دكتور

أطباء.. بائعو موبايلات وسائقو سيارات الاجرة

​عدم التأمين الاقتصادي والاجتماعي للأطباء يتزايد يومياً حيث يضطر الكثير منهم الى امتهان مهن أخرى مثل بيع الموبايلات أو نقل الركاب أو حتى مغادرة البلد.

الأطباء العاطلين عن العمل:
أعلن رئيس نقابة الأطباء العامين في إيران أن هناك 50 بالمئة من الأطباء العامين عاطلون عن العمل أو لا يعملون في عملهم (موقع ألف الحكومي 25 كانون الثاني 2017).

حسب ما قال رئيس جمعية الأطباء أخصائي الباطنية أصبحت وضعية الأطباء مزرية حيث التجأ بعض الأطباء إلى تشييد البنايات وبيع الموبايلات وأحياناً نقل المسافرين. وأكد أن 50 بالمئة من الأطباء يحتاجون الى رغيف خبز لو لم يكن لهم إمكانية العيادة. وأضاف: “هناك فقط 10 بالمئة من الأطباء أغنياء و40 بالمئة في المستوى المعيشي العام ولا بأس في معيشتهم وهناك حوالي 60 ألفاً من الأطباء العامين يكون 10 آلاف منهم فعالين بصورة كاملة” (موقع تابناك الحكومي 5 كانون الثاني 2017).

رواتب الأطباء تحت خط الفقر
يقول ”علي رضا زالي“ رئيس النظام الطبي للنظام الإيراني ونظراً لوجود الأزمة في الأطباء العامين: مكاسب هؤلاء الأطباء زهيدة جداً ولا يحظون بالأوضاع المعشية المطلوبة. وأضاف قائلاً: “أعلن أخيراً وزير الصحة والعلاج والطب في لقائه بأن أكثر مستوى دفع الرواتب لبعض الأطباء حوال مليون و800 ألف تومان كما عرف عند مراجعة أحد الأطباء المختصين منظمة النظام الطبي تبين بأنه وبعد مضي 20 عاماً من الخدمة يكون أساس راتبه مليوناً و200 ألف تومان فقط، وبما إن خطر الفقر في إيران في الرواتب الشهرية يكون 3 ملايين تومان فإن رواتب الأطباء تحت خط الفقر بنسبة حوالي 3 أضعاف.

واستمر زالي بالقول: “حالياً يكون الراتب الأساسي للأطباء الناشطين في الكثير من الأجهزة الحكومية قليلة جداً. (وكالة إيرنا الحكومية 8 أيلول 2015).

هجرة الأطباء:
في إيران يضطر الكثير من الأطباء إلى مغادرة البلاد إلى الخارج سيما البلدان الأوربية والولايات المتحدة الأميركية أو كندا سنوياً بسبب البطالة أو قلة الرواتب، حيث تزداد هجرتهم سنوياً أيضاً.

حاليا لا تكفي رواتب وتحفيزات الأطباء في القسم الحكومي ولا تلبي أبسط حاجاتهم مما يسبب في بطالة الكثير منهم. هذا ويعزو “إيرج فاضل” وزير الصحة السابق في النظام الإيراني سبب مغادرة الأطباء الى عدم تأمينهم الاقتصادي والاجتماعي كما يصف هذا العنصر الحكومي عملية مغادرة ألف و980 طبيباً في السنة الواحدة إلى الخارج بأنها مثيرة للقلق ويضيف بأن هذا السياق لهجرة الأطباء ستعرض البلد في المستقبل القريب إلى قلة الطبيب بالذات.

ويقول ”فاضل“ ونظراً إلى صعوبة ظروف حياة الأطباء في إيران تحت حكم الملالي: “كل هذه المسائل في وقت لم يستلم فيه الكثير من الأطباء الحكوميين أجورهم منذ سنة، فعلى الأقل يجب إعطاء الأطباء الحق ليغادروا البلد بسبب عدم التأمين الاقتصادي والاجتماعي. (جريدة إطلاعات 14 كانون الثاني 2017).

كما يقول مساعد رئيس لجنة الصحة والعلاج في برلمان النظام الإيراني في مقابلته مع موقع ”شفا اونلاين“ الحكومي: “للأسف هناك عدم وجود فرص عمل مناسبة لجميع شرائح المجتمع والأطباء من أهم معضلات البلد حيث لم تستطع أية حكومة معالجتها. (موقع ”شفا اونلاين“ 13 كانون الثاني 2017).

عندما لا تتأمن وضعية الأطباء الاقتصادية والاجتماعية في نظام ولاية الفقيه وهم يضطرون إلى مغادرة البلد ليخرجوا من هذه السلطة، فما بالك بالنسبة لوضعية العمال والشرائح الفقيرة أصحاب المكاسب القليلة المضطرين للبقاء تحت وطأة هذا السلطة الخبيثة.. فاعتبروا يا أولوا الأبصار..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!