام اﻷسد تقاريرَ إعلامية عن وصول عدد من نواقل البنزين إلى مرفأ طرطوس، بانتظار توزيعها على محطات التعبئة.

وتعتمد حكومة اﻷسد بشكل أساسي على اﻹمدادات الإيرانية من المحروقات، إضافة إلى شراء كميات من الوقود من تنظيم الدولة وتكريرها، وباتت أزمات انقطاع المحروقات وغيرها من المواد اﻷساسية أمرًا معتادًا في سوريا منذ عام 2011، واختيار نظام اﻷسد النهج العسكري لقمع الثورة السورية التي اندلعت ضده.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!