اعتبرت رئاسة إقليم كردستان العراق، الخميس، أن كلمة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بشأن بقاء قوات البشمركة في بلدة بعشيقة في الموصل بعد استعادتها من داعش “أسيء ترجمتها”، وأخرجت من سياقها.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان: “أشار البعض، خطأ، إلى فقرة تتعلق بسحب أو بقاء قوات البشمركة من أو في المناطق المحررة. وكان الخطاب باللغة الكردية وترجمت جمل معينه منه من قبل البعض إلى العربية وبصورة خاطئة، بحيث أدت إلى خروج هذه الجمل من سياقاتها ومضمونها”.

 وذكر البيان أن “الرئيس بارزاني يؤكد في مجمل خطابه على التزام الإقليم بأي إتفاق مبرم بهذا الخصوص”.

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن بارزاني قوله إنه طبقا لاتفاق مع الولايات المتحدة فإن البشمركة لن تنسحب من الأراضي التي سيطرت عليها في المعركة ضد داعش، واعتبارها مناطق تابعة لإقليم كردستان، وهو ما أثار حفيظة بغداد.

وبحسب نص الكلمة التي نشرها موقع رئاسة الإقليم، قال البارزاني:” بحسب الإتفاق الذي وقعناه مع الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً بين وزارة البشمركة في حكومة الإقليم ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وبالاعتماد على الاتفاق المنعقد بين وزارة البشمركة والحكومة العراقية، فإن خط الدفاع الذي تواجدنا فيه قبل معركة تحرير الموصل غير قابل للنقاش أبداً أي أننا سنبقى متواجدين فيه، أما الخط الحالي الذي نتواجد فيه اليوم، فهدفنا الأساس من بقائنا فيه هو إحلال الأمن والاستقرار فيه وحمايته بدعم من قوات البشمركة”.

وأضاف: “قد أوضحنا في الاتفاق مع القوات العراقية المناطق التي ستتواجد فيها قوات البشمركة والمناطق التي ستتواجد فيها القوات العراقية، والمناطق التي ستشترك فيها القوتين والمناطق التي ستكون فيها قوات البشمركة وقوات الجيش العراقي لوحدها”.

وعزز إقليم كردستان خلال المعارك مع داعش مكاسبه وسيطرته على مناطق شاسعة من الأراضي المختلف عليها شمالي العراق.

وخيم الخلاف على الأراضي بين كردستان وبغداد على المعركة ضد داعش، وعاد إلى الواجهة مرة أخرى مع تقدم القوات في المعركة ضد التنظيم المتطرف.