هجوم سان بطرسبرغ

تضارب بين أنقرة وموسكو بشأن ترحيل منفذ هجوم سان بطرسبرغ

قالت السفارة الروسية في أنقرة إنها لا تملك معلومات رسمية عن ترحيل السلطات التركية، في العام الماضي، أكبر جان جليلوف، المنفذ المفترض لهجوم سان بطرسبرغ الذي وقع في روسيا الأسبوع الماضي.

ونقلت وسال إعلام تركية وروسية، أمس الخميس عن إيرينا كاسيموفا، المتحدثة باسم السفارة، أنه تم توجيه طلب بهذا الشأن إلى الأجهزة المعنية التركية، وأن السفارة تقوم حالياً بالتحقق من هذه المعلومات.

وردت المتحدثة على تقارير تناقلتها وسائل إعلام تركية وغربية، تفيد بأن جليلوف تم ترحيله من تركيا في شباط 2016، قائلة لوكالة إنترفاكس الروسية إن السفارة لا تمتلك معلومات رسمية في هذا الشأن.

في الوقت نفسه، أكد مسؤول أمني تركي ما سبق أن أعلنه مسؤولون بالداخلية التركية بشأن المهاجم الانتحاري المتهم بالهجوم الدموي على مترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، قائلاً إنه تم ترحيله من تركيا عام 2016.

كان الانتحاري جليلوف، وهو مواطن من قرغيزستان يبلغ من العمر 22 عاماً، قد فجر نفسه على خط مترو الأنفاق المزدحم في سان بطرسبرغ، في 3 نيسان الحالي، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة العشرات بجروح.

وقال المسؤول إن جليلوف دخل تركيا في تشرين الثاني عام 2015 بتأشيرة سياحية، وتم ترحيله إلى روسيا في كانون الأول 2016، لانتهاكه قوانين التأشيرة التركية، وتم تغريمه ومنعه من دخول تركيا لمدة 120 يوماً، بحسب القوانين المعمول بها في هذا الشأن.

وفي سياق آخر، واصلت قوات مكافحة الإرهاب التركية عملياتها المكثفة ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأوقفت 9 أشخاص يشتبه بممارستهم أنشطة باسم التنظيم في محافظة مرسين، جنوب البلاد.

وذكر بيان للنيابة العامة بمرسين، أمس، أن فرق مكافحة الإرهاب أطلقت، الأربعاء، حملة بعد تلقي معلومات استخبارية تفيد بإمكانية قيام التنظيمات الإرهابية وبعض المجموعات بأعمال استفزازية، ودعوة «داعش» عناصره للهجوم على مراكز الاقتراع في مرسين، لتعكير أجواء الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيجرى بعد غد الأحد.

ولفت البيان إلى أن 9 أشخاص يشتبه بممارستهم أنشطة باسم «داعش» تم توقيفهم خلال العملية، وضبطت معهم وثائق تعود للتنظيم وبندقية وذخائر.

كما أوقفت قوات مكافحة الإرهاب 131 مشتبهاً بانتمائهم إلى «داعش»، في حملات مداهمة متزامنة شملت 13 محافظة تركية.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن التركية ضبطت كمية من الأسلحة بحوزة المشتبه فيهم، في حملات جرت خلال الفترة بين 6 و12 أبريل الحالي.

وكانت قوات الأمن التركية قد أوقفت، الثلاثاء، 39 من عناصر «داعش»، في حملات مداهمة في كل من محافظات كونيا وأضنة وإزمير، في إطار عمليات مستمرة لمنع أي عمل إرهابي محتمل خلال فترة الاستفتاء على الدستور.

وفي السياق نفسه، تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في كلمة أمام حشد من أنصاره في محافظة أورودو (شمال تركيا)، أمس الخميس، بمواصلة الحرب على الإرهاب دون توقف، مشدداً على أن المنظمات الإرهابية ستدفع ثمناً باهظاً عقب استفتاء الأحد المقبل، وأن النظام الرئاسي الذي سيقره الاستفتاء سيقوي يد الدولة في مكافحة الإرهاب.

وأشار إردوغان إلى أن قوات الأمن حيّدت (قتلت أو أصابت أو اعتقلت) أكثر من 10 آلاف إرهابي خلال 20 شهراً، قائلاً: «لقد دخلنا جحورهم، والحرب عليهم لن تتوقف، وستزداد قوة»، وأضاف أن يوم 16 نيسان، يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، سيكون «ضربة قوية للإرهاب في تركيا».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!