زوجات قتلى “حزب الله” يعانين تحرش القيادات

نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى سلسلة مقالات للكاتبة اللبنانية، حنين غدار، تعرضت فيه إلى المعاناة المتزايدة على البيئة الحاضنة لـ”حزب الله”.

وقالت إن العديد من العائلات التي تدين لحزب الله، سواء في ضاحية بيروت الجنوبية أو البقاع، فقدت عائليها ومن يقومون بالصرف عليها، بعد أن استقطبهم الحزب للقتال إلى جانب قوات النظام السوري، وبعد مقتلهم زارهم مسؤولون بارزون في الحزب، وطمأنوهم بأن قيادة الحزب سوف تعتني بهم ولن تتخلى عنهم، وسلموهم في ختام الزيارة مظاريف بها أموال نقدية، تبلغ في المتوسط خمسة آلاف دولار في كل مظروف، وفي معظم الأحيان كانت تلك الزيارة هي الأولى والأخيرة.

وتتعرض الكاتبة إلى أن نساء قتلى الحرب السورية، لاسيما الصغيرات في السن، وعلى قدر من الجمال، يجدن معاناة كبيرة مع قيادات بارزة في الحزب، تتمحور حول التحرش، وتصل في بعض الأحيان إلى طلب قضاء ليالي حمراء، ومن تمانع منهن يكون عقابها وقف الإعانات المالية، مضيفة أن كثيرات اضطررن إلى التجاوب مع تلك المحاولات، فيما تمسكت أخريات بالرفض وارتضين الزواج من رجال يكبروهن سنا، لأجل التخلص من محاولات التحرش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!