وحدات حماية الشعب الكردية

واشنطن تعلن حمايتها لـYPG في منبج

أكدت الولايات المتحدة اﻷمريكية على حمايتها لوجود وحدات حماية الشعب الكردية YPG في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في خطوة تهدف لمنع قوات “درع الفرات” من السيطرة عليها.

ومع توجّه الجيش السوري الحر والقوات التركية نحو منبج، عمدت الميليشيا إلى اﻹعلان تارة عن تسليم المدينة لنظام اﻷسد، ورفع العلم الروسي واﻷمريكي تارة أخرى، إلى أن أعلن مجلس منبج العسكري أنها أصبحت تحت حماية قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اﻷمريكية.

ومجلس منبج العسكري جزء من تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة وتهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية.

حماية أمريكية معلنة
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، اليوم الأربعاء، إن تواجد قوات بلاده في منبج السورية هو “تجنب لحدوث أي تصعيد غير ضروري أو غير مقصود، في مكان التوتر فيه عالٍ جدًّا ومتغير أساسًا”، وأضاف: “أعتقد وأنا أتكلم هنا بشكل عام، أن الأجواء هناك (في محيط منبج) معقدة جدًّا حيث تتواجد، بصراحة، عدة قوات، كلها تبتغي طرد تنظيم الدولة”.

وبعث تونر “رسالة إلى جميع القوات الموجودة هناك، على أن يستمروا في التركيز على محاربة تنظيم الدولة وتوجيه جهودهم إلى هزيمته، وليس إلى أهداف أخرى يمكن أن تنقض الحملة المستمرة للتحالف”.

وكان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي في العراق، قال إن القوات الأمريكية قد بدأت الأسبوع الماضي، بتسيير دوريات قرب منبج “من أجل طمأنة أعضاء التحالف وحلفائه، ومنع الهجمات، والاستمرار في التركيز على هزيمة تنظيم الدولة”.

محاولات روسية
حاولت روسيا الدخول على خط المعارك والتفاهمات الحاصلة حول منبج، وأعلنت مصادر إعلامية روسية أكثر من مرة عن اتفاقات مفترضة كان نظام اﻷسد طرفًا فيها، إلا أن الوقائع أثبتت عدم صحتها، وقالت المصادر الروسية، الجمعة الفائتة، إن قوات اﻷسد بدأت بتسلّم قرى قرب منبج كخط فاصل بينها وبين “درع الفرات”، إلا أن المجلس العسكري في منبج تحدّث عن تلقيه الحماية من الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم المجلس، شرفان درويش، إن شحنة “رمزية” من المساعدات “الإنسانية” الروسية كانت قد سلمت إلى سلطات منبج، في الثالث من مارس/آذار، جنوبي المدينة، من خلال ممر افتتح حديثًا من الغرب من جهة مناطق سيطرة قوات اﻷسد.

ونشرت الميليشيات صورًا لها وهي ترفع العلم الروسي إلى جانب راياتها، في رسالة مبطنة موجّهة إلى الجانب التركي.

عدم رضا تركي
طالب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بالتنسيق بين بلاده وبين الولايات المتحدة اﻷمريكية، بشأن تطهير سوريا من “الجماعات اﻹرهابية”.

وتَعتبر تركيا حزبَ الاتحاد الديمقراطي PYD، وجناحه المسلح YPG امتدادًا لحزب العمال الكردستاني PKK، وهو مصنّف دوليًّا على لائحة اﻹرهاب.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقد شكّك صراحة بالنوايا اﻷمريكية، وقال إن الولايات المتحدة تماطل وتسوِّف بشأن وعودها السابقة، بعدم إبقاء منبج تحت سيطرة الميليشيا، متوعّدًا بتحرير منبج، وشكَّك صراحةً في أن تكون واشنطن تحارب تنظيم الدولة، وقال إنها تدَّعي ذلك في التصريحات العلنية فقط، كما يطالب المسؤولون اﻷتراك بعدم إشراك YPG في معركة الرقة، إلا أنها تشن حملة مستمرة بغطاء جوي من التحالف الدولي في المنطقة.

وكان المتحدّث باسم التحالف الدولي قد أكد عدم دعمهم لعملية “درع الفرات” منذ انطلاقتها، ورغم انتقادات المسؤولين اﻷتراك إلا أن الولايات المتحدة أحجمت عن دعم تركيا في محاربتها لتنظيم الدولة في الشمال السوري، وأصرَّت على دعم الميليشيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ياض سيف

رياض سيف يدعو الفصائل الثورية لإرسال ممثلين ليكونوا ضمن الائتلاف

دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المنتخب حديثًا “رياض سيف”، الذي عُين خلفًا لأنس ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!